كتب عرب جورنال حركة الأحرار: "الاحتلال الإسرائيلي مسعور يقتل لأجل القتل" وسط صمت دولي..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد مستجدات عرب جورنالأكدت حركة الأحرار الفلسطينية اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أصبحت تقتل لأجل القتل ودون حسيب ، منتقدة الصمت الدولي والضوء الأخضر الأمريكي الأوروبي الذي قالت إنه يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.وفي... , نشر في الخميس 2025/03/20 الساعة 01:03 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
مستجدات - عرب جورنال
أكدت حركة الأحرار الفلسطينية اليوم الأربعاء، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي "أصبحت تقتل لأجل القتل ودون حسيب"، منتقدة "الصمت الدولي والضوء الأخضر الأمريكي الأوروبي" الذي قالت إنه يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم.
وفي بيان صحفي، قالت الحركة إن "استباحة الاحتلال للدم الفلسطيني بقصف الأماكن المكتظة كبيت العزاء في بيت حانون، والتي ارتقى على أثرها أكثر من 24 شهيدًا وغيرهم من الجرحى والحالات الحرجة، يدل أن هذا الاحتلال ماض في حربه ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، ولا يأبه بأي عقاب يترتب على جرائمه".
وعبرت الحركة عن إدانتها لـ "العبث والاستهتار والتهاون بحياة الشعب الفلسطيني، كشعب إنساني كباقي شعوب العالم، ومحمي بالقوانين الدولية والحقوق والحريات".
كما نددت بـ "الصمت الدولي البغيض"، وحملت "الإدارة الأمريكية كل الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بسلاحها وبدعمها غير المحدود على أبناء غزة".
وطالبت الحركة "الأمم المتحدة ومجلس الأمن وجميع المؤسسات القانونية والقضائية وحقوق الإنسان، بإدانة جرائم الاحتلال، والتدخل الفوري للجم ومنع هذا الاحتلال من المضي بجرائمه وسفك دماء الشعب الفلسطيني، وملاحقة قادته كمجرمي حرب وإخضاعهم للعقاب".
ودعت "الشعوب العربية والإسلامية لحراك قوي وجاد ومستمر، يؤجج الساحة الإقليمية والدولية ضد جرائم العدو الإسرائيلي".
شاهد حركة الأحرار الاحتلال
كانت هذه تفاصيل حركة الأحرار: "الاحتلال الإسرائيلي مسعور يقتل لأجل القتل" وسط صمت دولي نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عرب جورنال ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.