بواسطة نبض السعودية : في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 02:08 م بتوقيت مكة المكرمة شاهد منوعات مختصون لـ"اليوم": التدخل المبكر والتوعية ركيزتان لدمج ذوي التوحد , كشفت وزارة الصحة أن طفلًا واحدًا من بين كل 160 طفلًا يعاني من اضطراب طيف التوحد، وهو اضطراب في النمو يؤثر في التواصل والسلوك، ويتسبب في تحديات اجتماعية وسلوكية... والان الى المزيد من نبض الجديد.
كشفت وزارة الصحة أن طفلًا واحدًا من بين كل 160 طفلًا يعاني من اضطراب طيف التوحد، وهو اضطراب في النمو يؤثر في التواصل والسلوك، ويتسبب في تحديات اجتماعية وسلوكية متفاوتة.ويأتي ذلك في إطار جهود الوزارة المتواصلة بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، وحرصها على رفع مستوى الوعي المجتمعي تجاه هذه الفئة، وتعزيز الدعم المقدم لهم ولأسرهم.وأكدت الوزارة أن التوحد يُعد طيفًا واسعًا من الاضطرابات، حيث تختلف طريقة تواصل المصابين به، وتفاعلهم مع الآخرين، وأنماط سلوكهم، فضلاً عن اختلاف قدراتهم في التعلّم والتفكير وحل المشكلات.فبينما يتمتع بعض المصابين بقدرات عالية ومواهب مميزة، يحتاج آخرون إلى دعم كبير في أداء مهام الحياة اليومية.زيادة الوعي المجتمعي
أوضحت وزارة الصحة أن هذه المناسبة تهدف إلى رفع الوعي بطيف التوحد وأعراضه، وتعزيز فهم المجتمع للمصابين به، لا سيما الأطفال، والعمل على دعمهم وتمكينهم.كما تسعى الوزارة إلى توظيف طاقات ذوي التوحد في خدمة المجتمع، من خلال توفير البيئة المناسبة التي تساعدهم على تنمية مهاراتهم، وتشجيعهم على الإبداع والمشاركة الفعالة. وأشارت إلى أن دعم أسر المصابين يمثل جزءًا أساسيًا من جهودها، لما لذلك من أثر مباشر في تحسين جودة حياة الطفل وأسرته.وبيّنت الوزارة أن اضطرابات طيف التوحد تبدأ عادة في مرحلة الطفولة، وتستمر خلال مراحل المراهقة وسن البلوغ، وأن التدخلات النفسية والاجتماعية المبنية على البراهين العلمية، مثل أنشطة معالجة السلوك، يمكن أن تُسهم بشكل فعّال في تقليل صعوبات التواصل والسلوك الاجتماعي، مما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية ونوعية الحياة.مرحلة مبكرة
أكد مختصون لـ "اليوم" أن اضطراب طيف التوحد يُعد من الاضطرابات النمائية العصبية التي تظهر في مرحلة عمرية مبكرة، مؤكدين أهمية التدخل المبكر والتشخيص الدقيق، إضافة إلى تعزيز دور الأسرة والمجتمع في تحقيق الدمج الفاعل للأطفال من ذوي اضطراب طيف التوحد داخل المجتمع، وتوفير بيئات تعليمية مناسبة تدعم نموهم وتكاملهم.وقال أستاذ اضطراب طيف التوحد المشارك بجامعة جدة د. مشعل الرفاعي، إن اضطراب طيف التوحد يُعرف بأنه اضطراب نمائي عصبي يظهر في مرحلة عمرية مبكرة، مما يحدث خللًا أو عجزًا في قدرة الشخص على التواصل والتفاعل مع الآخرين، ومعالجته للمعلومات والمثيرات الحسية، وظهور سلوكيات نمطية وتكرارية.ويُعتبر التوحد طيفًا لأن الأعراض وشدتها ونمطها تختلف من شخص مصاب لآخر.علامات تحذيرية
وأضاف الرفاعي أن أبرز العلامات التحذيرية التي تشير لاحتمالية الإصابة بالتوحد في مرحلة الطفولة المبكرة تشمل: ضعف التواصل البصري، عدم الاستجابة إذا نودي باسمه، عدم الإشارة إلى الأشياء التي يريدها، تأخر الكلام، عدم القدرة على اللعب التخيلي والتقليد، الانعزال واللعب وحيدًا، وعدم الاهتمام بالأطفال الآخرين، وظهور بعض السلوكيات المتكررة مثل رفرفة اليدين والدوران. مشددًا على أهمية استشارة المختصين عند ظهور تلك العلامات التحذيرية.وأشار الرفاعي إلى أن تحقيق الدمج المجتمعي للأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد يتطلب جهودًا مشتركة تساهم في خلق بيئة سهلة الوصول وممكنة، وتوفر فرصًا متساوية في التعليم والعمل والحياة اليومية.وتابع "من أبرز الوسائل لتحقيق ذلك: التوعية المجتمعية، نشر قصص النجاح، الدمج المدرسي، التمكين المهني، دعم برامج الدعم الأسرية، سن وتفعيل التشريعات والحقوق، توفير خدمات تشخيص وتدخل مبكر ذات جودة عالية، وأخيرًا تطبيق الوصول الشامل وإيجاد المرافق العامة الصديقة للتوحد".تدخل مبكر
فيما أوضحت أخصائية تحليل السلوك التطبيقي والمختصة في التربية الخاصة "اضطرابات سلوكية وتوحد"، نهى الزهراني، أن اليوم العالمي للتوحد يُعد مناسبة مهمة لتعزيز الوعي حول اضطراب طيف التوحد، والتأكيد على أهمية التدخل المبكر.وأكدت أن التوحد ليس عائقًا، بل هو أسلوب مختلف في التفاعل مع العالم، وأن دعم الأفراد من ذوي التوحد يمكّنهم من استثمار قدراتهم والمشاركة بفاعلية في المجتمع.وأشارت الزهراني إلى أن من العلامات المبكرة التي قد تساعد الأهل على الاكتشاف: قلة التواصل البصري، ضعف الاستجابة عند المناداة بالاسم، تأخر أو غياب الكلام، تكرار بعض الحركات، والتمسك بالروتين، مع اختلاف الأعراض من طفل لآخر.بيئات داعمة
شددت الزهراني على ضرورة دمج الأطفال من ذوي التوحد في بيئات تعليمية داعمة، وتدريب المعلمين على استراتيجيات التكيف، بالإضافة إلى توفير أخصائيي الدعم داخل المدارس. كما شددت على أهمية الدور المجتمعي في تعزيز القبول، ونشر الوعي، وتهيئة فرص تفاعلية تساعدهم على الاندماج.وأكدت أن التعاون بين الأسر والمدارس والمتخصصين ضروري لضمان أفضل النتائج. وأشارت إلى أن التكنولوجيا أصبحت أداة فعالة في نشر الوعي وتعزيز فرص التعلم، مما يسهم في تحسين جودة الحياة للأفراد من ذوي التوحد وتمكينهم من الاندماج في المجتمع.تكرار الكلام
أما المختص في اضطراب طيف التوحد وباحث الدكتوراه في الاضطرابات السلوكية والانفعالية، عبدالاله القحطاني، فقد بيّن أن هناك عدة علامات قد تشير إلى وجود مشكلة لدى الطفل، منها: تجنّب التواصل البصري، تأخر في النطق، تكرار الكلام (المصاداة) أو عدم القدرة على الكلام نهائيًا.وقال "قد يفتقر الطفل إلى الخيال في اللعب، ويواجه صعوبة في التفاعل الاجتماعي، بالإضافة إلى ظهور سلوكيات نمطية مثل رفرفة اليدين، هز الرأس، أو الدوران حول نفسه".وأوضح القحطاني أن هذه العلامات لا تتيح للأسرة الحكم على طفلها بإصابته باضطراب طيف التوحد إلا بعد التشخيص المفصل من قبل فريق متعدد التخصصات.وسائل بصرية
أشار القحطاني إلى أن المجتمع والمؤسسات التعليمية تلعب دورًا محوريًا في دعم ودمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من خلال توعية الطلاب والمعلمين وتعزيز التقبل، مع ضرورة توفير بيئة تعليمية مناسبة تشمل الوسائل البصرية والتفاعلية، وتقليل المؤثرات الحسية، بالإضافة إلى تدريب معلمي التعليم العام على استراتيجيات التعليم بمساعدة معلم الظل، تحت إشراف مختصين في اضطراب طيف التوحد.وأكد كذلك على أهمية تقديم خدمات مساندة داخل المدرسة مثل النطق والتخاطب والعلاج الوظيفي.شاهد مختصون لـاليوم التدخل المبكر
كانت هذه تفاصيل مختصون لـ"اليوم": التدخل المبكر والتوعية ركيزتان لدمج ذوي التوحد نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة اليوم ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.