كتب اليوم السابع روشتة وقائية للأطفال خلال عيد الفطر من المركز الأفريقى لخدمات صحة المرأة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد قدمت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الأفريقي لصحة المرأة في الإسكندرية التابع لوزارة الصحة والسكان، عددا من الإجراءات الوقائية لتجنب الحوادث الشائعة عند الأطفال في العيد، أثناء الزيارات العائلية أو الاحتفالات بالاماكن العامة.مع قدوم عيد الفطر... , نشر في السبت 2025/03/29 الساعة 03:18 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
قدمت الدكتورة ميرفت السيد، مدير المركز الأفريقي لصحة المرأة في الإسكندرية التابع لوزارة الصحة والسكان، عددا من الإجراءات الوقائية لتجنب الحوادث الشائعة عند الأطفال في العيد، أثناء الزيارات العائلية أو الاحتفالات بالاماكن العامة.
مع قدوم عيد الفطر المبارك يتزايد الاهتمام بالاحتفالات والأنشطة الخارجية وينعم الجميع وخصوصا الأطفال بأوقات مليئة بالفرح والبهجة في العيد، فلابد من الحرص على سلامة وحماية الجميع خاصة الأطفال التى قد تتعرض لبعض المخاطر التي قد تهدد سلامتهم.
1- مراقبة الأطفال
مراقبة الاطفال بشكل دائم للتأكد من سلامتهم و منعهم من الابتعاد عن أماكن تواجد الأسرة و منعهم من التعامل أو التحدث مع الغرباء مع السيطرة الكاملة على سلوكيات الطفل خاصة الشقاوة المفرطة ( إتلاف أو ضوضاء أو ازعاج مبالغ فيه أو التبذير )، الاقلال من الألعاب الالكترونية والهواتف الذكية لإعطاء فرصة للطفل للتواصل والدمج مع العائلة.
السيطرة على السهر وعدم ضبط ساعات النوم الصحي للأطفال مما يأثر عليهم من ناحية النمو، و يتسبب بمضاعفات فى بعض أمراضهم المزمنة، كما يحصل مع الأطفال المصابين بالصرع والتشنجات حيث يعتبر السهر و الإجهاد أحد مثيراته.
2- أخطار الألعاب النارية والمفرقعات
يعشق الأطفال والشباب الألعاب النارية في العيد لما تضفيه من بهجة وألوان، إلا أنها تحمل مخاطر جسيمة إذا استُخدمت بشكل عشوائي. للأسف، الألعاب النارية ليست مجرد لهو بريء لأن:
الشرر المتطاير من المفرقعات قد يؤدي إلى حروق من الدرجة الثالثة في الوجه أو اليدين، وقد يضر العينين بشكل دائم.
استنشاق الأدخنة المتصاعدة من الألعاب النارية (مثل أول أكسيد الكربون) قد يسبب مشكلات في التنفس ويثير نوبات ربو لدى المصابين بالحساسية الصدرية.
يقع معظم الحوادث حينما يلهو الأطفال دون رقابة كافية بهذه المفرقعات. فإذا كان لا بد من استخدامها فيجب أن يتولاها الكبار بحذر شديد وفي أماكن مفتوحة بعيداً عن التجمعات والمنازل، مع توفر أدوات إطفاء قريبة تحسباً لأي طارئ.
3- الوقاية من الحوادث والكسور بالحدائق والمنتزهات
التعرض لخطر الحوادث والإصابات والكسور نتيجة اللعب بالحدائق والمتنزهات واللعب فى الملاهى والأماكن المرتفعة وهو ما قد يعرضهم للسقوط وايضا العقر من الحيوانات الضارة.
4- سلامة الأطفال في أماكن التجمع والازدحام.
يخرج الناس بأعداد كبيرة للتنزه وزيارة المتنزهات ومراكز التسوق خلال عطلة العيد، مما يعني ازدحاماً، قد يكون بيئة خصبة للحوادث والإصابات، إن سادت الفوضى. لتجنب حوادث التدافع والسقوط في الزحام، ننصح بالآتي:
الحرص على اختيار الأوقات والأماكن الأقل ازدحاماً إن أمكن و عدم اصطحاب الأطفال الصغار جداً إلى أماكن المذدحمة بلا ضرورة. مع تجنب المزاحمة والتدافع، التى قد تسبب سقوط كثير من الأشخاص وحدوث إصابات.
الوقاية من احتمالات عدوى الجهاز التنفسي نتيجة لكثرة الاختلاط فى أوقات الأعياد خاصة مع تبادل الفصول، والحرص على ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة المغلقة، وغسل اليدين أو استخدام المعقّم قبل تناول أي وجبة خارج المنزل، فالوقاية من الجراثيم مهمة خصوصاً مع التجمعات.
5- التقليل من الكحك والحلويات والأسماك المملحة
الامتناع عن تناول كميات كبيرة من الكعك في الأيام الأولى من العيد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي للطفل.
الامتناع عن تناول حلوى مجهولة المصدر قد يعرضهم للتلوث والاصابة بنزلات معوية.
يحظر تناول الأسماك المملحة للأطفال أقل من 5 سنوات و يجب الحفاظ على رطوبة أجسامهم و شرب كميات من المياه بانتظام
قلة الشهية نتيجة لكثرة تناول الحلويات. حيث أن الحلويات من أكثر الأشياء التى يحبها الأطفال ولكن الإكثار فى تناولها قد يعرضهم لمشاكل صحية عديدة أبرزها مرضا السمنة والسكر
التشجيع على تناول الفواكه والخضروات بدل الحلويات، التى تعمل على تعزيز صحة الجسم والمناعة.
6-السلامة المرورية أثناء الانتقالات بالسيارات
تشهد الطرق ازدحاماً وحركة كثيفة في أيام العيد، سواء داخل المدن أو بين المناطق، مما يرفع احتمال الحوادث المرورية. ولتقليل المخاطر، تشير توصيات السلامة إلى الآتي: الالتزام بقواعد المرور، وربط حزام الأمان لجميع الركاب. ويجب أن يجلس الأطفال في المقاعد الخلفية مع تأمينهم بمقاعد مناسبة أو أحزمة.
7-السلامة في المنزل
المنازل خلال العيد تعجّ بالأنشطة؛ طهي الولائم، واستقبال الضيوف، ولعب الأطفال بألعابهم الجديدة. كل ذلك قد يرفع احتمالية الحوادث المنزلية. الاحتياطات التالية تحافظ على بقاء المنزل بيئة آمنة خلال العيد:
في المطبخ: الحرص على اتخاذ إجراءات الوقاية في أثناء الطهي؛ تجنب ترك القدور والزيوت الحارة دون رقابة، وإبعاد الأطفال عن المواقد والأفران تماماً لتجنب الحروق، والتأكد من إغلاق أنابيب الغاز بإحكام بعد الفراغ من الطهي، ووضع الأدوات الحادة كالسكاكين في أماكن عالية بعيدة عن متناول الأطفال.
في مناطق الجلوس والاستقبال: حافظ على الأرضيات خالية من العوائق لتجنب تعثر أحد الضيوف أو الأطفال ووقوعه، خصوصاً مع وجود أسلاك كهربائية للأجهزة أو زينة العيد الأرضية. قم بتأمين السجاد لتفادي انزلاقه والتسبب في سقوط أحدهم.
إذا كان هناك مدخنون بين الضيوف، حاول إبقاء الطفل بعيداً عن دخان السجائر لأن استنشاقه يضر جهازه التنفسي وقد يسبب له مشكلات صحية.
تخزين المواد الخطرة: تأكد من تخزين المنظفات المنزلية والمبيدات والمواد الكيميائية في دواليب مغلقة، لأن فضول الأطفال قد يدفعهم للوصول إليها في غفلة.
الأجهزة الكهربائية: تجنب التحميل الزائد للمقابس بأسلاك الزينة والإنارة، وافحص أنظمة الإنذار والحماية من الحرائق (كاشفات الدخان وطفايات الحريق) والتأكد من جاهزيتها للاستخدام في حال الطوارئ.
شاهد روشتة وقائية للأطفال خلال عيد
كانت هذه تفاصيل روشتة وقائية للأطفال خلال عيد الفطر من المركز الأفريقى لخدمات صحة المرأة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اليوم السابع ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.