كتب اندبندنت عربية إسرائيل تضغط بـ"الطحين" مجددا لتجويع غزة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أوقف برنامج الأغذية العالمي عمل جميع المخابز في غزة بعد نفاد الطحين والخميرة والسكر nbsp; اندبندنت عربية مريم أبو دقة تقارير nbsp;برنامج الأغذية العالميإسرائيلغزةالمخابزحماسعلى باب المخبز يدق ناهض بيده وينادي أمانة، أريد ربطة خبز لأطعم صغاري... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 04:00 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أوقف برنامج الأغذية العالمي عمل جميع المخابز في غزة بعد نفاد الطحين والخميرة والسكر (اندبندنت عربية - مريم أبو دقة)
تقارير برنامج الأغذية العالميإسرائيلغزةالمخابزحماس
على باب المخبز يدق ناهض بيده وينادي "أمانة، أريد ربطة خبز لأطعم صغاري" يكرر استغاثته ويده تضرب باب الفرن بقوة، لا أحد يجيب من الداخل، فالمخبز أغلق أبوابه أمام الجائعين بعد أن نفد الطحين داخل قطاع غزة.
يئس ناهض وأدار ظهره إلى باب المخبز ونزل رويداً رويداً حتى جلس على قدميه، يقول "كل يوم معاناة جديدة داخل قطاع غزة، منذ 18 شهراً نعيش ويلات، مرة قصفاً وتارة جوعاً ومرة أخرى أزمة طحين، تعبت من هذه الحياة، وأتمنى الموت حقاً".
إغلاق المخابز
صباح اليوم أغلقت جميع المخابز في غزة أبوابها، وتوقف صنع الأرغفة التي تشبع الجائعين في غزة، إذ أوقف برنامج الأغذية العالمي تزويد هذه الأفران بالدقيق والسكر والملح والخميرة والديزل، بعد أن نفد مخزون تلك السلع من مستودعاته.
جائعٌ ناهض كما أطفاله، أخذ الأب يتجول في شوارع غزة يبحث عن فرن بلدي يعمل على صناعة الخبز وبيعه، لكن جميع المخابز التي تعمل على نفقتها الخاصة بعيداً من دعم برنامج الأغذية العالمي هي الأخرى توقفت عن العمل.
صرخ ناهض بصوت عال "جوعان، أطفالي جوعى، نريد خبزاً"، ثم تماسك نفسه وغادر إلى خيمته البالية التي يعيش فيها يبحث بين معلبات الطعام عن أي غذاء لصغاره يسد به قرقعة بطونهم الخاوية، التي تتضور ألماً من قلة الغذاء.
أمر مرعب
يقول رئيس جمعية أصحاب المخابز عبدالناصر العجرمي "جميع المخابز توقفت عن العمل، ونفدت كميات الدقيق والسكر والملح والخميرة والديزل، جراء الإغلاق الإسرائيلي للمعابر وفرض تل أبيب حصاراً مطبقاً على غزة".
يعرف العجرمي أن إغلاق المخابز أمر مرعب، ويضيف "آلاف العائلات لن تجد رغيف الخبز على موائدها، الكارثة تتفاقم يوماً بعد آخر ولا نستطيع تشغيل المخابز دون توافر الدقيق والوقود. وهذه الأزمة ليست فقط أزمة مخابز بل أزمة حياة لمئات الآلاف من الأشخاص الذين يعتمدون على الخبز كغذاء رئيس".
خنق غزة بالحصار
خلال الثاني من مارس (آذار) الماضي أغلقت إسرائيل جميع معابر غزة، وعقب على ذلك رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلاً "لن أسمح بدخول جميع البضائع والإمدادات إلى غزة قبل أن تفرج ’حماس‘ عن جميع الرهائن الذين لا تزال تحتجزهم".
إغلاق المخابز يتسبب في تفشي الجوع (اندبندنت عربية - مريم أبو دقة)
ومنذ 33 يوماً تعيش غزة حصاراً، وخلال تلك الأيام لم تسمح تل أبيب بإدخال لقمة غذاء واحدة للسكان في غزة ولا حتى قطرة ماء، إذ شمل الإغلاق الكامل إيقاف إمداد غزة بالمساعدات الإنسانية والبضائع التجارية.
لا مخزون من الغذاء
طول فترة الإغلاق فاقمت الأوضاع الغذائية في غزة، إذ أكل السكان ما لديهم من طعام خلال تلك الفترة. ويقول متحدث الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "وزع برنامج الأغذية العالمي جميع حصص الطعام المتاحة، وللأسف لا يوجد مخزون آخر لتوزيعه على الأسر".
ويضيف "إغلاق المخابز يعني جوعاً لا محدود وندرك مدى صعوبة هذا الوضع بالنسبة للغزيين، ونبذل قصارى جهدنا لتوفير المساعدات الغذائية الأساس للمجتمع، وندعو إلى السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة".
ويحتاج برنامج الأغذية العالمي إلى 306 آلاف كيلوغرام من دقيق القمح يومياً لتشغيل 25 مخبزاً فحسب، ويحتاج أيضاً إلى كميات من السكر والزيت والديزل لصناعة الخبز، وهذه الكمية تطعم نحو 1.2 مليون فرد في غزة.
ولإطعام جميع السكان في غزة الذين انخفض عددهم بسبب قتلهم خلال الحرب إلى 2.1 مليون نسمة، تحتاج غزة إلى 666 ألف كيلوغرام من دقيق القمح يومياً، إذ باقي السكان الذين لا يستفيدون من مخابز برنامج الأغذية العالمي يضطرون إلى صنع الأرغفة إما في أفران بلدية أو في بيوتهم.
سعر الطحين 210 دولارات
اختصرت غدير وجع البحث عن أرغفة الخبز وقررت شراء الطحين، وفي السوق وجدت الكيس الذي يزن 25 كيلوغراماً بسعر 210 دولارات، شهقت أنفاسها وأخذت تصرخ على البائع "حتى الطحين ارتفع ثمنه، هذا هراء، هذه ليست حياة، الأفضل نموت جوعاً".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
لا يقوى 90 في المئة من سكان غزة على شراء الطحين بسعر 210 دولارات، فهذا مبلغ قد لا يتوافر في جيوب الغزيين. وتضيف غدير "بعد شراء الدقيق نحتاج لغذاء نغمسه فيه، وهذا الطعام نشتريه بأموال مضاعفة، نحن نمر بفترة صعبة".
وعلى حديث الغزيين عن الغذاء فإن الطعام لم يعد متوافراً داخل أسواق غزة. فاتن بعد أن تجولت في السوق أكثر من مرة تقول "لا تتوافر المعلبات في الأسواق، أبحث عن أي شيء أطعمه لصغاري، علب الفول والحمص غير موجودة في الأسواق وهذه أبسط أنواع الطعام ومفقودة، هذا عذاب لا يتحمله البشر".
الخضراوات أزمة مركبة
فكرت غدير في شراء الخضراوات التي تتوافر بالحد الأدنى في الأسواق لكن أسعارها المرتفعة حالت دون ذلك. وتوضح أنها لا تقوى على شراء كيلوغرام واحد من الطماطم بقيمة سبعة دولارات، ولا كيلوغرام واحد من البطاطا بقيمة 12 دولاراً".
على رغم حصار غزة على مدار الأيام الماضية، فإن أسعار الخضراوات كانت مقبولة داخل القطاع، لكن بعد بدء العملية العسكرية البرية الإسرائيلية ارتفع ثمن الخضراوات كثيراً وبالكاد تتوافر في الأسواق.
يقول المزراع يسري "بدأت إسرائيل اجتياح مناطق السلة الغذائية، إذ أمرت بإخلاء رفح وأجزاء من خان يونس جنوباً، وهذه الأراضي هي التي تزرع في غزة وتوفر محصول الغذاء للسكان، ولكن مع توغل الجيش أصبح الوصول إلى تلك الأراضي صعباً".
خلال فترة وقف إطلاق النار داخل غزة وانسحاب الجيش الإسرائيلي زرع الفلاحون الأراضي الخصبة بالخضراوات، لكن مع تجدد ا
شاهد إسرائيل تضغط بـالطحين مجددا
كانت هذه تفاصيل إسرائيل تضغط بـ"الطحين" مجددا لتجويع غزة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.