كتب الجزائرية للأخبار عودة الى عمارة يعقوبيان..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد سمعتُ كثيراً برواية عمارة يعقوبيان المصرية للروائي 8221; علاءالأسواني 8221; التي ذاع صيتها في الأعلام و انتج منها فيلم سينمائيعام ٢٠٠٦ ، الاّ انني مما يؤسفني لم أسمع برواية يعقوبيون ولابكاتبها الروائي احمد خالص الشعلان الا قبل سنة تقريبا ،... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 12:29 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
سمعتُ كثيراً برواية عمارة يعقوبيان المصرية للروائي ” علاءالأسواني ” التي ذاع صيتها في الأعلام و انتج منها فيلم سينمائيعام ٢٠٠٦ ، الاّ انني مما يؤسفني لم أسمع برواية يعقوبيون ولابكاتبها الروائي احمد خالص الشعلان الا قبل سنة تقريبا ، إذذكرها لي زميلي المحامي القدير علاء عذاب ونحن نتبادل معاًكعادتنا نتفاً من الاحاديث عن بعض الافكار والشخصياتوالنتاجات الأدبية ، فأخبرني بأن تحت يده رواية مهمة جدا لروائيعراقي مظلوم من مدينة ديالى وان روايته هذه تستحق ارقىالجوائز العالمية والعربية وان تأخذ حظها في الانتشار والمطالعة .طلبت منه استعارتها عند اكماله مطالعتها، وبالفعل جاء لي بهابعد ايام حيث فرغ من مطالعتها بفترة وجيزة لجميل سردهاواحداثها ، واذا بها رواية كبيرة تتألف من ” ٧١٦ ” صفحةوحيث انني من القرّاء الذين لا تستهويهم سرعة قضم الكتب ،رحتُ اطالع في بداياتها على مهل واذا بها كما اخبرني الزميلرواية عراقية تضاهي الروايات العربية المشهورة إن لم تتفوقعليها ومع ذلك لم نسمع بها الاّ الان .في شارع المتنبي وبطريق الصدفة وجدت نسخة منها في مكتبةالكتبي معن القيسي فهرعتُ لاقتنائها مباشرة شاكرا الكتبي و معيدانسختها المستعارة من الزميل علاء مبشرا اياه بأنني حصلت علىنسخة ملكا لي والحمدلله .طفقتُ اقرأ فيها واسير مع احداثها التي ترصد حياة بسطاء وسوقةالناس في بعقوبة والاطلال من خلالها على احداث العراق الكبرىفي اربعينيات وخمسينيات وستينات القرن الماضي وما بعدها ،واثرها على مدينة بعقوبة وناسها واصحاب الأعمال فيها ، وكيف
ابتدأت حياة العربنجي مرهون هو وابنه غايب وكيف اصبح غايبمرهون صاحب اشهر مقهى في بعقوبة ، مقهى ام كلثوم خلالسنوات حكم عبدالكريم قاسم والعارفان ومن ثم مجيء حزب البعثبانقلاب ١٩٦٨ واعتقال صاحب مقهى ام كلثوم في الصفحة ٣٠٠من الرواية التي بلغتها وقت كتابة المقال طبعا !تناول الروائي الذي رحل عن عالمنا عام ٢٠٢١ بعد ان حاولتالتواصل معه عبر البريد الالكتروني الذي كتبه نهاية الروايةفجاءني اشعار ان البريد المذكور لا يستقبل الرسائل وحينما كتبتُاسمه في بحث الكوكل وجدت عدد من المقالات تعزي برحيله ،عندها زادت الحسرات ان اجهل روائي فذ من بلدي و لا اعرفه اواقرأ له الا بعد وفاته !اقول العزاء كل العزاء ان يُنصف الشعلان ميتاً عوضا عنمظلوميته حيا وان تقرأ نتاجاته التي تستحق ان تنتج افلاماومسلسلات عراقية تعيد للسينما والفن العراقي ريادته عربياوعالميا وترفعه من اوحال التفاهة التي أُبتلي بها في السنواتالاخيرة !وبلا مبالغة او انحياز ان بعقوبيون اجمل وأمتع بكثير منيعقوبيان غير ان الاخوة المصريين حريصين على نتاجاتمبدعيهم ، فيما يزهد العراقيين كعادتهم بمبدعيهم ونتاجاتهم !مهما كتبت و اقتبست من بعقوبيون لا استطيع نقل جمال سردهاواحداثها وجرأة الآراء التي مررها الروائي بشأن اهم الاحداثالعراقية الحديثة ، لذا تمنياتي ان تحصلوا على نسخة منها وتستمتعوا بهذا الأدب العراقي الرائع .وليد عبدالحسين جبر : الصويرة
شاهد عودة الى عمارة يعقوبيان
كانت هذه تفاصيل عودة الى عمارة يعقوبيان نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائرية للأخبار ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.