ما الذي ينتظر السودان بعد استعادة الجيش للعاصمة الخرطوم بشكل كامل من قبضة الدعم السريع؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - سبوتنيك


ما الذي ينتظر السودان بعد استعادة الجيش للعاصمة الخرطوم بشكل كامل من قبضة الدعم السريع؟


كتب سبوتنيك ما الذي ينتظر السودان بعد استعادة الجيش للعاصمة الخرطوم بشكل كامل من قبضة الدعم السريع؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد التطورات الأخيرة في المشهد السوداني تشير إلى تغييرات كبيرة في مسار الحرب بعد سيطرة القوات المسلحة على كامل العاصمة الخرطوم، بعد ما يقارب العامين من سيطرة قوات الدعم السريع عليها وعلى القصر الرئاسي، الأمر الذي يدفع بالكثيرين بطرح تساؤلات حول... , نشر في الخميس 2025/03/27 الساعة 07:09 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

التطورات الأخيرة في المشهد السوداني تشير إلى تغييرات كبيرة في مسار الحرب بعد سيطرة القوات المسلحة على كامل العاصمة الخرطوم، بعد ما يقارب العامين من سيطرة قوات الدعم السريع عليها وعلى القصر الرئاسي، الأمر الذي يدفع بالكثيرين بطرح تساؤلات حول المراحل القادمة بعد استعادة الخرطوم.

يرى مراقبون أن "قوات الدعم السريع التي انسحبت إلى مناطق دارفور التي تسيطر عليها، قد سبقت تلك الخطوة بإعلان نيروبي بالتحالف مع الحركة الشعبية/شمال وعدد من القوى السياسية، الأمر الذي قد ينذر بدخول السودان مرحلة التقسيم، بأن يعلن الدعم السريع عن قيام دولة يحكمها (آل دقلو) المتحكمين في تجارة الذهب بين السودان وتشاد، إلا إذا تدخلت القوى الدولية ومنعت الدعم عن تلك العناصر وحاصرتهم وهذا مشكوك فيه في الوقت الراهن، نظرا لتضارب مصالح الدول سواء الإقليمية أو الدولية في السودان".بداية يقول الكاتب والمحلل السياسي السوداني، عثمان ميرغني، "من المهم جدا النظر لما حدث أخيرا في الخرطوم وأنه نتاج لسلسلة من الأحداث المتتالية خلال الشهور الماضية طوال عام 2024 ، فقد حقق الجيش السوداني سلسلة من عمليات التقدم بدأت من معركة جبل موية وهي معركة كبيرة جدا وحاسمة وقاصمة للظهر بالنسبة لقوات الدعم السريع في منطقة سنار، هذه المنطقة كانت مركز إمداد ضخم جدا، وكانت هناك خطط للاستمرار بالنسبة لقوات الدعم السريع جنوبا في اتجاه النيل الأزرق، وشرقا في اتجاه ولاية القضارف، وهذا كان يعني تغييرات كبيرة جدا في الواقع السوداني".نتائج كبيرةوأضاف عثمان في حديثه لـ"سبوتنيك": "استطاع الجيش السوداني أن ينتصر في هذه المعركة (جبل موية) وربح كثير جدا من الأسلحة المتقدمة جدا التي كانت مُخزنة في هذه المنطقة المُسيطرعليها من قبل الدعم السريع، ومنذ تلك اللحظة بدأ الزحف شمالا من جانب الجيش من أجل استكمال ولاية سنار ثم ولاية الجزيرة ثم الوصول إلى مدينة ود مدني، وكانت هذه نقطة تحول كبرى".وتابع ميرغني: "بعد تلك النتائج الكبيرة التي حققها الجيش حتى الوصول إلى (ود مدني)، تم بعد ذلك اجتياح ولاية الجزيرة مدينة مدينة وقرية قرية ثم الوصول إلى مرحلة شرق النيل، وهي مرحلة كانت مهمة جدا، لأن فيها تركز كبير لقوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم، هنا كانت المعركة مختلفة كثيرا عن السابق، طبعا هناك محور الشمال أيضا من مدينة جيلي وكانت واحدة من المحطات المهمة، وصولا إلى معسكر جيلي ثم مدينة الخرطوم بحري".استنزاف الخصموأشار المحلل السياسي إلى أن "المعارك الأخيرة التي دارت داخل العاصمة كانت معارك من شارع إلى شارع ومن مبنى إلى مبنى وحتى داخل المبنى الواحد كانت تدور المعارك من طابق إلى طابق في الأبراج العالية، وكانت النتائج أوالمتابعات الإعلامية تتابع بالطوابق إلى أن يكتمل تطهير البرج ثم يذهب إلى الذي يليه وبأعداد كبيرة جدا من الشهداء وتكلفة دموية عالية جدا، وعندما وصل إلى النقطة الأخيرة، كان الجيش قد استنزف تقريبا قوات الدعم السريع بصورة كاملة وتم انهاكها، بشريا وتسليحيا بصورة كبيرة جدا، واستخدم الجيش أسلوب تقطيع الأوصال، يعني جعل قوات الدعم السريع منفصلة عن بعضها بعضا".واستطرد: "كان الدعم السريع يستخدم أسلوب الهجوم الجماعي والدفاع الجماعي، كان يهاجم بصورة جماعية بكل قواته يحشدها في مكان واحد ويهاجم بها، وإذا هجم في أي مكان كان يحشد كل القوات في منطقة الدفاع، وكان لهذه الاستراتيجية تأثير كبير على ميدان المعركة، لأنه كان يُهاجم بضراوة وبكمية نيران كثيفة جدا،عندما قطع الجيش أوصال قوات الدعم السريع لم يعد بالإمكان ممارسة هذه الطريقة".تحول كبيروأضاف: "أصبحت كل مجموعة منعزلة من الدعم السريع تواجه مصيرها في مواجهة الجيش السوداني، وأدى ذلك إلى انتصارات كبيرة، تكللت بالنهاية بالوصول إلى القيادة العامة للجيش وفك الحصار عنها، وكانت نقطة تحول كبيرة تلى ذلك الوصول الى القصر الجمهوري ، حيث دارت معركة استخدم فيها الجيش كل قدراته من الأسلحة المسيرة والصاروخية بعيدة المدى وأباد كل القوى الموجودة في تلك المنطقة التي كانت تحاول أن تنسحب في آخر اللحظات، وهذا غير المعادلة وأصبح ليس هناك قوات في وسط الخرطوم من الدعم السريع".وأوضح ميرغني "أن المعارك الأخيرة التي دارت في الخرطوم استخدم فيها الجيش كل وحداته المتنوعة، وعندما دخل القصر الجمهوري كان مكون من كل الوحدات في السودان، فتكامل كل الجيوش في منطقة واحدة و ضيقة وصغيرة حقق نصر كبير جدا لأن هذه القوات ضخمة جدا، وتمثل كل قيادات السودان، وأعتقد أن الجيش أدار هذه المعركة باحترافية عالية جدا وبتخطيط قلل الخسائر بصورة كبيرة جدا".القصر الجمهوريمن جانبه يقول أبي عز الدين، المدير الأسبق لإدارة الإعلام في الرئاسة السودانية، "قبل تمرد الدعم السريع، كان القصر الجمهوري تحت حماية هذه القوات، كجزء من مسؤولياتها في تأمين المواقع الاستراتيجية بالعاصمة، عقب جلبها من حراسة الحدود، وهذا ما قام بتعقيد عملية تحرير المواقع الاستراتيجية ومن ضمنها القصر الجمهوري".وأضاف في حديثه لـ"سبوتنيك" :"جاء تحرير آخر المواقع بعد أيام من تصريح قائد المليشيا بأنهم لن يغادروا القصر الجمهوري ورمز السيادة في الدولة، مما شكل ضربة معنوية مفاجئة لعناصر الدعم السريع، كما أفقد ذلك حميدتي موقفه وصورته التي كان يحاول الحفاظ عليها أمام الدول التي تسانده مثل إثيوبيا وكينيا، واللتان قدمتا سندا كبيرا باحتضان القوى السياسية المتحالفة مع الدعم السريع".المعركة الأخيرةوقال عز الدين، "عقب فقدان مليشيات الدعم السريع لمعظم مناطق العاصمة، تتجه الآن نحو ولايات دارفور لشن معاركها الأخيرة، والشروع في الخطة (ب) التي بدأ تنفيذها في نيروبي مع ميثاق التأسيس، وهي الضغط لإنشاء دولة جديدة منفصلة بين تشاد والسودان، عاصمتها نيالا، و تحكمها أسرة حميدتي المسيطرة على مناجم الذهب في السودان، وتساندها فرنسا وقلة من دول أخرى طامعة في معادن وثروات أفريقيا".وأوضح عز الدين، "أن نوع المعارك في دارفور سيختلف، حيث إن تركيبة العاصمة واحتلال مئات الآلاف من عناصر الدعم الدعم السريع والمرتزقة لمنازل المواطنين ومباني الخرطوم أسهم في تعقيد عمليات الاقتحام والتحرير، ولكن الطبيعة الجغرافية لدارفور، تسهل للطيران السوداني القيام بعمليات موجعة، بالإضافة لمتحركات القوات المشتركة المكونة من حركات الكفاح السوداني التي لديها خبرة في مواجهة الدعم السريع بمناطق دارفور، مما سيعجل من نهاية التمرد هذا العام".وأعلن قائد الجيش السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، أمس الأربعاء، من داخل القصر الجمهوري أن "الخرطوم حرة"، وذلك بعد هبوط طائرته في مطار الخرطوم لأول مرة منذ اندلاع الحرب مع قوات "الدعم السريع".وأكد الجيش سيطرته على معسكر طيبة، آخر معاقل قوات الدعم السريع في العاصمة، بالإضافة إلى مطار الخرطوم الدولي، وفقاً لتصريحات قائد عمليات الخرطوم اللواء عبد الرحمن البيلاوي لـ"العربية" و"الحدث".وتواصل القوات المسلحة تقدمها في شرق الخرطوم، حيث تمكنت من عبور جسر المنشية وتمشيط المنطقة الشرقية بالكامل، كما كبَّدت قوات الدعم السريع خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات بمنطقة الباقير.وفي سياق متصل، سيطرت قوات الجيش على مقر الدفاع الجوي بالخرطوم، ومباني كلية الهندسة بجامعة السودان، وحي النزهة، وشارع الصحافة، بالإضافة إلى ميناء الخرطوم البري، وأفادت تقارير ميدانية بأن الجيش أحكم قبضته على جميع جسور العاصمة، وأغلق طريق الخرطوم - جبل أولياء.كما قام مساعد قائد الجيش السوداني الفريق أول ياسر العطا بجولة تفقدية للقوات في القصر الجمهوري، الذي تمت استعادته لأول مرة منذ 15 أبريل 2023.وفي ولاية الجزيرة، واصل الجيش تقدمه بالسيطرة على قرى "الجديد الثورة" و"الجديد عمران"، فيما تقترب قواته من السيطرة الكاملة على الولاية والتوغل جنوب ولاية الخرطوم.من جهة أخرى، نشر الجيش خريطة عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك" (محظور في روسيا بسبب أنشطة الشركة المتطرفة) تُظهر توسع نطاق سيطرته في العاصمة وولايات النيل الأبيض وجنوب كردفان، مقابل انحسار وجود قوات الدعم السريع في دارفور وأجزاء من كردفان.وفي تطور آخر، سيطرت قوات "درع السودان" الموالية للجيش على مشروع سندس الزراعي جنوب جبل أولياء، لتبعد مسافة 14 كيلومتراً فقط عن المعقل الرئيسي لقوات الدعم السريع.من جانبه، أعلن وزير الخارجية السوداني، علي يوسف، "اكتمال الانتصار على الميليشيات في العاصمة الخرطوم"، واصفاً هذا الإنجاز بأنه "الخطوة قبل الأخيرة للقضاء عليها نهائيا"، وأكد الوزير أن "الخرطوم خالية من الميليشيات"، مشيراً إلى أن من تبقى من عناصرها إما قُتل أو فر هارباً من العاصمة.وأضاف أن الجيش السوداني سيستمر في عملياته عبر محاور متعددة حتى تحقيق الانتصار النهائي، مؤكداً أن "الجيش السوداني له اليد العليا في هذه الحرب وسيطارد الميليشيات حتى القضاء عليها تماماً".وتأتي هذه التطورات بعد أيام من استعادة الجيش السيطرة على الوزارات والمؤسسات الحكومية في وسط الخرطوم، بما في ذلك جزيرة توتي والمقرن والقصر الرئاسي.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد ما الذي ينتظر السودان بعد

كانت هذه تفاصيل ما الذي ينتظر السودان بعد استعادة الجيش للعاصمة الخرطوم بشكل كامل من قبضة الدعم السريع؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم