كتب يمن ايكو صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات الأخيرة لهجمات واشنطن على اليمن..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات الأخيرة لهجمات واشنطن على اليمن يمن ايكو.يمن إيكو تقرير يواجه مايكل والتز مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمالات الإقالة في أي لحظة، بعد تسببه في فضيحة لجنة كبار المسؤولين عن تنفيذ قرار الحرب... , نشر في الأربعاء 2025/03/26 الساعة 02:22 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات الأخيرة لهجمات واشنطن على اليمن يمن ايكو.
يمن إيكو|تقرير:
يواجه مايكل والتز مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتمالات الإقالة في أي لحظة، بعد تسببه في فضيحة لجنة كبار المسؤولين عن تنفيذ قرار الحرب على اليمن، وكشفه تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت الهجمات الأمريكية على صنعاء، حيث قام بضم أحد الصحافيين الأمريكيين إلى مجموعة المحادثة السرية على تطبيق سيجنال المعنية بتنفيذ مجريات قرار الحرب على اليمن، والموسومة بمجموعة “الحوثيين الصغيرة”.
التفاصيل التي كشفها رئيس تحرير مجلة الأتلانتيك الأمريكية جيفري جولدبرج- عقب ضمه لمجموعة كبار المسؤولين- كشفت عن قصة الأسباب الحقيقية للهجمات الأمريكية على اليمن، والتي قال جولدبرج: “إنها تعود إلى أعقاب أحداث السابع من أكتوبر 2023م، عندما شن الحوثيون الهجمات ضد إسرائيل، إسناداً لغزة”، كاشفاً عن تفاصيل اللحظات الأخيرة في دوائر القرار بواشنطن والتي سبقت الهجمات الأمريكية على اليمن.
وأوضح جولدبرج- في مقال مطول نشرته المجلة في عددها الشهري الصادر الإثنين ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو- أنه طوال عام 2024، لم تنجح إدارة بايدن في مواجهة هذه الهجمات الحوثية، ووعدت إدارة ترامب القادمة بردٍّ أشدّ صرامة، كاشفاً ما تم تداوله بين 18 مسؤولاً أمريكياً في إدارة ترمب ومجلس الأمن القومي ووزارتي الدفاع والخزانة الأمريكية، وغيرها من الجهات التي يناط بها إدارة تنفيذ قرار الحرب الأمريكية على اليمن.
وقال جولدبرج: “كنت أعلم بهجمات الولايات المتحدة على أهداف للحوثيين في اليمن قبل ساعتين من انفجار القنابل الأولى باحتمال وقوع الهجوم. والسبب في علمي بذلك هو أن بيت هيجسيث، وزير الدفاع، أرسل لي رسالة نصية بخطة الحرب الساعة 11:44 صباحاً. وتضمنت الخطة معلومات دقيقة عن حزم الأسلحة والأهداف والتوقيت.
وأضاف، في يوم الثلاثاء، 11 مارس، تلقيتُ طلب اتصال على تطبيق سيجنال من مستخدم يُدعى مايكل والتز مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب. مع ذلك، لم أفترض أن الطلب كان من مايكل والتز نفسه. إلا أنني وجدتُ الأمر غير معتاد، نظراً لعلاقة إدارة ترامب المتوترة مع الصحافيين، وهوس ترامب بي بشكل دوري. خطر ببالي على الفور أن شخصاً ما قد ينتحل شخصية والتز للإيقاع بي بطريقة ما. ليس من غير المألوف على الإطلاق هذه الأيام أن يحاول المخادعون حث الصحافيين على مشاركة معلومات يمكن استخدامها ضدهم.
وتابع قائلاً: “لقد قبلت طلب الاتصال، على أمل أن يكون هذا هو مستشار الأمن القومي الفعلي، وبعد يومين، الخميس، الساعة 4:28 مساءً، تلقيتُ إشعاراً بانضمامي إلى مجموعة دردشة على سيجنال. سُميت المجموعة “مجموعة الحوثيين الصغيرة”، مؤكداً أن مايكل بعث برسالة إلى المجموعة، نصها: “الفريق – تشكيل مجموعة مبادئ [كذا] للتنسيق بشأن الحوثيين، وخاصةً خلال الـ 72 ساعة القادمة. نائبي أليكس وونغ يُشكّل فريقاً خاصاً على مستوى نواب/رؤساء أركان الوكالات، لمتابعة نتائج اجتماع غرفة الاجتماعات هذا الصباح لمناقشة بنود العمل، وسيُرسلها لاحقاً هذا المساء”.
وأشار جولدبرج، إلى أنه بعد دقيقة واحدة من رسالة مايكل، كتب شخص تم تحديده فقط باسم “MAR” – وزير الخارجية ماركو أنطونيو روبيو – “مايك نيدهام للخارجية”، ليتواتر بعد ذلك ورود أسماء كبار مسؤولي إدارة ترامب والأمن القومي والاستخبارات الوطنية، ووزراء الخزانة والدفاع ووكالة المخابرات المركزية، وغيرها من أعضاء ما يعرف بـ”لجنة المسؤولين الرئيسيين” البالغ عددهم 18 مسؤولاً كبيراً ضمن مجموعة الشركاء في تنفيذ قرار الحرب على اليمن الصادر عن إدارة ترامب.
وأضاف بعد استلامي الرسالة المتعلقة بدعوة الانضمام إلى “المجموعة الصغيرة للحوثيين”، استشرتُ عدداً من زملائي. ناقشنا احتمال أن تكون هذه الرسائل جزءاً من حملة تضليل إعلامي، بدأتها جهة استخبارات أجنبية، مضيفاً: لم أصدق أن قيادة الأمن القومي للولايات المتحدة ستتواصل عبر سيجنال بشأن خطط الحرب الوشيكة. كما لم أصدق أن مستشار الأمن القومي للرئيس سيكون متهوراً لدرجة إشراك رئيس تحرير مجلة ” ذا أتلانتيك” في مثل هذه المناقشات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم نائب الرئيس.
وتابع قائلاً: في الساعة 8:05 صباحاً من يوم الجمعة 14 مارس، أرسل “مايكل والتز” رسالة نصية إلى المجموعة: “أيها الفريق، يجب أن يكون لديكم هذا الصباح بيان استنتاجات مع المهام وفقاً لتوجيهات الرئيس في صناديق الوارد الخاصة بكم.”… لقد وضعنا قوائم إشعارات مقترحة للحلفاء والشركاء الإقليميين. ترسل هيئة الأركان المشتركة هذا الصباح تسلسلاً أكثر تفصيلاً للأحداث في الأيام القادمة، وسنعمل مع وزارة الدفاع لضمان إطلاع رئيس الأركان ونائب الرئيس ورئيس الولايات المتحدة.”
وأشار رئيس تحرير المجلة الأمريكية، إلى ردّ الحساب المُسمّى “جيه دي فانس” في الساعة 8:16: “أيها الفريق، أنا متفرّغٌ لهذا اليوم لأُشارك في فعاليةٍ اقتصاديةٍ في ميشيغان. لكنني أعتقد أننا نرتكب خطأً.”، وأضاف الحساب: “3% من التجارة الأمريكية تمر عبر قناة السويس، و40% من التجارة الأوروبية تمر عبرها، هناك خطرٌ حقيقيٌّ ألا يفهم الجمهور هذا أو سبب ضرورته. السبب الأقوى للقيام بذلك، كما قال رئيس الولايات المتحدة، هو توجيه رسالة”.
وكشفت النقاشات المتواصلة في نهار الجمعة، عن المخاوف من قبل كبار المسؤولين من قرار الهجمات، حيث أكد فانس أن هناك خطراً إضافياً لأي عمليات عسكرية إذ يرجح أن نشهد ارتفاعاً مُتوسّطاً إلى حادٍّ في أسعار النفط، مشدداً على ضرورة تأجيل العمليات شهراً، وهي المخاوف التي حظيت بتأييد مسؤولين آخرين، مؤكدين أن المهمة صعبة خصوصاً بعد فشل بايدن في كبح قدرات الحوثيين.
وأضاف كاتب التقرير، بعد دقائق قليلة، نشر حساب “مايكل والتز” ملاحظة مطولة حول أرقام التجارة والقدرات المحدودة للقوات البحرية الأوروبية. وجاء فيها: “سواءً الآن أو بعد أسابيع، سيتعين على الولايات المتحدة إعادة فتح ممرات الشحن هذه. بناءً على طلب الرئيس، نعمل مع وزارتي الدفاع والخارجية لتحديد كيفية جمع التكاليف المرتبطة بذلك وفرضها على الأوروبيين”.
وتابع قائلاً- بعد استعراضه لسلسلة النقاشات-: وفي الساعة 11:44 من صباح السبت 15 مارس، نشر الحساب المسمى “بيت هيغسيث” على منصة سيجنال “تحديثاً للفريق”، لو اطلع عليه خصم للولايات المتحدة، لكان من الممكن استخدام المعلومات الواردة فيه لإلحاق الضرر بالجيش الأمريكي وأفراد الاستخبارات، لا سيما في منطقة الشرق الأوسط، وهي منطقة مسؤولية القيادة المركزية. ما أود قوله، لتوضيح مدى التهور الصادم في هذه المحادثة على سيجنال، هو أن منشور هيغسيث تضمن تفاصيل عملياتية للضربات القادمة على اليمن، بما في ذلك معلومات عن الأهداف والأسلحة التي ستنشرها الولايات المتحدة وتسلسل الهجمات.
وفقاً لنص هيغسيث المطول، ستُسمع أولى الانفجارات في اليمن بعد ساعتين، الساعة 1:45 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة. لذلك انتظرتُ في سيارتي في موقف سيارات سوبر ماركت. لو كانت محادثة سيجنال هذه حقيقية، لظننتُ أن أهدافاً حوثية ستُقصف قريباً. حوالي الساعة 1:55، تحققتُ من X وبحثتُ عن اليمن. ثم سُمعت انفجارات في أنحاء صنعاء، العاصمة.
ما ذهب إليه تقرير الصحافي الأمريكي جيفري جولدبرج، في حديثه عن سببية الحرب الأمريكية على اليمن، يؤكد رواية صنعاء حيال أسباب الحرب التي تشنها الولايات المحتدة الأمريكية على قوات حكومة صنعاء (الحوثيين) حيث أكد قائد حركة أنصار الله، عبد الملك الحوثي، في أكثر من خطاب، أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول ثني اليمن عن موقفها المساند لغزة، وأن تلك الهجمات العنيفة على المدنيين تأتي في سياق دعم أمريكا لجرائم إسرائيل في قطاع غزة، كما تعهد في أكثر من مقام بمواصلة إسناد قطاع غزة.
صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات الأخيرة لهجمات واشنطن على اليمن يمن ايكو.
شاهد صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات
كانت هذه تفاصيل صحافي أمريكي يكشف خفايا اللحظات الأخيرة لهجمات واشنطن على اليمن نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمن ايكو ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.