كتب لبنان 24 المطران ابراهيم ترأس القداس الإحتفالي للجنة الإقليمية للأخويات الأم: كونوا بشارة حية في عالم اليوم..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أحيت رابطة ألأخويات الأم – اقليم زحلة عيدها السنوي وعيد سيدة البشارة بقداس احتفالي في كاتدرائية سيدة النجاة احتفل به رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم بمشاركة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت... , نشر في الجمعة 2025/03/21 الساعة 12:49 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أحيت رابطة ألأخويات الأم – اقليم زحلة عيدها السنوي وعيد سيدة البشارة بقداس احتفالي في كاتدرائية سيدة النجاة احتفل به رئيس اساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران ابراهيم مخايل ابراهيم بمشاركة النائب الأسقفي العام الأرشمندريت نقولا حكيم والمرشد الإقليمي للأخويات الأب جوزف شربل، بحضور كثيف للأخويات من مختلف رعايا زحلة.
بعد الإنجيل المقدس كان لسيادته عظة هنأ فيها اللجنة الإقليمية بعيدها السنوي وتحدث عن دور الأخويات فقال :
نحتفل اليوم بعيد البشارة، هذا الحدث الخلاصي العظيم الذي غيّر وجه التاريخ وأضاء درب البشرية بنور الرجاء. إن عيد البشارة ليس مجرد ذكرى لواقعة حدثت منذ ألفي عام، بل هو نداء متجدد لكل مؤمن ومؤمنة، وخاصة لكنّ أيتها الأخوات العزيزات، أعضاء أخويات البشارة، اللواتي اخترتن اسم العذراء مريم كشعار ورسالة التزام في مسيرتكنّ الروحية والخدمية".
وتابع :" إن التزام مريم لا يقتصر على قبول إرادة الله، بل يمتد ليكون شهادة حيّة للإيمان العامل بالمحبة. لم تبقَ في عزلة تتأمل في سر التجسد وحدها، بل سارعت إلى الجبال لتخدم نسيبتها أليصابات، تعلمنا أن الإيمان ليس انعزالاً، بل انطلاق للخدمة، ليس مجرد تأمل، بل فعل محبة يتجلى في العطاء. وهنا، نجد النموذج الذي ينبغي لكنّ أن تحتذين به، أيتها الأخوات، في رسالتكنّ داخل الأخويات. فكما حملت مريم المسيح في أحشائها، أنتنّ مدعوات إلى حمله في قلوبكنّ وأعمالكنّ، إلى أن تكون حياتكنّ بشارة حيّة للمحبة والرحمة والالتزام المسيحي العميق.
واردف:" مريم لم تكن فقط منفتحة على الله، بل كانت مستعدة للذهاب إلى الآخر، إلى حيث يوجد الألم والحاجة. وهكذا، رسالتكنّ كأعضاء في أخوية البشارة لا تنحصر داخل جدران الكنيسة، بل تمتد إلى بيوتكنّ، إلى أماكن عملكنّ، إلى الفقراء والمحتاجين، إلى كل مكان يمكن أن تصل إليه يد المحبة. فكلّ أخوية هي انعكاس لحضور الكنيسة في المجتمع، وكلّ عضوة هي سفيرة المسيح في محيطها.
وختم المطران ابرهيم :" أيتها الأخوات، احملن قلب مريم في قلوبكنّ، صلين مثلها، أخدمن مثلها، أحببن مثلها، وكونوا بشارة حية في عالم اليوم. اجعلن من حياتكنّ نشيدًا يمجد الله، ليكن شعاركنّ "ها أنا أمة الرب"، ولتكن أفعالكنّ صدى لهذه الكلمات، في كل يوم، وفي كل مكان، ومع كل شخص تلتقينه.
بعد العظة اقسم اعضاء الأخويات رتبة تجديد الوعد امام مريم العذراء سيدة البشارة، المطران ابراهيم، الأرشمندريت حكيم والمرشد الإقليمي الأب شربل.
بعد القداس انتقل الحضور الى قاعة المطران اندره حداد حيث كانت كلمة للسيدة ساسين شكرت فيها المطران ابراهيم على احتفاله بالذبيحة الإلهية في عيد اللجنة وعلى محبته ورعايته للجميع، واكدت على تكرار هذا الحدث سنوياً في سيدة النجاة.
شاهد المطران ابراهيم ترأس القداس
كانت هذه تفاصيل المطران ابراهيم ترأس القداس الإحتفالي للجنة الإقليمية للأخويات الأم: كونوا بشارة حية في عالم اليوم نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على لبنان 24 ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.