خلافات تاريخية.. اخبار عربية

نبض الجزائر - الجزائرية للأخبار


خلافات تاريخية


كتب الجزائرية للأخبار خلافات تاريخية..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد معمر حبارمقدمة القارىء المتتبّع قرأت للأستاذ الأستاذ مهنا الحبيل Muhanna Alhubail أوّل مرّة من خلال كتابه[1]، وعرضت الكتاب عبر مقال[2].كتب الأستاذ مقاله الأوّل[3] عن مالك بن نبي. وكتبنا بشأنه منشورا[4]. والمقال الثّاني[5]. والمقال الثّالث[6].... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 01:21 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .





معمر حبارمقدمة القارىء المتتبّع:قرأت للأستاذ الأستاذ مهنا الحبيل Muhanna Alhubail أوّل مرّة من خلال كتابه[1]، وعرضت الكتاب عبر مقال[2].كتب الأستاذ مقاله الأوّل[3] عن مالك بن نبي. وكتبنا بشأنه منشورا[4]. والمقال الثّاني[5]. والمقال الثّالث[6]. وكتبنا بشأنه المنشور الأوّل[7]. وأتبعناه بمنشور ثاني[8]، ودون أن أشير إلى إسم الكاتب هذه المرّة.الأستاذ مهنا الحبيل رجل يقرأ، ويكتب، ويشكر على المجهودات المبذولة. وله منّي بالغ التّقدير، والاحترام.نقد مالك بن نبي للجمعية وليس خلاف:

المقال الذي بين يدي القارىء الكريم، والذي عنونه الأستاذ بـ: “خلاف مالك بن نبي مع جمعية العلماء”، ونشر رابط المقال عبر صفحته لمن أراد أن يعود إليه[9]. فهو المعني اليوم بالعرض. وكانت هذه القراءة:قال الكاتب في أوّل سطر من المقال: “اعتمد خلاف #مالكبننبي مع جمعية العلماء”.

أقول: انتقد مالك بن نبي الجمعية[10]، كما انتقد غيرها. والخلاف هو تبادل وجهات النظر التي تظهر من خلالها نقاط الاتّفاق، والاختلاف. ولم يكن هناك. ولا أعرف -فيما قرأت- أنّ الجمعية دخلت في نقاش مع مالك بن نبي. بينما هو ظلّ ينتقدها، وقوبل بقرارات الجمعية[11] كحرمانه من المنحة، والاستهزاء به عقب تأليف “الظاهرة القرآنية”، ولم يكن هناك نقد من طرفها.

لم يكن الشيخ عبد الحميد بن باديس مضطرا للجري وراء بن جلول، وفرحات عباس:

قال الكاتب: “ولكنه صُدم من (اضطرار الشيخ) لمسايرة الحركة الوطنية حينها”

أقول: لم يكن الشيخ عبد الحميد بن باديس مضطرا للسّير وراء بن جلول، ولا فرحات عباس للذهاب إلى فرنسا لحضور المؤتمر الإسلامي سنة 1936، وارتكاب تلك الأخطاء السّياسية.

وما يجب قوله: ذلك مبلغه من العلم، ولأنّه كان ضعيفا من النّاحية السياسية. ولا ينقص هذا من قدره. فهو رجل علم، وليس رجل سياسة. والتّبريرات التي قدّمها كعدم اتقانه للّغة الفرنسية لم تكن كافية، وفي غير محلّها.

فرحات عباس قال: “أنا فرنسا”، ولم يقل “وفرنسا أنا”:

قال: “خاصةً أن فرحات عباس دُمغ اسمه بالكلمة الشهيرة، “أنا فرنسا وفرنسا أنا”.

أقول: الذي أعرفه، وأجزم به أنّ فرحات عباس اشتهر بعبارته المشؤومة: “أنا فرنسا”. وقد تطرّق إليها مالك بن نبي في حينها، وفي أواخر آياته، وبنفس الموقف الثّابت الصّارم، ودون تغييرعبر مذكراته[12]. وأفردنا لها مقال[13].

ولا أعرف -فيما قرأت لحدّ الآن-، أنّه قال: “وفرنسا أنا”.

أمّا فيما يخصّ علاقة فرحات عباس بالثّورة الجزائرية، وقادة الثّورة الجزائرية، فقد ذكرها المجاهد لخضر بن طوبال في لامذكراته باللّغة الفرنسية من الجزء الأوّل[14]، وقد أفردنا لها مقال[15]. والجزء والثّاني[16]. وقد نقلنا شهادته عبر مقالات، ومناشير لمن أراد الزّيادة، والتّفصيل.

لم يتمّ إقصاء مالك بن نبي من الجزائر، ولم يعزل:

قال الكاتب: “بعد أن أُقصي وعزل بقسوة في وطنه”. وقال: “والتي كان رائدها مُغيّب عن موضع القرار فيها، ورحل في قلب العاصمة، كغريب طريد لا عزاء له إلا بعض تلاميذه، ثم بركة الله على كتبه”.

أقول: لم يتم إقصاء مالك بن نبي، ولم يعزل في الجزائر. ولم تمنع كتبه من النشر[17]. ولم يكن المظلوم في أهله[18]. وحضر مؤتمرات دولية باسم الجزائر، وكان كثير السّفر في سنواته الأخيرة وهو في الجزائر. واستقبله الرّ


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد خلافات تاريخية

كانت هذه تفاصيل خلافات تاريخية نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائرية للأخبار ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم