كتب سواليف غضب لدى الاحتلال بسبب “ظهور أبو عبيدة” في مصر (صور)..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد سواليف هاجمت صحيفة 8220;يديعوت أحرونوت 8221; الإسرائيلية في تقرير لها مصر بسبب انتشار فوانيس_رمضان التي تحمل صورة أبو_عبيدة، بالإضافة إلى تمور تحمل أسماء ذات طابع فلسطيني في الأسواق المصرية.... , نشر في الأربعاء 2025/03/12 الساعة 01:25 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
#سواليف
هاجمت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية في تقرير لها #مصر بسبب انتشار #فوانيس_رمضان التي تحمل صورة #أبو_عبيدة، بالإضافة إلى تمور تحمل أسماء ذات طابع فلسطيني في #الأسواق-المصرية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مصر تحتفل بشهر رمضان هذا العام في ظل تحديات صعبة، زاعمة بأن البلاد لا تواجه فقط مهمة الوساطة بين إسرائيل وحماس وخطة ترامب لقطاع غزة، بل تعاني أيضا من أزمة اقتصادية حادة.
ولفتت الصحيفة إلى أن الحرب في قطاع غزة والدعم المصري للفلسطينيين لم يغيبا عن أسواق رمضان في مصر، حيث يمكن العثور على أعلام فلسطينية معلقة بين زينة رمضان في الشوارع والأسواق، بالإضافة إلى تمور تحمل أسماء مثل “لا للتهجير”، و”تمور غزة العربية”، و”تمور رفح المصرية”، و”تمور رفح العروبة”.
وأضافت الصحيفة أن فوانيس رمضان هذا العام انتشرت بشكل لافت، خاصة تلك التي تحمل صورة أبو عبيدة، المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس، والتي تباع في الأسواق المصرية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أن التمر يعتبر من تقاليد شهر رمضان، حيث يعتاد الصائمون على تناوله يوميا عند الإفطار. وأوضحت أن الدول العربية تعتبر من أبرز الدول المنتجة والمصدرة للتمور في العالم، لكن إسرائيل أيضا تعتبر رائدة في تصدير صنف المجدول من التمور.
ولفتت الصحيفة إلى أن حملات على شبكات التواصل الاجتماعي في العالم العربي تدعو المسلمين إلى تجنب الإفطار على التمور الإسرائيلية، وهو ما يشكل تحديا لصناعة التمور الإسرائيلية في الأسواق العربية.
شاهد غضب لدى الاحتلال بسبب ظهور أبو
كانت هذه تفاصيل غضب لدى الاحتلال بسبب “ظهور أبو عبيدة” في مصر (صور) نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سواليف ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.