كتب جريدة الاتحاد التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد تناولنا في المقالين السابقين الأهميةَ الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره على البشر من خلال التطبيقات التكنولوجية التي تنتشر بين أيدينا وخاصة تطبيقات الدردشة. كما استعرضنا تأثير دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات سوق العمل وتأثير ذلك على... , نشر في الثلاثاء 2025/03/25 الساعة 12:14 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
تناولنا في المقالين السابقين الأهميةَ الاستراتيجية للذكاء الاصطناعي ومدى تأثيره على البشر من خلال التطبيقات التكنولوجية التي تنتشر بين أيدينا وخاصة تطبيقات الدردشة. كما استعرضنا تأثير دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات سوق العمل وتأثير ذلك على مستقبل الإنسان سواء الذي يشغل وظيفة ومهدداً باستبداله ببرنامج ذكاء اصطناعي، أو ذلك الذي يفشل في العثور على وظيفة مناسبة لمهاراته وخبراته بسبب قيام برنامج للذكاء الاصطناعي بالفعل بواجبات تلك الوظيفة، أو الذي يفشل في التعامل مع برامج الذكاء الاصطناعي في بيئة عمله. وهنا تأتي أهمية «المهارات» التي يجب على الشخص التسلح بها لدخول سوق العمل وخاصة أثناء مرحلة الدراسة.لقد خلُصت العديدُ من الدراسات العلمية التي أجرتها مؤسسات دولية متخصصة إلى أن العديد من الوظائف سوف تحتاج نوعية معينة من الأشخاص بمهارات مختلفة تماماً بسبب تأثير الذكاء الاصطناعي على الشركات. ومن بين مئات الشركات الكبرى التي شملتها إحدى الدراسات حول العالم، قالت 77% منها إنها تخطط لإعادة تشكيل وتحسين مهارات موظفيها الحاليين بين عامي 2025 و2030، للعمل بشكل أفضل جنباً إلى جنب مع الذكاء الاصطناعي.وبصورة عامة، فإن مؤسسات التعليم لديها معضلتين رئيسيتين: الأولى تكمن في قدرتها على دمج برامج الذكاء الاصطناعي في بيئة التعليم عامة والمناهج الدراسية خاصة. والثانية تتضح في مدى قدرة تلك المؤسسات على تزويد الطلبة بمهارات وقدرات التعامل مع الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل. ولا نستطيع تجاهل حقيقة مهمة يتميز بها الجيل الحالي من الطلبة، سواء في التعليم العام أو العالي. وهي أن هؤلاء الطلبة يدخلون المدارس والجامعات مسلحين عملياً بمهارات تكنولوجية نتيجة تعاملهم مع الهواتف الذكية أو برامج الألعاب الإلكترونية أو الحواسيب بصورة عامة. وبالتالي فإن مؤسسات التعليم يقع عليها عبء كبير في مدى قدرتها على الاستفادة من تلك المهارات وتسخيرها نحو كيفية التعامل مع الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل.فمن جانب، يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إحداث ثورة في قطاع التعليم من خلال تعزيز تجارب التعلم، ودعم المعلمين، وتوفير فرص تعلم أكثر تخصصاً للطلاب. وتشمل بعض المجالات التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يُحدث فيها نقلةً نوعيةً داخل الفصول الدراسية: التعلم الشخصي، وتكوين الأفكار، والتعلم التكيفي، وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، والتعليم ثنائي اللغة، والتعليم التفاعلي.. ومن جانب آخر، يُعدّ تعليم الطلاب حول الذكاء الاصطناعي أمراً أساسياً للتعامل مع متطلبات العصر الجديد، كما كان عليه الحال عند ظهور الثورة الزراعية ثم الثورة الصناعية. فمؤسسات التعليم يقع عليها عبء إعداد وتأهيل الطلبة لمتطلبات المرحلة الجديدة، ومنها على سبيل المثال وليس الحصر، تطوير مهارات الطلبة في الثقافة الرقمية والتفكير النقدي، وحل المشاكل، والتعلم مدى الحياة، والابتكار والإبداع، والكفاءة التقنية خاصة في البرمجة والترميز، وربط التفاصيل التي يوفرها لهم الذكاء الاصطناعي التوليدي بطرق هادفة، وفوق كل هذا، مهارات الذكاء العاطفي الذي يميزنا نحن البشر عن الآلات ومن خلاله يتم إعداد القادة.تلك هي أبرز السمات التي يجب على مؤسسات التعليم تطبيقها في المرحلة الحالية، وهي بلا شك أبرز معيار لنجاح مؤسسة دون الأخرى.
*باحث إماراتي
شاهد التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي
كانت هذه تفاصيل التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الاتحاد ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.