كتب الجزائرية للأخبار هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية على امتداد العام الماضي ومطلع هذا العام..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد إعداد مديحه الأعرج المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان تحت غطاء الحرب الوحشية ، التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة تصعد حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير هجومها الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية المحتلة بما... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 01:42 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان
تحت غطاء الحرب الوحشية ، التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة تصعد حكومة نتنياهو – سموتريتش – بن غفير هجومها الاستيطاني غير المسبوق في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وتستولي على مساحات واسعة من الاراضي في المنطقتين ( ج ) و ( ب ) وتحاصر الفلسطينيين في معازل ، أين منها تلك التي كانت قائمة في جنوب افريقيا في عهد نظام التمييز العنصري البائد . سواتر ترابية ومكعبات اسمنتية وبوابات حديدية ليس فقط على مداخل المدن والبلدات والمخيمات والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية ، بل وبين هذه البلدات والقرى ومجالها الحيوي في الريف الفلسطيني ، بحيث أصبح وصول المزارعين الفلسطينيين الى اراضيهم وحقولهم محفوفا بالكثير من المخاطر ، خاصة بعد ان نشر المستوطنون بؤرهم الاستيطانية ومزارعهم الرعوية الارهابية على نطاق واسع في محيط هذه البلدات والقرى وبعد ان نشر الاحتلال ، حسب معطيات الامم المتحدة ، اكثر من 849 حاجزا عسكريا يتولى أمرها جيش من المستوطنين في قوات الاحتياط لجيش الاحتلال . مساحة الاراضي الفلسطينية ، التي يتحرك فيها المزارعون الفلسطينيون تقلصت على نحو كبير ، أما المجال الحيوي للمستوطنات فقد توسع على شكل غير مسبوق ليشمل الاراضي المشجرة بغابات الزيتون والأراضي الرعوية وينابيع المياه كذلك . ضاقت مساحة الاراضي الرعوية ، التي كان المواطنون الفلسطينيون يستفيدون منها لرعي قطعان أغنامهم ومواشيهم فتقلصت الثروة الحيوانية الى حد بعيد ، أما الينابيع ، التي كان المواطنون يعتمدون عليها في سد فجوة النقص في المياه لاستخداماتهم المنزلية او لسقاية قطعانهم ، فقد حولها المستوطنون الى مسارات للتنزه او الى برك سباحة للمستوطنين . فضلا عن ذلك تمضي حكومة الاحتلال في توفير كل ما يلزم لمشروع السطو اللصوصي على أراضي الفلسطينيين لفائدة مخططاتها ومشاريعها الاستيطانية .
الجهاز المركزي الفلسطيني لإحصاء لخص في أحدث تقرير صدر عنه الاسبوع الماضي سياسة السطو على الاراضي الفلسطينية ، فأكد أن الاحتلال أصدر خلال العام 2024 نحو 35 أمرا بوضع اليد على حوالي 1,073 دونماً ، وخمسة أوامر استملاك لحوالي 803 دونمات ، و9 أوامر إعلان أراضي دولة لحوالي 24,597 دونما و 6 أوامر تعديل حدود محميات طبيعية ، واستولى الاحتلال من خلالها على حوالي 20,000 دونم ، وذلك ضمن السياسة الممنهجة والمستمرة للسيطرة على أراضي الفلسطينيين كافة .
وعلى الصعيد الأممي أكدت الامم المتحدة على لسان منسقة الأمم المتحدة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالإنابة ، سيغريد كاخ أن التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية يغير بشكل كبير المشهد والتركيبة السكانية للضفة الغربية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية وأكدت أن الفلسطينيين محصورون بشكل متزايد في مناطق متقلصة ومنفصلة ، مما يمثل تهديدا وجوديا لإمكانية قيام دولة فلسطينية متصلة وقابلة للحياة ومستقلة . جاء ذلك خلال إحاطتها لمجلس الأمن الدولي بشأن تنفيذ القرار 2334 ، الذي دعا إسرائيل إلى الوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة. وأشارت كاخ إلى أنه خلال الفترة المشمولة بالتقرير – من 7 كانون الأول/ ديسمبر 2024 إلى 13 آذار/مارس 2025 – استمر النشاط الاستيطاني بمعدل مرتفع ، حيث قدمت إسرائيل أو وافقت على ما يقرب من 10600 وحدة سكنية في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة ، بما في ذلك 4920 وحدة في القدس الشرقية. وفي الوقت نفسه هدمت أو استولت أو أغلقت أو أجبرت الناس ع
شاهد هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة
كانت هذه تفاصيل هجوم استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية على امتداد العام الماضي ومطلع هذا العام نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائرية للأخبار ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.