كتب الجزائرية للأخبار قصة أصحاب الجنة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد في قرية صغيرة في بلاد اليمن، تسمى ضروان ، كانت تعيش في رغد ، فأهلها طيبونمتكافلون ، يقتسمون الرغيف الواحد .ظلت القرية في تضامنها وتكافلها ، تجني خيرها عند كل موسم فلاحي ، يقبل المحتاجونإلى المزارع والبساتين ؛ ليأخذوا نصيبهم من غلات الفواكه والثمار... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 11:27 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
في قرية صغيرة في بلاد اليمن، تسمى ضروان ، كانت تعيش في رغد ، فأهلها طيبونمتكافلون ، يقتسمون الرغيف الواحد .ظلت القرية في تضامنها وتكافلها ، تجني خيرها عند كل موسم فلاحي ، يقبل المحتاجونإلى المزارع والبساتين ؛ ليأخذوا نصيبهم من غلات الفواكه والثمار الناضجة .كان في القرية الصغيرة رجل من أهل الصلاح والخير ، له يد بيضاء سخية ، تعطي عطاءمن لا يخشى الفقر ، فكان يشارك أهل قريته من كل ما تجود به بساتينه من الخير الوفير ،فكانت البركة تنزل على رزق الرجل المحسن ، فكل ما ينفقه يعوض له أضعافا مضاعفة .كما جاء في حديث رسول الله الذي يبين فيه أثر الصدقة في حياة المتصدق(( مَا مِنْ يوم يُصبِحُ فيه العبادُ؛ إلا مَلَكانِ يَنْزِلان، يقول أحدُهما: اللهم أعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً،ويقول الآخر: اللهم أعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً))[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة]فكان خير البساتين من الوفرة و الجودة لا نظير له ، ظل الفلاح على عهده ، يشكر نعمربه عليه حتى جاء الأجل وانتقل الرجل المحسن إلى جوار ربه .و انتقل المال و التركة و البساتين للأبناء الخمسة ، والبساتين على حالها ، تحمل الخيرالوفير ، لكن غر الأبناء الخمسة وفرة إنتاج البساتين ، فزين الشيطان لهم متاع الدنيا وزخرفها ، فأعمى بصيرتهم ، فقرروا حبس الصدقة على الفقراء و المحتاجين ، و لكنوخز الضمير من أثر التربية الصالحة حمل أوسط الأبناء نصح إخوته ، يذكرهم بسيرةوالدهم أن يبقوا على أثر الوالد الصالح ، لكن الصدود و الرفض أعمى الجميع .
و في غفلة الأبناء ، تنام أعين الأبناء ؛ لكن عين الله لا تنام ، يخطط الأبناء حرمان الفقراء؛ لكن الله وكيل الفقراء و المحتاجين ،فالله يرعى حقهم ، يدبر أمرهم ؛ لكن سهو و غفلتهمالأبناء أوردتهم المهالك؛ بحرمان الأجر و زوال النعم .تنقل سياق في أدق تفاصيلها يعرضها القرآن الكريم ، يصور أحداثها في وصف بليغمؤثر ، يصف حال الأبناء وحسرتهم وندهم الشديد .قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ * وَلَايَسْتَثْنُونَ * طَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ * فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيمِ * فَتَنَادَوْامُصْبِحِينَ * أنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ * فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ * أَنْ لَايَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ * وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ * فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ * بَلْنَحْنُ مَحْرُومُونَ * قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ * قَالُوا سُبْحَانَ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ
- فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ * قَالُوا يَاوَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ *عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَاخَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبِّنَا رَاغِبُونَ * كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾[القلم: 17 – 33].وخلاصة القول:أن لقصة أصحاب الجنة دروس و حكم بليغة للمعتبرين نوردها بإيجازواختصار : وجوب اقتداء الأبناء بالإباء الصالحين ،والسير على أثر الخير الذي ساروا عليه . إن حرمان حق الضعفاء والمساكين له عواقب سيئة على الأغنياء الذين يحبسونالحقوق التي شرعها الله للفقراء والمحتاجين .
وجوب النصيحة في الدين ، فالمؤمن لا يكتم الحق ، بل وجوب حمل المخطئبالحسنى لترك أخطائه و هو فعل الأخ الأوسط . وجوب التوبة و الندم وتصحيح الأخطاء صفة المؤمن، ف
شاهد قصة أصحاب الجنة
كانت هذه تفاصيل قصة أصحاب الجنة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائرية للأخبار ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.