كتب اليوم السابع شاهد مسجد إبراهيم الدسوقى بمحافظة كفر الشيخ فى ثوبه الجديد.. صور..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يشهد مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، أنشطة متعددة فى شهر رمضان المبارك، فالمسجد يفتح أبوابه على مدار الـ24 ساعة، لاستقبال ضيوف الرحمن، لأداء الصلوات، والمشاركة فى كافة الأنشطة الدينية والثقافية التى يشهد المسجد، من... , نشر في الخميس 2025/03/27 الساعة 02:03 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
يشهد مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى بمدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، أنشطة متعددة فى شهر رمضان المبارك، فالمسجد يفتح أبوابه على مدار الـ24 ساعة، لاستقبال ضيوف الرحمن، لأداء الصلوات، والمشاركة فى كافة الأنشطة الدينية والثقافية التى يشهد المسجد، من صلاة الفجر وجلسات للصلاة على النبى، ومقرأة الجمهور، وبقية الصلوات وصلاة التراويح والتهجد، والدروس فى العديد من الأوقات عقب أداء الصلوات، بتوجيهات اللواء الدكتور علاء عبد المعطى، محافظ كفر الشيخ.
وتعددت المساجد بمحافظة كفر الشيخ، والتى لها تاريخ كبير، يقبل إليها المئات وخاصة فى شهر رمضان المبارك، لأداء الصلوات، والاستماع للملتقيات الثقافية، والاستمتاع بالجو الروحانى خلال أداء صلاة التروايح، إضافة لعقد المقارئ سواء للجمهور أو للأئمة، إضافة مسجد إبراهيم الدسوقي.
مسجد العارف بالله إبراهيم الدسوقى، الذى اشتهرت به مدينة دسوق، كمدينة تتميز بالسياحة الدينية، تطل على نهر النيل فرع رشيد، وتتميز بأنها مدينة تجارية، والمسجد أقدم المساجد الأثرية والشهيرة بالمحافظة، وله مكانة عظيمة فى نفوس الصوفيين، ويطلق عليه البعض أنه «قبلة الصوفيين»، ومن المساجد السبعة عالميا التى تتجه الأنظار له، ويتهافت كل عام الآلاف على المسجد فى مناسبتين، الأولى فى المولد الرجبي" المولد الصغير" لإبراهيم الدسوقى، ويكون فى شهر مايو من كل عام، والثانى فى مولده الأساسى والكبير فى الأسبوع الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
مكانة المسجد
وأكد الشيخ معين رمضان يونس، وكيل وزارة الأوقاف بكفر الشيخ، العارف بالله الشيخ ابراهيم الدسوقى، أحد أقطاب التصوف الأربعة فى العالم الإسلامى، أن مساحة المسجد 7 آلاف متر، ومساحة الميدان بالمسجد 16 ألف متر، ويتسع لـ25 ألف مسجد، والمسجد يعد من بين المساجد الـ10 على مستوى العالم، وخلال شهر رمضان المبارك له مكانة خاصة، فيجد توافد كبير من المصلين من كافة أنحاء المحافظات المصرية، خاصة يومى الخميس والجمعة.
تعدد الأنشطة فى شهر رمضان المبارك
وأضاف وكيل وزارة الأوقاف، يشهد المسجد خلال شهر رمضان المبارك، أنشطة دعوية متعددة، ومقارئ للأئمة والجمهور، وعقد البرنامج التثقيفى للطفل، لجذب الأطفال للمساجد، وتعقد مسابقات لهم، ويتم منحهم جوائز، عبارة عن مصاحف، كما يعقد كل يوم اثنين حلقة للتلاوة للشيخ أحمد عوض أبو فيوض، القارئ بالإذاعة والتلفزيون، ونقيب قراء كفر الشيخ، ويتناوب كل يوم جمعة الشيخ قطب أحمد الطويل، القارئ بالإذاعة والتلفزيون، والشيخ أحمد أبو فيوض، التلاوة قبل صلاة الجمعة.
وأضاف يونس، أنه يعقد مولدين الأول فى شهر مايو يُسمى بـ"المولد الرجبى"، والثانى فى أكتوبر وهو الاحتفال الرسمى بمولده،والعارف بالله إبراهيم الدسوقى، هو إبراهيم بن عبد العزيز أبو المجد ولد عام 653هـ، الموافق 1255م، بمدينة دسوق وينسب إليها، ينتهى نسبه من جهة أبيه للإمام الحسين بن على بن أبى طالب وفاطمة الزهراء بنت المصطفى -صلى الله عليه وسلم حفظ القرآن الكريم وتفقه على مذهب الإمام الشافعى وعشق الخلوة منذ صغره،وسطع نجمه فى العلوم والمعارف وانتشرت طريقته حتى وصل صيته إلى كل أرجاء البلاد، منذ أن ترك الخلوة وتفرغ لتلاميذه.
وأكد الشيخ حاتم البرى، إمام مسجد الدسوقى، أن هناك أنشطة متعددة طوال العام بالمسجد، ولكن فى شهر رمضان، يكون للمسجد مكانة خاصة، حيث يتم الإستعدادات لشهر رمضان، فعلى مدار الساعات، تُعقد به مجالس للعلم، ومجالس لتلاوة القرآن ومجالس للذكر، والزيارة للمقام، لنسبة للإمام الحسين والإمام والحسن، إضافة لعقد مدرسة التلاوة عقب صلاة الفجر ثم يغلق المسجد لعملية التنظيف، ويتم فتح المسجد الساعة الثامنة والنصف أو التاسعة، لنستقبل الصائمين، للرد على الأسئلة، وتعقد لجنة الفتوى، ثم الاستعداد لصلاة الظهر، وعقبها نتلقى أسئلة ونجيب عليها.
وتابع البرى: "ثم صلاة العصر، يعقبها درس العصر، ثم صلاة المغرب ونجد إقبالا كبيرا على المسجد قبل صلاة المغرب، ويتناولون التمور، وبعدها يتجه المصلون لمنازلهم، ويستقبلهم المسجد لأداء صلاة العشاء والتروايح، يعقبها الخاطرة، كما تعقد مقارئ الأئمة ومقارئ الجمهور".
بداية المسجد خلوة تجاورها زاوية صغيرة لمسجد يعد السابع عالميا
أكد الشيخ محمد الفقى، من رجال الأوقاف، ومن مريدى الدسوقى، أن العارف بالله إبراهيم الدسوقى، أحد أقطاب الصوفية الأربعة فى مصر والعالم الإسلامى، وكانت له خلوه، وذاع صيته واشتهر بحسن أخلاقه وكرمه، ونظرا لشهرته زاره،خليل قلاوون سلطان، فأمر ببناء زاوية صغيرة بجانب الخلوة، وبعد أن مات الدسوقى دفن فى خلوته الملاصقة للمسجد.
وأضاف الفقى، وفى عهد السلطان قايتباى قرر توسعة الزاوية، وبناء ضريح يليق بمقام سيدى إبراهيم الدسوقى، فى عام 1880م، وأمر الخديوى توفيق ببناء مسجد سيدى إبراهيم الدسوقى وتوسعة الضريح وبنى المسجد على مساحة 3000 متر مربع، كما تم توسعة المسجد فى العهد الرئيس جمال عبدالناصر عام 1969م، ليكون على مساحة 6400 م2 وبه 11 بابًا وصالون لكبار الزوار ومكتبة إسلامية جامعة فيها المراجع الكبرى فى الفقه الحديث والأدب وهذه المكتبة يقصدها طلاب العلم والمعرفة من الباحثين وطلاب الجامعة من شتى البلاد فى مصر، كما تم بناء جناح خاص للسيدات من طابقين على مساحة 600 م2، وفى أوائل القرن التاسع عشر ضم المسجد الدسوقى للجامع الأزهر، وأصبحت الدراسة فيه تسير على نهج الدراسة الأزهرية نفسها، وضم المسجد مكتبة قيمة احتوت على خمسة آلاف كتاب فى مختلف العلوم.
تطوير المسجد وإعادة ترميمه
وقال الشيخ بشير المحمدى، إمام مسجد العارف بالله الدسوقى، إن المسجد شهد أعمال تطوير من احلال أعمال الترميم الكامل، مما أعاد للمسجد مكانته لما كانت عليه طوال سنوات شهرته، وظهر المسجد، بصورة متميزة، على مساحة 2000متر، كما شهد إقبالًا كبيرًا خاصة خلال
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل شاهد مسجد إبراهيم الدسوقى بمحافظة كفر الشيخ فى ثوبه الجديد.. صور نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع وقد قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -
تابع نبض الجديد على :