كتب اليوم السابع الصيد ببورسعيد لوحة فنية تجمع الجمال والطبيعة.. والأهالى يستمتعون بالمشاهدة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد تُعد محافظة بورسعيد واحدة من أبرز المدن الساحلية في مصر التي تتميز بتاريخها البحري الغني وتنوع أنشطتها البحرية، وعلى رأسها الصيد، الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من حياة سكانها، فهي تقع على شاطئ البحر المتوسط، وتُحاط بمسطحات مائية عديدة، ما يجعلها... , نشر في الثلاثاء 2025/03/25 الساعة 07:06 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
تُعد محافظة بورسعيد واحدة من أبرز المدن الساحلية في مصر التي تتميز بتاريخها البحري الغني وتنوع أنشطتها البحرية، وعلى رأسها الصيد، الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من حياة سكانها، فهي تقع على شاطئ البحر المتوسط، وتُحاط بمسطحات مائية عديدة، ما يجعلها مركزاً رئيسياً للصيد .
يمثل الصيد في البحر الأبيض المتوسط تجربة وحرفة هامة وخاصة في فصل الشتاء، عندما تمتزج الطبيعة الساحرة مع هدوء الأجواء الباردة، ويُقبل الصيادون على هذه الفترة لما تحمله من مميزات؛ إذ تصبح المياه أكثر غنى بالأسماك المتنوعة، مثل البوري، والدنيس، والوقار، والجمبري، وهي أصناف تتميز بجودتها العالية.
في الصباح الباكر، وعندما يغطي الضباب الخفيف سطح البحر، تنطلق قوارب الصيد الصغيرة والمتوسطة في مشهد يوحي بصفحة من تاريخ عريق، وتنعكس ألوان السماء الشتوية على المياه الصافية، لتخلق لوحة جمالية ساحرة تزيد من متعة الصيد وتجعلها تجربة فريدة لكل من يعيشها.
ويعتمد الصيادون في بورسعيد على تقنيات متعددة تلائم طبيعة البحر المتوسط. تشمل هذه التقنيات:
الشباك التقليدية: التي تُستخدم لاصطياد الأسماك بكميات كبيرة، وهي من أقدم الوسائل المستخدمة في المدينة.
الصيد بالخيوط: وهي تقنية حديثة تتيح الحصول على أنواع معينة من الأسماك الكبيرة.
الصيد الحر: وهو أسلوب يمارس غالباً كهواية، حيث يستخدم الصياد صنارة بسيطة.
في فصل الشتاء، يُفضل الصيادون التوجه إلى أماكن بعيدة عن الشاطئ، حيث تكون الأسماك أكثر وفرة بسبب برودة المياه وقلة النشاط البشري في تلك المناطق.والصيد في بورسعيد خلال الشتاء يحمل طابعاً خاصاً، حيث يلتقي الهدوء الطبيعي مع تحديات البحر، والرياح الباردة التي تهب من الشمال تحمل معها نسمات منعشة تضيف إلى التجربة إحساساً بالانتعاش.
وصوت الأمواج المتلاطمة على القوارب الصغيرة يصنع سيمفونية طبيعية، بينما يتلون الأفق بألوان الغروب الساحرة، مما يجعل من الصيد أكثر من مجرد مهنة أو هواية، بل رحلة روحية وسط جمال الطبيعة.
وتعتبر الثروة السمكية عنصراً أساسياً في اقتصاد بورسعيد، حيث تُعد المدينة سوقاً رئيسياً لتجارة الأسماك، ويتم تصدير كميات كبيرة من الأسماك إلى مختلف المحافظات، وتُستخدم الأسماك المحلية في إعداد أطباق مميزة تشتهر بها المدينة، مثل "الطواجن البحرية" و"الجمبري المشوي" وغيرها .
لا يُعتبر الصيد مجرد نشاط اقتصادي في بورسعيد، بل هو جزء من التراث الثقافي، إذ تتناقل عائلات الصيادين حكايات البحر وأسراره جيلاً بعد جيل، كما تُنظم المهرجانات التي تحتفي بتراث الصيد، مثل "مهرجان المراكب"، الذي يعرض القوارب التقليدية والصناعات اليدوية المتعلقة بالصيد.
يمثل الصيد في بورسعيد مزيجاً فريداً من العمل والروحانية، حيث يعكس الترابط بين الإنسان والبحر، ففصل الشتاء تحديداً، يمنح هذه التجربة طابعاً خاصاً، مع جمال الطبيعة الذي يحيط بالمكان، سواء كنت صياداً محترفاً أو مجرد زائر يبحث عن هدوء البحر، ستجد في بورسعيد تجربة ثرية ومبهجة تحمل عبق التاريخ وجمال الحاضر.
الاهالي-يشاهدون-السمك
السمك-بالشباك
الشباك-للصيد_1
جانب-من-رؤية-حرفة-الصيد
جمع-الاسماك
حرقة-الصيد-ببورسعيد
رؤية-السماك
شباك-الصيد
شد-الشباك
مشاهدة-الاهالي-للصيادين
مشاهدة-السمك
مشاهدة-رحلات-الصيد
شاهد الصيد ببورسعيد لوحة فنية تجمع
كانت هذه تفاصيل الصيد ببورسعيد لوحة فنية تجمع الجمال والطبيعة.. والأهالى يستمتعون بالمشاهدة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.