اخبار عربية - ترند السعودية - ترند مصر

كتب جريدة الاتحاد عواقب الإخلاء القسري..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أمضى كورنيليوس تايلور عقوداً من حياته وهو يعيش في شارع أولد ويت بمدينة أتلانتا، أو بالأحرى في خيمة على هذا الشارع، كان يعتبرها منزله. لكن في 7 مارس الجاري، وفي إطار حملة بدأها عمدة المدينة لإخلاء مخيمات المشرّدين، وصلت معدات ثقيلة لهدم أحد هذه... , نشر في الأثنين 2025/03/31 الساعة 06:09 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

أمضى كورنيليوس تايلور عقوداً من حياته وهو يعيش في شارع أولد ويت بمدينة أتلانتا، أو بالأحرى في خيمة على هذا الشارع، كان يعتبرها منزله. لكن في 7 مارس الجاري، وفي إطار حملة بدأها عمدة المدينة لإخلاء مخيمات المشرّدين، وصلت معدات ثقيلة لهدم أحد هذه المخيمات، ولم تلحظ طواقم الإخلاء أن تايلور كان لا يزال داخل خيمته، حيث سحقته إحدى المعدات الثقيلة، فلقي حتفه على الفور. ومع وصول التشرد إلى ذروته، بدأ قادة سياسيون من توجهات مختلفة، يطالبون بتدمير وإزالة المزيد من المخيمات، بحجة أنها تنشر الحرائق والجريمة، وتعرقل حركة المرور، وتؤثر على الأعمال التجارية، وتستولي على أحياء بأكملها، علاوة على كونها تلوث البيئة، وتملأ الأرصفة بالإبر والنفايات. وفي العام الماضي، عززت المحكمة العليا هذه المطالب والجهود، بإصدارها قراراً يسمح للسلطات بحظر النوم في الأماكن العامة. وبعد أن أدى حريق في أحد المخيمات إلى إغلاق طريق سريع رئيس في أتلانتا، العام الماضي، بدأ العمدة أندريه ديكنز، وهو «ديمقراطي» تقدمي، حملةً لإزالة المخيمات المقامة تحت الجسور، مشيراً إلى أن قاطنيها يشكلون خطراً على أنفسهم وعلى الآخرين وعلى المدينة. لكن مقتل تايلور، بعد أسابيع فقط من حادثة مماثلة في كاليفورنيا، سلط الضوء على المخاطر المرتبطة بعمليات الإخلاء القسرية، حيث يقول المنتقدون إن هذه العمليات غالباً ما تؤدي إلى عواقب غير مقصودة، وتسبب صدمةً للأشخاص المستضعفين، وكثير منهم يعانون أمراضاً عضوية أو عقلية أو مصابون بالإدمان، بينما لا توجد إلى الآن أي حلول دائمة لإيوائهم. إن الافتقار إلى وثائق هوية يجعل عثور آلاف المشردين الذين يسكنون هذه الخيام أكثر صعوبة وتعقيداً. كما أن عدم الحصول على الدواء يؤدي إلى ترك بعض الأمراض لديهم للتفاقم من دون علاج. لذا يعتقد المنتقدون أن النتيجة الوحيدة لعمليات التهجير القسرية، إجبار المشردين على النوم في أماكن أكثر خطورة، وعلى قطع روابطهم الاجتماعية، وإلى مفاقمة معاناتهم الجسدية والعقلية. (الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)

     

المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)

كانت هذه تفاصيل عواقب الإخلاء القسري نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الاتحاد وقد قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -

تصفح النسخة الكاملة لهذا الموضوع

تابع نبض الجديد على :
اهم الاخبار في اخبار عربية اليوم