كتب فلسطين الآن إنهم يكشفون أوراقهم !..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد 1. لا يوجد في الدنيا حملات بريئة أو متجرّدة من المرجعية والانتماء، فهذه الحملة المشتعلة الآن واحدةٌ من أوسخ الحملات التي تستهدف روح الشعب وروابطه المنسوجة بذكاء المجتمعات المتحضرة، وتستغلّ حالة الاستنزاف النفسيّ الذي فيه ليغّير اتجاه مشاعره... , نشر في الثلاثاء 2025/04/01 الساعة 06:42 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
2. تستغل هذه الحملة مواطن الضعف النفسي والإرهاق غير المسبوق في الروح المعنوية والاضطراب النفسي الناجم عن انعدام الاستقرار وأساسيات الحياة من شراب وطعام ومأوى.
4. لا تسعى الحملة إلى تحديد غاياتها بشكل مباشر، وهي لا تتحدث عن إخضاع الشعب أو استسلامه، بل تخاطبه بوصفه القادر على التغيير من خلال انتهاج سلوكٍ احتجاجيٍّ سهلٍ يقترحونه على هذا الشعب الذي تنعدم أمامه الخيارات.
6. هذه الحملة تعدّ من أكثر الحملات غشّاً وخداعاً، تُظهر نفسها بلباس إنسانيّ رحيم خائف على أرواح المدنيين، وتَفرش شعائر الحزن الباكي على ما جرى لهم، ولكن الحقيقة أن عينها واحدة لا تنظر إلا إلى سلاح المناضلين وما في أيديهم من غنائم ثقيلة، وإلى تصفيةِ قوتهم، ولا تبالي بأحزان الشعب ودموعه.
8. ومن قذارة هذه الحملة أنها لا تحتاج للتنسيق المباشر مع العدو لأنها شديدة الانسجام معه وتستفيد من ضغوطه دون أن تتحمل تبعات وحشيّته، والغريب أن العدوّ صار يستفيد منها ويركبها ويروّج لها بفجاجته المعهودة مما يُضعِف تأثيرها بسياسته هذه من حيث أراد دعمها وإسنادها.
10. وهي حملة جدّيّة تنتظم فيها كل أدوات القوة المتاحة لهؤلاء وباستخدام المنابر المملوكة لهم جزئياً أو كلياً بالكامل، ولم يعودوا يخشون انكشاف هذه المنابر ومرجعياتها، ولا انكشاف الشخصيات المتعاونة أو المأجورة أو المتفقة معها، فالأوامر واضحة للجميع بالانخراط فيها حتى لو خسرت مصداقيتها أو مهنيتها.
12. ولأن وقت هذه الحملات محدود بمواسم الضغط العسكريّ وحلقات التأزيم المسقوفة بأزمان مدروسة فليس هناك تدرّج في بث المضامين المتفق عليها، فتراها تفتح كل الأبواب الكبيرة أو الصغيرة المتاحة لها، ولذلك وقعوا في أخطاء غبيّة ساذجة في توجيهها ولم يصحبهم التوفيق في إدارتها.
14. ولأنها ستفشل هكذا فلابد من تحريك أدواتهم المرتبطة بهم على الأرض لذلك سيجازفون بكشف عملائهم الميدانيين تحت ضغط الوقت، وهي فرصة للمناضلين أن يكشفوهم ويضعوا أيديهم عليهم.
15. وعلينا أن ننتبه الآن أكثر فثمّة جمهور آخر مستهدف من هذه الحملة في الناحية الأخرى من الوطن المسلوب، تتوجه فيها أدبيّات الحملة إلى تخويف الضفة وتحذيرها من أي استجابة، وردعها نفسيّاً؛ كما أنها في طريقها لاستهداف الجمهور المحيط والعالمي الذي أدرك بوعي كبير أبعاد ما يجري، ويتخذ مسارات عملية تضامنية وربما إسناديّة.
المصدر / المصدر: فلسطين الآن
المزيد من التفاصيل من المصدر - (اضغط هنا)
كانت هذه تفاصيل إنهم يكشفون أوراقهم ! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين الآن وقد قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي. -
تابع نبض الجديد على :