كتب سما الإخبارية المكتب الوطني : هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد المكتب الوطني هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة 2025 Mar,29قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان اليوم السبت في تقريره الدوري ان هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة على امتداد العام الماضي ومطلع هذا العام.وقال المكتب في... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 01:27 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
المكتب الوطني : هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة2025 Mar,29
قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان اليوم السبت في تقريره الدوري ان هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة على امتداد العام الماضي ومطلع هذا العام.
وقال المكتب في تقريره "تحت غطاء الحرب الوحشية ، التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة تصعد حكومة "نتنياهو- سموتريتش- بن غفير"، هجومها الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
واضاف التقرير "كما استولت حكومة الاحتلال على مساحات واسعة من الاراضي في المنطقتين ( ج ) و ( ب ) وتحاصر الفلسطينيين في معازل، أين منها تلك التي كانت قائمة في جنوب افريقيا في عهد نظام التمييز العنصري البائد.
وتابع "سواتر ترابية ومكعبات اسمنتية وبوابات حديدية ليس فقط على مداخل المدن والبلدات والمخيمات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، بل وبين هذه البلدات والقرى ومجالها الحيوي في الريف الفلسطيني، بحيث أصبح وصول المزارعين الفلسطينيين الى اراضيهم وحقولهم محفوفا بالكثير من المخاطر، خاصة بعد ان نشر المستوطنون بؤرهم الاستيطانية ومزارعهم الرعوية على نطاق واسع في محيط هذه البلدات والقرى".
وتابع "ونشر الاحتلال حسب معطيات الامم المتحدة، ان اكثر من 849 حاجزا عسكريا يتولى أمرها جيش من المستوطنين في قوات الاحتياط لجيش الاحتلال ، مساحة الاراضي الفلسطينية ، التي يتحرك فيها المزارعون الفلسطينيون تقلصت على نحو كبير، أما المجال الحيوي للمستوطنات فقد توسع على شكل غير مسبوق ليشمل الاراضي المشجرة بغابات الزيتون والأراضي الرعوية وينابيع المياه كذلك . ضاقت مساحة الاراضي الرعوية، التي كان المواطنون الفلسطينيون يستفيدون منها لرعي قطعان أغنامهم ومواشيهم فتقلصت الثروة الحيوانية الى حد بعيد ، أما الينابيع، التي كان المواطنون يعتمدون عليها في سد فجوة النقص في المياه لاستخداماتهم المنزلية او لسقاية قطعانهم، فقد حولها المستوطنون الى مسارات للتنزه او الى برك سباحة للمستوطنين . فضلا عن ذلك تمضي حكومة الاحتلال في توفير كل ما يلزم لمشروع السطو اللصوصي على أراضي الفلسطينيين لفائدة مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية .
ولخص الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء في أحدث تقرير صدر عنه الاسبوع الماضي سياسة السطو على الاراضي الفلسطينية ، فأكد أن الاحتلال أصدر خلال العام 2024 نحو 35 أمرا بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً ، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات ، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونما و 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية ، واستولى الاحتلال من خلالها على حوالي 20,000 دونم ، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة .
وعلى الصعيد الأممي أكدت الامم المتحدة على لسان منسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة، "سيغريد كاخ" أن التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية يغير بشكل كبير المشهد والتركيبة السكانية للضفة الغربية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية.
وأكدت أن الفلسطينيين محصورون بشكل متزايد في مناطق متقلصة ومنفصلة ، مما يمثل تهديدا وجوديا لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة ومستقلة . جاء ذلك خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار 2334 ، الذي دعا إسرائيل إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وأشارت كاخ إلى أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير – من 7 كانون الأول/ ديسمبر 2024 إلى 13 آذار/مارس 2025 - استمر النشاط الاستيطاني بمعدل مرتفع ، حيث قدمت إسرائيل أو وافقت على ما يقرب من 10600 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك 4920 وحدة في القدس الشرقية. وفي الوقت نفسه هدمت أو استولت أو أغلقت أو أجبرت الناس على هدم 460 مبنى لفلسطينيين ، مما أدى إلى نزوح 576 شخصا ، نصفهم من الأطفال.
أما حركة "السلام الآن" الاسرائيلية ، فقد وصفت في أحدث تقاريرها، الوضع الجديد على النحو التالي " يتميز عام 2024 بسياسة تقليص المساحة الفلسطينية في المنطقتين "ج" و"ب" وتوسيع الوجود الإسرائيلي فيهما.
في الواقع، يشهد هذا العام أكبر تراجع في الوجود الفلسطيني وحقوقه في الضفة الغربية، مع ضعف غير مسبوق في إنفاذ القانون ضد المستوطنين فيما يتعلق بانتهاكات البناء والعنف ضد الفلسطينيين. ويتفاقم هذا الوضع بسبب تحويلات الميزانية ، وتصاريح البناء ، وشرعنة البؤر الاستيطانية ، وهي كلها إجراءات غير مسبوقة في تاريخ المشروع الاستيطاني.
وتُنفذ هذه السياسة من خلال إنشاء عدد قياسي من البؤر الاستيطانية غير القانونية ، وشق طرق غير مسبوق، وارتفاع حاد في كمية وكثافة عنف المستوطنين - الذي وصفه رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) بالإرهاب - بالإضافة إلى إغلاق الطرق (أمام الفلسطينيين)، وسجل قياسي في شرعنة البؤر الاستيطانية غير القانونية وتمويلها. منذ تشكيل الحكومة الحالية، تُكمل إسرائيل إنشاء البنية التحتية الإدارية اللازمة لضم الضفة الغربية فعليًا إلى إسرائيل ، ونقل الصلاحيات من الإدارة المدنية إلى هيئة سياسية ومدنية تحت سلطة الوزير سموتريتش. الوضع في الضفة الغربية في عام 2024 " .
وتضيف حركة السلام الآن " أقامت سلطات الاحتلال ما لا يقل عن 59 بؤرة استيطانية جديدة، معظمها بؤر زراعية ( مزارع ) متورطة في الاستيلاء على الأراضي والطرد المنهجي للفلسطينيين من المنطقة. وهذا عدد غير مسبوق من البؤر الاستيطانية الجديدة.
وللمقارنة ، من عام 1996 إلى بداية عام 2023 ، أُنشئ أقل من 7 بؤر استيطانية في المتوسط كل عام . البؤر الاستيطانية في المنطقة ( ب) : لأول مرة منذ اتفاقيات أوسلو ، أُنشئ ما لا يقل عن 8 بؤر استيطانية في المنطقة (ب). وهذا يعني أن ما لا يقل عن 13% من إجمالي البؤر الاستيطانية التي أُنشئت في الضفة الغربية في عام 2024 كانت
شاهد المكتب الوطني هجوم استيطاني
كانت هذه تفاصيل المكتب الوطني : هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سما الإخبارية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.