كتب أهل مصر نشوى مصطفى تروي تجربتها المؤثرة في وداع زوجها: نزلت القبر ونمت مكانه لأطمئن عليه..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد روت الفنانة نشوى مصطفى، في حديث مؤثر وبصوت غلبته الدموع، لحظات دفن زوجها الراحل، كاشفة عن نزولها إلى لحده قبل أن يُوارى الثرى والنوم بمكانه للاطمئنان على مثواه الأخير.وأرجعت خلال مقابلة لبرنامج كلم ربنا تقديم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، المذاع... , نشر في الجمعة 2025/03/28 الساعة 02:48 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
روت الفنانة نشوى مصطفى، في حديث مؤثر وبصوت غلبته الدموع، لحظات دفن زوجها الراحل، كاشفة عن نزولها إلى لحده قبل أن يُوارى الثرى والنوم بمكانه للاطمئنان على مثواه الأخير.
وأرجعت خلال مقابلة لبرنامج «كلم ربنا» تقديم الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، المذاع عبر راديو «9090» الاستغاثة التي كتبتها عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي لحضور صلاة الجنازة على زوجها؛ إلى خشيتها من قلة عدد المصلين نظرًا لبُعد المسجد، قائلة إنها فوجئت بـ «أعداد لا تتخيلها» جاءت للصلاة عليه.
وتحدثت عن ذهابها للمقابر التي اشترتها الأسرة حديثا ولم تستلمها أو تزرها من قبل، قائلة: «لا أعرف ما الذي جعلني أنزل من السيارة بهذه السرعة، استأذنت التُربي (حارس المقابر)، وقلت له من فضلك، ممكن أنزل المقبرة فقال: تفضلي، ولكن أخلعي الحذاء خلعت الحذاء ونزلت جري».
وتابعت حديثها: «كان نفسي أشوفه هينام فين .. لقيت نفسي بنام مكانه علشان أشوف هو هيحس بإيه، فنمت مكانه، الراجل قال لي قومي يا حجة حرام قلت له عايزة أشوف هيحس بايه».
وأكملت: «والله عندما رقدتُ في مكانه، شممت رائحة مسك، شبيهة برائحة نبات عطر الليل»، مضيفة أن حارس المقابر أكد لها أنه وفريقه شمّوا الرائحة ذاتها أثناء تحضير القبر لتتأكد بعدها أنها حقيقة؛ وليست مجرد تهيؤات.
وأشارت إلى شعورها بأن القبر «واسع وكبير» وليس ضيقا، رغم أنها كانت المرة الأولى التي تنزل فيها مقبرة.
وعبرت عن إحساسها العميق بالفقد أثناء مشاهدة جثمانه يواري القبر، قائلة: «أدركت في تلك اللحظة أنني لن أراه مرة أخرى، عشرة 33 سنة، هو زوجي وابني وأخي وصديقي، وكل هؤلاء يذهبون وأنا وحدي».
واختتمت حديثها بالتعبير عن شعورها بوجود زوجها لم يفارقها، قائلة: «رائحته لا تزال على سجادة صلاته التي أصلي عليها.. وأنا نازلة من البيت بقول له يا حبيبي سلام عليكم.. وبرجع أقوله يا عماد أنا رجعت، وأنا في المطبخ سمعت صوته وهو كان بيكح في غرفة النوم، هو موجود».
شاهد نشوى مصطفى تروي تجربتها المؤثرة
كانت هذه تفاصيل نشوى مصطفى تروي تجربتها المؤثرة في وداع زوجها: نزلت القبر ونمت مكانه لأطمئن عليه نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على أهل مصر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.