كتب الموقع بوست حضرموت ليست تركة لأحد ولا ساحة لتجارب الفاشلين.. أبناء حضرموت يردون على زيارة الزبيدي وتهديداته..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أثارت زيارة وخطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، لمدينة المكلا بساحل حضرموت شرقي اليمن ، موجة استياء واسعة وسط الأهالي، والذين قاموا بقطع الطرقات وترديد هتافات تطالبه بالمغادرة، في تعبير عن رفضهم لسياسات المجلس... , نشر في الثلاثاء 2025/03/18 الساعة 02:13 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أثارت زيارة وخطاب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا، عيدروس الزبيدي، لمدينة المكلا بساحل حضرموت "شرقي اليمن"، موجة استياء واسعة وسط الأهالي، والذين قاموا بقطع الطرقات وترديد هتافات تطالبه بالمغادرة، في تعبير عن رفضهم لسياسات المجلس الانتقالي وتدخله في شؤون محافظتهم الغنية بالنفط.
وهاجم الزبيدي الذي يشغل أيضا عضو مجلس القيادة الرئاسي -في خطاب له ألقاه أمام أنصاره في المكلا مساء السبت- حلف قبائل حضرموت أحد أبرز الكيانات السياسية في المحافظة الذي رفض الانصياع لمشروع الانتقالي.
في خطوة مثيرة للجدل أيضا حذر الزبيدي، من خطر عودة 300 عنصر من تنظيم القاعدة إلى المكلا ومدن أخرى في حضرموت، متهما أطرافا لم يسميها بالعمل لصالح جماعة الحوثي، في محاولة عدها ناشطون تشويها لمواقف القوى الحضرمية المستقلة.
جاءت هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات في المحافظة، ما أثار تساؤلات حول النوايا الحقيقية للانتقالي من وراء هذه التحذيرات، خاصة في ظل تلميحاته المتكررة إلى ضرورة التدخل في حضرموت تحت ذرائع أمنية.
وقوبلت زيارة الزبيدي لمحافظة حضرموت، باستياء واسع في الأوساط المحلية، حيث شهدت المحافظة احتجاجات مناوئة لمليشيا الانتقالي وهتفت برحيل الزبيدي ومليشياته أثناء مرور موكب عسكري ضخم للزبيدي في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت الغنية بالنفط.
بين الاستياء والتندر توالت ردود الفعل بين أوساط الحضارم من ناشطين وإعلاميين والذي رصدها "الموقع بوست" لتلك التصريحات التي اعتبروها إفلاسا، ومحاولة لنقل الفوضى لمحافظتهم وتمزيق نسيجها الاجتماعي.
حلف قبائل حضرموت يرد على تصريحات الزبيدي
وفي سياق الرد قال رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش، إنهم لا يعترفون برئيس مجلس القيادة الرئاسي ولا بأعضاء المجلس، ولا يرحبون بزيارتهم إلى حضرموت ما لم يُمكنوا أبناء المحافظة من حقوقهم المشروعة ومطالبهم العادلة كشركاء في السلطة والثروة.
وأضاف بن حبريش، في كلمة مصورة ردا على اتهامات وتهديدات الزبيدي "نحن في أرضنا، ليس لنا أطماع خارج حضرموت، ولا نحن متنفذون مثل الجهات المتنفذة الأخرى. نحن مقتنعون بمواقفنا وبأرضنا وبالدفاع عنها".
وأوضح أن الناس في حضرموت يتوقون إلى دولة نظام ومؤسسات تقوم بشكل صحيح، وليس إلى النظام الحزبي أو الأمن المصطنع الذي يروجون له بالإعلام والمواكب.
وهاجم بن حبريش، ضمنًا، رئيس المجلس الانتقالي ورد على اتهاماته التي وجهها لحلف القبائل، قائلًا: "نراهم يوميًا يخرجون ويتحدثون ويشيطنون الحلف، ويتحدثون عن أهل حضرموت، ويقولون إن هذا ترك الحلف وذاك فعل. نحن لا تهزنا هذه الكلمات، فهي ناتجة عن إخفاقاتهم وعن الوضع الصعب لديهم".
وأضاف، متحدثًا عن الانتقالي وعيدروس دون أن يسميهم: "هم يجندون خارج الدولة، ولديهم معسكرات خارج الدولة، ولديهم أعلام غير أعلام الدولة. من يحق له أن ينتقد؟ من يطالب بأن يكون جزءًا من الدولة؟ أم من يختصر الدولة وينشئ المعسكرات والقوى العسكرية والأرتال خارج مؤسسات الدولة ونظامها؟ هؤلاء لديهم طموح أن يحكموا، حتى باسم قبيلة أو دولة، يريدون دولة لهم".
حذلقة واستفزاز
وبشأن تلويح رئيس الانتقالي بالقاعدة، قال بن حبريش: "نحن من واجه القاعدة، ونحن من أمّن المنشآت النفطية عندما كانت القاعدة موجودة. وكان بعض المتشدقين اليوم في صف التنظيم، وكانت تلك العناصر تنهب البنك المركزي والأموال العامة، ولم نسمع لهم صوتًا. واليوم، عندما يتحدث الحضرمي، تظهر هذه الأصوات وهذه الشيطنة لخدمة أغراض ومصالح مشاريع أخرى".
في الشأن ذاته طالب عوض اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي عوض كشميم، شرفاء الضالع الذي ينتمي إليها الزبيدي ومرجعياتهم القبلية والسياسية والاجتماعية، بتحديد موقف من تهديدات الزبيدي ضد إخوانهم الحضارم".
وقال كشميم إن الزبيدي "اتهم من يطالبون بحقوق حضرموت بانهم مع الحوثيين وايران، متوعدا بالويل والثبور واستخدام القوة في سياق كلمته مساء السبت الفائت في حفل خطابي في المكلا بمحافظة حضرموت".
وحسب كشميم "فقد ترتب عن هذه التهديدات اشعال موجة غضب عارم عند ابناء حضرموت في الداخل والخارج، وللأسف صدر هذا التهديد وهو في ضيافة أرض التراب الحضرمي الطاهر كنوع من الاستفزاز ودون أي مراعاة لمشاعر الحضارم في منتصف هذا الشهر الكريم".
ودعا كل رجال الضالع وقياداتهم الاجتماعية والسياسية والعسكرية ومختلف شرائحهم الاجتماعية لتحديد موقف حفاظا على العلاقة التاريخية بين أبناء الضالع والحضارم واحتراما للإنسانية وبهدف تعزيز أواصر الثقة والاحترام والوقف مع الحقوق كافة رافضين للظلم والاستبداد مثلما كانوا يمضون عليه صفا واحدة قبل ثلاثة عقود من الزمن".
ضم والحاق لا الشراكة العادلة
من جانبه كتب الصحفي صبري بن مخاشن، مخاطبا الزبيدي "أشعل حربا لأجل الأجندات التي صنعت من أجلها الدفاع وحماية المؤتمر الشعبي العام وأعوانه والتشارك معهم لنهب حضرموت وثرواتها أيها الجبان".
وقال إن "التهديدات القذرة ضد حلف قبائل حضرموت ومؤتمر حضرموت الجامع ومجلس حضرموت الوطني والمكونات الحضرمية الوطنية ماهي إلا كشف لقبح مشروعكم للضم والالحاق لا الشراكة والعدالة".
وأضاف "نعلم أنك لا تستطيع تحريك جندي واحد إلا بإذن أسيادك لذا لا اعتبار لك وتهديداتك".
من جهته قال أكرم نصيب العامري "الحوار قيمة إنسانية وحضارية مرحب به حالما تهيئة ظروف ومبادئ تؤدي إلى نجاحه، التشويه والتخوين ورمي الاتهامات- بلا دليل - ومواجهة ورفض تطلعات واستحقاقات ابناء حضرموت السياسية والمعيشية والخدمية والحامل السياسي لها، تؤكد أن لا نوايا ولا بيئة جادة لحوار يضمن ندي
شاهد حضرموت ليست تركة لأحد ولا ساحة
كانت هذه تفاصيل حضرموت ليست تركة لأحد ولا ساحة لتجارب الفاشلين.. أبناء حضرموت يردون على زيارة الزبيدي وتهديداته نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الموقع بوست ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.