هل يؤثر ارتفاع الكلفة في صناعة الهيدروجين الأخضر في المغرب؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


هل يؤثر ارتفاع الكلفة في صناعة الهيدروجين الأخضر في المغرب؟


كتب اندبندنت عربية هل يؤثر ارتفاع الكلفة في صناعة الهيدروجين الأخضر في المغرب؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يستهدف المغرب تحقيق نسبة 4 في المئة من الإنتاج العالمي بحلول نهاية العقد أ ف ب أخبار وتقارير اقتصادية nbsp;أسواق المغربالاقتصاد المغربيالهيدروجين الأخضرالوقود النظيفعمل المغرب منذ عقود على تخفيف اعتماده على مصادر الطاقة الأحفورية، عبر إطلاق... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 08:18 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

يستهدف المغرب تحقيق نسبة 4 في المئة من الإنتاج العالمي بحلول نهاية العقد (أ ف ب)





أخبار وتقارير اقتصادية  أسواق المغربالاقتصاد المغربيالهيدروجين الأخضرالوقود النظيف

عمل المغرب منذ عقود على تخفيف اعتماده على مصادر الطاقة الأحفورية، عبر إطلاق مشاريع الطاقة الشمسية والريحية، إذ يسعى إلى جعل الطاقات المتجددة تشكل نسبة 52 في المئة من إجمال حاجاته الطاقية في أفق عام 2030، ومع بروز الهيدروجين الأخضر الذي يعد "وقود المستقبل"، تسعى البلاد إلى اكتساب موطئ قدم في مجال صناعة تلك الطاقة الخضراء، إلا أن مجموعة من التحديات، على رأسها ارتفاع كلفة الإنتاج، تحدد مستقبل إنتاج الهيدروجين الأخضر بالمغرب.

ما الهيدروجين الأخضر؟

 يعرف المتخصص المغربي في الطاقات المتجددة، عبدالعالي الطاهري، الهيدروجين بكونه أبسط وأصغر عنصر في الجدول الدوري، وبغض النظر عن كيفية إنتاجه، فإنه ينتهي بنفس الجزيء الخالي من الكربون، ومع ذلك فإن مسارات إنتاجه متنوعة للغاية، وكذلك انبعاثات غازات الاحتباس الحراري مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2) والميثان (CH4)، مضيفاً أن الهيدروجين الأخضر ينتج عند فصل المياه من طريق التحليل الكهربائي، وهو ما يستلزم تمرير تيار كهربائي، وبذلك تنفصل جزيئات المياه إلى هيدروجين وأوكسجين، وبهذه الطريقة، يمكن استخراج الهيدروجين من المياه، كما ينطلق الأوكسجين في الهواء.

ويعرف الهيدروجين الأخضر بأنه ينتج من طريق تقسيم الماء إلى هيدروجين وأوكسجين باستخدام الكهرباء المتجددة، وهو مسار مختلف مقارنة بكل من الهيدروجين الرمادي والأزرق.

المؤهلات

يجمع محللون على كون البلاد تحظى بإمكانات مهمة تجعلها من بين أهم الدول المحتملة في ريادة صناعة الهيدروجين الأخضر، يوضح أمين سامي، المتخصص المغربي في مجال التخطيط الاستراتيجي، أن الهيدروجين الأخضر يعد أحد البدائل الواعدة لتحقيق التحول الطاقي في العالم بأسره، وقد بات يعرف عالمياً بـ"نفط الغد" لما له من إمكانات كبيرة في تأمين استقلالية الطاقة وتقليل انبعاثات الكربون، ومن خلال هذا السياق، يراهن المغرب على هذه التكنولوجيا كمكون رئيس في استراتيجيته الطاقية، إذ يسعى إلى تعزيز موقعه كمصدر عالمي للهيدروجين الأخضر ومشتقاته (مثل الأمونيا الخضراء والميثانول الأخضر)، مشيراً إلى أنه في ظل الطلب المتزايد على هذه الموارد، بخاصة من أوروبا، فالمغرب يمتلك مجموعة من العوامل التنافسية التي تجعله مؤهلاً ليكون ضمن قائمة المنتجين الرائدين للهيدروجين الأخضر على مستوى العالم، إذ يتمتع بإمكانات ضخمة في مجال الطاقات المتجددة، إذ تصل القدرة المحتملة للطاقة الشمسية إلى 1000 غيغاواط، ولطاقة الرياح إلى 300 غيغاواط، تمثل الطاقة المتجددة حالياً نحو 45 في المئة من إجمال القدرة الكهربائية، ومن المخطط رفعها إلى 52 في المئة بحلول 2030، ومن ثم فهذه الموارد تعد ضرورية جداً لإنتاج الهيدروجين الأخضر بكفاءة عالية، بخاصة أن كلفة الكهرباء تمثل الحصة الكبرى من كلفة الإنتاج، من ناحية أخرى يتمتع المغرب بموقع جغرافي مثالي يربطه مباشرة بأوروبا، التي تعد أكبر سوق ناشئة للهيدروجين الأخضر، وفي المقابل تتوفر البلاد المغربية على بنية تحتية متطورة تشمل موانئ استراتيجية (ميناء طنجة المتوسط، ميناء الناظور غرب المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي قيد التطوير)، إضافة إلى خطوط ربط كهربائي مع أوروبا، مما يعزز من قدرة البلاد على تصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته مثل الأمونيا الخضراء.

من جانبه يوضح المتخصص المغربي في مجال الطاقات المتجددة، عبدالعالي الطاهري، أن قطاع الهيدروجين بات يحظى بجاذبية كبرى، وذلك في سياق أزمة المناخ العالمية، إلى ذلك يزخر المغرب بمؤهلات كبيرة تساعد على إنتاج الهيدروجين الأخضر، ويعد من الدول الرائدة في هذا المجال بحسب دراسات وتقارير لوكالات عالمية متخصصة وجامعات دولية، كما يتمتع المغرب بموارد طبيعية غنية من الطاقة المتجددة مثل الشمس والرياح، مما يجعله موقعاً مثالياً لتوليد الكهرباء المتجددة التي يمكن استخدامها في إنتاج الهيدروجين الأخضر، إضافة إلى 3500 كيلومتر من الشواطئ البحرية، التي تعد مصدراً مهماً للماء الضروري لإنتاج الهيدروجين بعد تحليته.

ويضيف أن ريادة المغرب تتمثل أيضاً، إضافة إلى المؤهلات سالفة الذكر، في الأشواط الملموسة التي قطعتها البلاد في هذا المجال، لكونه أول بلد في منطقة أفريقيا والشرق الأوسط يصدر خريطة طريق للهيدروجين الأخضر (2021) نتيجة دراسات أولية أطلقت منذ 2018، كما جرى إنشاء "تكتل الهيدروجين الأخضر بالمغرب"، وهو مبادرة وطنية تجمع قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية وشركات بخاصة وجامعات، تهدف إلى تعزيز استخدام الهيدروجين كمصدر للطاقة النظيفة والمستدامة، مشيراً إلى أن التكتل يعمل كذلك على تعزيز البحث والتطوير والابتكار في مجال تكنولوجيا الهيدروجين، بما في ذلك إنتاج الهيدروجين الأخضر والهيدروجين من الطاقة الشمسية والرياح والموارد الحيوية، ويهدف إلى تعزيز الاستخدامات المتعددة للهيدروجين، مثل قطاع النقل والطاقة الكهربائية والصناعات الكيماوية، ويهدف أيضاً إلى تعزيز التعاون والشراكات بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية.

التحديات

يهدف المغرب لإنتاج 3 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنوياً بحلول 2030، أي ما يعادل أربعة في المئة من الإنتاج العالمي المتوقع، لكن تلك الخطة الحكومية تعترضها إكراهات يجملها المتخصص أمين سامي في ثلاثة تحديات، الأول بشمل الجانب التقني والاستثماري، باعتبار أن الإنتاج بكميات ضخمة يتطلب استثمارات كبيرة جداً، في البنية التحتية والتكنولوجيا وإنتاج الطاقة المتجددة، لذا فالمغرب يعول على الشراكات الدولية لجذب التمويل.

ويضيف "لكن في المقابل يجب التسريع في تنفيذ المشاريع لكي لا تكون عرضة للتأخير بسبب التحديات اللوجيستية والقانونية، والثاني على مستوى مدى تطور السوق العالمية للهيدروجين، لكون الطلب العالمي على ال


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد هل يؤثر ارتفاع الكلفة في صناعة

كانت هذه تفاصيل هل يؤثر ارتفاع الكلفة في صناعة الهيدروجين الأخضر في المغرب؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم