كتب لبنان 24 ربع الوفيات سببها التدخين والآفة تكبّد لبنان 140 مليون دولار سنوياً..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد كتبت الاخبار وكلما زادت أعداد المدخّنين، زادت أعداد المقتولين به. وقد قارب عدد الوفيات في السنوات الأخيرة الـ9200 وفاة سنوياً، ما يمثّل أكثر من ربع الوفيات في لبنان! وتأتي وفيات أمراض القلب الإفقاري الناتجة عن التدخين في المرتبة الأولى بمعدّل... , نشر في الخميس 2025/03/27 الساعة 06:57 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
كتبت" الاخبار": وكلما زادت أعداد المدخّنين، زادت أعداد المقتولين به. وقد قارب عدد الوفيات في السنوات الأخيرة الـ9200 وفاة سنوياً، ما يمثّل أكثر من ربع الوفيات في لبنان! وتأتي وفيات أمراض القلب الإفقاري الناتجة عن التدخين في المرتبة الأولى بمعدّل 4577 وفاة بمرض القلب الإفقاري ومن ثم سرطان القصبة الهوائية والشعب الهوائية والرئة بمعدّل 1238 وفاة.
وما يزيد الهلع أن 43% من الوفيات تأتي في عمر مبكر، أي دون السبعين عاماً. وغالباً، لا تنتهي معاناة المدخّنين بالموت، إذ إن ما قبل هذه النهاية وما بعدها، ثمة أكلاف يدفعها المرضى وعائلاتهم، كما الدولة عبر صناديقها الضامنة إلى المستشفيات لقاء الرعاية الصحية التي غالباً ما تكون طويلة ومكلفة في الأمراض التي يسبّبها التدخين.
التعليم والغذاء إلى الصحة. وبمجمل هذه الأكلاف، بلغت نسبة الإنفاق - تقديرياً - على الرعاية الصحية، عام 2020 نحو 1.2 تريليون ليرة، أي ما يعادل 31 مليون دولار، دفع منها المرضى 410 مليارات ليرة، فيما أنفقت الدولة 576 مليار ليرة، و233 مليار ليرة القطاع الخاص.
العامل عن عمله، والتي قُدّرت بحدود 38 مليون دولار، وإذا ما أضيف إلى تلك الخسائر ما ينجم عن الوفيات وتأثيرات التدخين على البيئة والمؤسسات، فإن لبنان يتكبّد من جراء المنتجات التبغية ما يقارب 140 مليون دولار سنوياً، أو ما يعادل 1.9% من إجمالي الناتج المحلي السنوي.
الحالي على مكافحة التبغ.
شاهد ربع الوفيات سببها التدخين والآفة
كانت هذه تفاصيل ربع الوفيات سببها التدخين والآفة تكبّد لبنان 140 مليون دولار سنوياً نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على لبنان 24 ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.