لماذا استحقت الأسهم الأميركية أسوأ أداء فصلي منذ 2022؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


لماذا استحقت الأسهم الأميركية أسوأ أداء فصلي منذ 2022؟


كتب اندبندنت عربية لماذا استحقت الأسهم الأميركية أسوأ أداء فصلي منذ 2022؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد ترك الربع المتقلب الأول من هذا العام مؤشر الأسهم الأميركي في تراجع بنسبة 4.6 في المئة أ ف ب أسهم وبورصة nbsp;بورصة وول ستريتبورصة ناسداكأس أند بي 500السوق الأميركيةأثارت المخاوف في شأن التعريفات الجمركية والاقتصاد انخفاضاً في مؤشري أس أند بي... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 08:24 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

ترك الربع المتقلب الأول من هذا العام مؤشر الأسهم الأميركي في تراجع بنسبة 4.6 في المئة (أ ف ب)





أسهم وبورصة  بورصة وول ستريتبورصة ناسداكأس أند بي 500السوق الأميركية

أثارت المخاوف في شأن التعريفات الجمركية والاقتصاد انخفاضاً في مؤشري "أس أند بي 500" و"ناسداك المركب" إلى أسوأ أداء فصلي لهما منذ عام 2022، وهو تراجع دفع بعض المستثمرين إلى التوجه نحو الأسواق الخارجية.

وأدت سياسة الإدارة الأميركية المتقلبة في تنفيذ الصراع التجاري مع أكبر شركائها التجاريين إلى خفض المحللين توقعاتهم لنمو الاقتصاد وزيادة تقديرات التضخم، علاوة على أن تجارة التكنولوجيا التي دفعت المؤشرات إلى مستويات جديدة من الارتفاع بدأت تخفت. وحول المستثمرون، كباراً وصغاراً، رهاناتهم إلى أوروبا، إذ يمكن أن تحفز خطط الإنفاق الجديدة الاقتصاد البطيء، وأبعد من ذلك.

أبرزت تحركات أمس الإثنين التقلبات التي تعصف بالأسواق في الأسابيع الأخيرة، إذ افتتحت الأسهم الأميركية على انخفاض حاد بعد عمليات بيع عالمية خلال الليل، قبل أن تشهدت السوق انتعاشاً في فترة ما بعد الظهر حمل المؤشر العام إلى أكبر تعاف يومي له منذ أكثر من عامين.

وقال كبير مسؤولي الاستثمار في "نيوتن لإدارة الاستثمارات"، جون بورتر، الذي بدأ في شراء الأسهم الأوروبية في عديد من استراتيجياته في الأشهر الأخيرة، "للمرة الأولى منذ فترة، يمكن أن يكون لديك محادثة حول: هل قد تكون الأسهم الأوروبية هي أفضل مكان للاستثمار في العامين أو الثلاثة المقبلين؟" وأضاف، "يمكنك إجراء هذه المحادثة لأسباب تتجاوز مجرد كونها رخيصة."

ويواجه مؤشر "أس أند بي 500" صعوبة في الخروج من التصحيح بعدما انخفض بنسبة 10 في المئة عن ذروته في فبراير (شباط) الماضي. وترك الربع المتقلب الأول من هذا العام مؤشر الأسهم الأميركي في تراجع بنسبة 4.6 في المئة، وهو بعيد جداً من مكاسب المؤشرات في الأسواق الخارجية، علاوة على أن الدولار ضعف، مما جعل المستثمرين يتساءلون عما إذا كان التراجع عن الاستثمار في الأصول الأميركية يشير إلى بداية مرحلة طويلة الأمد.

ويعد هذا بعيداً عما كانت عليه الحال في نهاية عام 2024، عندما اختتم مؤشر "أس أند بي 500" عاماً ثانياً على التوالي من المكاسب التي تجاوزت 20 في المئة، وسمح تباطؤ التضخم لبنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة ثلاث مرات متتالية، علاوة على أن انتصارات ترمب والجمهوريين في الكونغرس في يوم الانتخابات بدت وكأنها تلمح إلى تخفيضات ضريبية، ورفع القيود التنظيمية، وفترات ازدهار مقبلة.

عصر الهيمنة للأسواق الأوروبية

في حين أن القليل من مديري الأموال مستعدون للإعلان عن عصر من الهيمنة الأوروبية، بدأ بعضهم في النظر في إمكانية أن أعواماً من النتائج المتوسطة لأسواق الأسهم في القارة قد تفسح المجال لأداء قوي ومستدام.

وبينما كانت الأسهم الأوروبية منذ وقت طويل أرخص من الأسهم الأميركية مقارنة بأرباح الشركات، فإن الاقتصاد البطيء في القارة والسوق الأقل توجيهاً نحو التكنولوجيا أبعد عديداً من المستثمرين.

لكن الآن، مع تحذير الولايات المتحدة لأوروبا بعدم أخذ حمايتها العسكرية كأمر مسلم به، أعلنت ألمانيا ودول أخرى عن زيادات كبيرة في الإنفاق الدفاعي التي يعتقد بعض الاقتصاديين أنها قد تنعش اقتصاد المنطقة.

ويهرع المستثمرون الآن للانتظام في هذا التحرك، إذ تفوق مؤشر "ستوكس 600" على مؤشر "أس أند بي 500" بفارق 9.8 نقطة مئوية حتى الآن هذا العام، وهو أكبر تقدم ربع سنوي له منذ بداية عام 2015، وفقاً لبيانات "داو جونز ماركت داتا". ومن بين أسهم الدفاع في أوروبا، تضاعف سهم "راينميتال" في ألمانيا أكثر من مرتين، بينما ارتفع سهم "تاليس" في فرنسا بنسبة 77 في المئة.

أظهر استطلاع مديري الصناديق العالمي الذي أجراه بنك أميركا في مارس (آذار) الماضي، تسجيل رقم قياسي في التحول من الأسهم الأميركية، إذ ترك 23 في المئة من المشاركين في الاستطلاع صافياً أقل في أسهم الشركات.

ولقيادة الأسهم الأوروبية على المدى الطويل، يقول عديد من المستثمرين، إنه يجب على الحكومات تبني سياسات صديقة للأعمال مثل تخفيف التنظيمات. وفي العام الماضي، اقترح الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي، تغييرات واسعة تهدف إلى تعزيز إنتاجية أوروبا.

وفي شركة "تي روو برايس"، قال رئيس قسم الاستثمارات العالمية المتعددة الأصول وكبير مسؤولي الاستثمار، سيباستيان باج، إن لجنة تخصيص الأصول كانت تفضل الأسهم الدولية على الأسهم الأميركية خلال الستة إلى 12 شهراً المقبلة، لكن باج الذي يشرف على أكثر من 550 مليار دولار للشركة، لا يدعو إلى تحول في النظام على مدى عقد من الزمان.

وقال، "على المدى الطويل، لا أزال أعتقد أن هيمنة التكنولوجيا الأميركية ستستمر. لا يمكنك تجاهل التكنولوجيا الأميركية".

وقادت أسهم التكنولوجيا الأميركية الكبرى السوق إلى الأعلى في الأعوام الأخيرة، ومنذ نهاية عام 2019، ارتفعت أسهم شركة "إن فيديا" بنسبة تزيد على 1700 في المئة، بينما تقدمت أسهم "أبل" بنحو 200 في المئة و"مايكروسوفت" 140 في المئة. مقارنة بذلك، سجل مؤشر "أس أند بي 500" مكاسب بنسبة 74 في المئة ومؤشر "ستوكس 600" 28 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشهد عمالقة التكنولوجيا تراجعاً، إذ تعثرت "إن فيديا"، النجمة الصاعدة في طفرة الذكاء الاصطناعي، بعد ظهور نموذج للذكاء الاصطناعي في يناير (كانون الثاني) الماضي من شركة "ديب سيك" الصينية بدا أنه ينافس النسخ الغربية باستخدام رقائق أقل تقدماً. وتراجعت أسهم "إن فيديا" بنسبة 19 في المئة هذا العام، بينما انخفضت أسهم "أبل" و"مايكروسوفت" بنحو 11 في المئة لكل منهما.

وتشهد معظم قطاعات مؤشر "أس أند بي 500" ارتفاعاً هذا العام، وشهدت المجموعات التي تميل إلى أن ت


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد لماذا استحقت الأسهم الأميركية

كانت هذه تفاصيل لماذا استحقت الأسهم الأميركية أسوأ أداء فصلي منذ 2022؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم