كتب النيلين إسحق أحمد فضل الله يكتب: مقتل قرنق..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد وقالوا إن تحقيقا ينطلق الآن يبحث عمن قتل قرنق ونحن بعد مقتله بأسبوع ننشر القصة التي لا يدفعها شيء قصة تدبير وتنفيذ قتل الرجل …. وحوار الطيار مع قرنق والطائرة تتقلب في العاصفة ويومها قالوا إن الجنية هي من جاءتنا بهذا …… والصندوق الأسود نسرده... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 01:01 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
وقالوا إن تحقيقا ينطلق الآن يبحث عمن قتل قرنق ونحن بعد مقتله بأسبوع ننشر القصة التي لا يدفعها شيء .. قصة تدبير وتنفيذ قتل الرجل …. وحوار الطيار مع قرنق والطائرة تتقلب في العاصفة ويومها قالوا إن الجنية هي من جاءتنا بهذا …….. والصندوق الأسود نسرده وسطور التحقيق …. وحديث اللجنة التي رفعت الجثث وأبرز …
اسحق فضل الله
ونحن بعد مقتله بأسبوع ننشر القصة التي لا يدفعها شيء .. قصة تدبير وتنفيذ قتل الرجل …. وحوار الطيار مع قرنق والطائرة تتقلب في العاصفةويومها قالوا إن الجنية هي من جاءتنا بهذا……..والصندوق الأسود نسرده وسطور التحقيق …. وحديث اللجنة التي رفعت الجثثوأبرز ما فيه هو شهادة عريف كان في الحراسة لما شاهد الطائرة تسقط .. والرجل يندفع إليها ونيرانها ما زالت تشتعل وهناك العريف يجد (ثلاثة عشر …. ثلاثة عشر … نعم … ثلاثة عشر) جثة لكن اللجنة التي هي وصلت بعد الحادث بساعة تجد …. (إثني عشر) جثة .. كان واضحا أن الجثة الثالثة عشر قد هربت …والحكاية خطواتها هيقرنق يتسلل من الخرطوم دون علم أحدإلى يوغنداويشهد حفلاً سنوياً غريباً كان موسيفيني يقيمه للسفراء وبعض الرؤساء كل عامحفل …. (ملط)بعدها قرنق يعطونه طائرة كانت تعود من الصيانة في روسيا قبل إيام … والصيانة في أيام المخابرات يمكن أن يكون فيها أي شيءوالتحقيق يجد أن العاصفة لم تكن هي ما أسقط الطائرة .. ومظلة عسكرية يستخدمها المظليون للهبوط/ وجدوها هناك/ وإنفجار واضح في جسم الطائرة وإختفاء الجثة الثالثة عشر وقائمة أسماء الركاب (الأثنا عشر)!!أشياء ربطها في جملة ربط يقول إن شخصاً خارج المجموعة تسلل إلى الطائرة بدقة مخابراتيةوأن مهمته كانت هي …. وضع قنبلة موقوتة .. ثم الهبوط بالمظلةوالرجل يفعل ذلك عند دخول الطائرة أجواء السودان .. والرجل بعد تشغيل عداد القنبلة يتجه لفتح البابليجد أن من وضع المخطط أغلق الباب …. من الخارج … والبحث يجد أن الجهة التي تدير الأمر كانت قد وضعت عدة عربات فى عدة أماكن تنتظر سقوط الطائرة. لسحب جثة صاحب المظلة …. وأن عربة في نيوسايت كانت بالفعل تسحب الجثة الثالثة عشر من بين الجثث لكنها تنسى المظلة التى يبدو أنها أنفلتت من جسم الرجل…..وقرنق كان يجد أنه يفشل فى هزيمة الجيش والمجاهدين في الجنوب … وقرنق يفتح جبهة في الغرب … ويفشلويفتح جبهة في الشرق .. حتى همشكوريب .. ويفشل…والجيش يسحب قرنق إلى الخرطوم ويعطيه المنصب الثاني في الدولةعندها قرنق يقرر وقف الحربعندها .. الجهات التي تحارب السودان لنصف قرن تقرر إغتيال قرنقويوم الإغتيال الجهة تلك تشعل الخرطوموالأسلوب يفضح أن إشعال الخرطوم كان عملاً مدبراً .. فالشبكة الهاتفية قبل يوم وفي يوم مقتل قرنق كانت تختنق بسيل من الاتصالات ….لكن المفاجأة يومها …. مثل المفاجأة الآن .. كانت هي الشعب الأعزل المسالم حين يفاجأ بالغدر يتحول إلى شيء لا يقوم له شيءوالشعب يفعل بالجنوبيين المهاجمين شيئا يجعل الدولة تمنع نشر التحقيق … لأن الأرقام فظيعة ….مثلما يمنع الجيش الآن نشر العدد الحقيقي لقتلى الدعم السريع…إطلاق التحقيق الآن في مقتل قرنق هو رصاصة في الحرب الجنوبية / الجنوبية. التي تدور الآن.والرصاصة مطلوب منها أن تتحول إلى معارك الخرطوم الآنما حبكتها كويس يا قرقاش ………..يبقى إنهلما كان قرنق يكيل التعذيب لمشار المعتقل عنده كان قرنق يقف عند مشار المقيد في حفرةويسخر منهومشار المهتاج يصرخ فيه بكلمة أصبحت نبوءةمشار يرفع رأسه من الحفرة ويصرخ: أرجو أن أراك مدفونا على عمق ستة أقدام….. قال لي الطيب سيخة الذي شهد دفن قرنق:: وقفت أنا ونافع فوق القبر المحفور لقرنق .. ونظرنا فيه … وكان عمقه ستة أقدام ..
إسحق أحمد فضل الله
شاهد إسحق أحمد فضل الله يكتب مقتل قرنق
كانت هذه تفاصيل إسحق أحمد فضل الله يكتب: مقتل قرنق نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النيلين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.