التصوف في الدراما التركية “سر النفس”.. اخبار عربية

نبض قطر - الجزيرة مباشر


التصوف في الدراما التركية “سر النفس”


كتب الجزيرة مباشر التصوف في الدراما التركية “سر النفس”..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد التصوف في الدراما التركية “سر النفس”27 3 2025مسلسل سلطان وفا الذي يعرض حالياً على القنوات التلفزيونية التركية منصات التواصل “الحب أن تكون سعيدا حينما ترى المحبوب، المحبة عندما لا تراه، أما العشق فأن تكون سعيدا عندما تراه أو لا تراه”.هكذا يلخص... , نشر في الخميس 2025/03/27 الساعة 04:40 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

التصوف في الدراما التركية “سر النفس”27/3/2025مسلسل سلطان وفا الذي يعرض حالياً على القنوات التلفزيونية التركية (منصات التواصل)

“الحب أن تكون سعيدا حينما ترى المحبوب، المحبة عندما لا تراه، أما العشق فأن تكون سعيدا عندما تراه أو لا تراه”.

هكذا يلخص الشيخ قدسي التصوف في مشهد من أولى حلقات العمل الدرامي التركي “سلطان وفا” الذي بدأ عرضه قبل بداية شهر رمضان المبارك بأسبوع وعوض منه حتى الآن ست حلقات، وهو المسلسل الذي بدأ بإثارة كبيرة عندما اشترك في تمثيل مشاهده الثلاثة الأولى فريق التمثيل في مسلسل “محمد سلطان الفتوحات”، ويهتم الإنتاج الدرامي التركي بالأعمال التاريخية التي تتناول التاريخ العثماني، والأعمال التي تتناول الشخصيات الصوفية وتلازم وقائع بناء الدولة العثمانية، وتتلاقى الأحداث في سلطان وفا مع أحداث فتح القسطنطينية وما بعدها.





تكامل التاريخي والصوفي

في المشهد المشار إليه في أولى حلقات سلطان وفا يستدعي السلطان الفاتح الشيخ الصوفي الأشهر في عهده من حيث العلم والفقه والمكانة الصوفية إلى مجلسه فيخبره كبار العلماء ومشايخ الطرق الأخرى أن الشيخ لا يذهب إلى أحد، فيقرر السلطان أن يذهب إليه بحثا عن الإجابة عن أسئلة احتار فيها الجميع، ويصل إلى نزل الشيخ، ولأن الشيخ في خلوته يعتذر عن لقاء سلطان الفتوحات، ويتعجب الجميع من هذا الرفض لتبدأ قصة الملا مصطفى أهم عالم عربي في الدولة العثمانية بل وكل العالم في علم الفلك، وكيف كان هذا العالم وهو رئيس المعلمين في المدرسة العثمانية للعلوم مريدا ثم شيخا.

اقرأ أيضا

list of 4 itemslist 1 of 4

البحث عن الأمل في غزة

list 3 of 4

المعارضة التركية وأزمة الاستقواء بالخارج

list 4 of 4

لعبة السياسة في تركيا.. “غلطة الشاطر بألف”

end of list

مسلسل سلطان وفا الذي يُعرَض الآن على شاشات تلفزيون الدولة التركية هو سادس عمل درامي أتابعه خلال أكثر من عامين من متابعات الدراما التركية، ومنها “مولانا” عن حياة جلال الدين الرومي ولقائه مع شمس التبريزي الذي غير من حياته فأصبح الرومي من أشهر المتصوفة، ويتناول المسلسل أعماله وأشعاره في أنحاء العالم وحياته قبل اللقاء مع معلمه وشيخه التبريزي وبعدها.

وتوالت المتابعة بعد هذا العمل فكان “يونس إيمره” الذي يتناول قصة القاضي الذي تحول إلى أشهر شعراء العشق ولا تزال أشعاره ملاذ المتصوفة المحبين حتى الآن، و”عبد القادر الجيلاني”، و”الملا نعمان” (أو حاجي بيرام)، و”محمود هدائي” القاضي الذي أصبح مريدا ثم شيخا من شيوخ المتصوفة، وها أنا الآن أتابع سلطان وفا في حلقاته الأولى.

يسير الخط الدرامي الصوفي بمحاذاة تاريخ بناء الدولة العثمانية في خطين دراميين للوهلة الأولى تظنهما متوازيين لكنهما متقابلان ولذا يلتقي شيوخ الصوفية مع السلاطين العثمانيين في التاريخ وفي الدراما وتظهر شخصيات منهم قبل التصوف أو بعده في مجالس السلطان. تجد ذلك مع يونس إيمره في مسلسل المؤسس عثمان، والرومي مع السلطان خسرو في بلاط الدولة السلجوقية في قونيا، وأق شمس الدين وسلطان وفا مع محمد الفاتح، ويحيى بكتاش مع سليمان القانوني، والملا نعمان مع السلطان بيزيد الثالث. تتركز قيمة التلاقي في التقاء الجانب الروحي ممثلا في الصوفيين والجانب الجهادي ممثلا في فتوحات الدولة العثمانية من البناء حتى السيطرة على خريطة العالم في عهد سليمان القانوني في القرن السادس عشر الميلادي.

سر العشق

الصراع مع النفس البشرية هو محور الانتقال الدائم في حياة العاشق فهناك دائما قلق يجتاح النفس البشرية يكون هو طريقها للوصول، تشعر أن لدى الشخصية حالة من الفراغ رغم كل ما يحيط بها من حياة ورغم ما حققته من مكانة علمية أو فقهية، فها هو قاضي قضاة الدولة السلجوقية تقلقه أشياء لا يدريها ولا تشبع نفسه، أو قاض في الدولة العثمانية يصل إلى مرتبة كبيرة، كما في قصص الرومي، وإيمره، وهدائي، وفي قصة الملا نعمان والملا مصطفى وصلا إلى رتبة كبير المعلمين في المدارس السلطانية.

لكن هناك شيئا دائما لا يكتمل في داخل النفس والقلب يجعل الرجل لا يستقر ويظل السؤال “أين الحقيقة؟” معه يؤرق ذاته. وفي هذه المكانة وتحت ظل علوم لا يحوزها إلا القليل تظل نفس الإنسان الأمارة بالسوء تجعل منه متكبرا بعلومه متعاليا على الناس مغرورا بعلمه، لا يتواضع مع الآخرين فهو الأعلم هو الأكثر فهما ولكنه لا يرتاح قلبه يسأل دائما: أين الحقيقة؟

في مشهد من العمل الدرامي سلطان وفا وبعد أن أعلن كبير المعلمين صاحب الشهرة في العلوم الفلكية عن حدوث خسوف للشمس وحدد توقيته يُفاجَأ بأن أحد مشايخ الصوفية يحدد له وقتا آخر، ويتحقق توقيت الصوفي ويخفق العالم بكل علومه ويظن أن هذا محض صدفة فمن أين لهذا الشيخ الذي يقضي ليله ونهاره في الذكر والتسبيح أن يعرف علوم الفلك؟ بعد ذلك يكتشف جهله حين يرى كتب علوم الفلك في مكتبة الشيخ.

لا يعتقد العالم مصطفى رئيس المعلمين أن علمه يخطئ وفي إحباطه وانكساره يسأله صديق: أين ترى علمك من علم الله؟ يتعجب من سؤاله فيطلب منه صديقه الإجابة، يرسم دائرة كبيرة وبداخلها نقطة صغيرة ويقول “الدائرة علم الله والنقطة علم الإنسان” يسأله صديق: أين علمك في هذه النقطة؟ يعرف الملا (المعلم في المدراس العثمانية يطلق عليه ملا) أن الكون أكبر من أن يحتويه بعلمه وعقله فقط وأن هناك طريقا آخر غير الغرور والكبرياء والتعالي، الأنا التي تلازمه دائما، الثقة الكاملة فيما يدعيه وفي علمه وعقله فيبحث عن الحقيقة، وكيف يصل إليها؟

هذا السؤال هو ما أرق كل هذه الشخصيات الرومي، وإيمره، وهدائي، ونعمان، ومصطفى، حتى شمس التبريزي الذي كان معلما لجلال الدين الرومي كانت حيرته في قلبه وما يدركه وأين يصب نهر المعرفة والعشق في قلب قادر على الوصول للإنسان في كل زمان، هذا السؤال جعل كل هؤلاء يخلعون عباءات الدنيا والمنصب، والجاه، والسلطة والمال ليذهبوا باحثين عن الحقيقة، العشق، سكون النفس وخلاصها من الأطماع. في البداية ين


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد التصوف في الدراما التركية سر

كانت هذه تفاصيل التصوف في الدراما التركية “سر النفس” نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزيرة مباشر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم