كتب اندبندنت عربية تصريحات تل أبيب المعادية لمصر إلهاء أم شكوى؟ ..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الحدود المصرية مع قطاع غزة رويترز تقارير nbsp;مصرغزةقطاع غزةحماسالجيش المصريسيناءإسرائيلاتفاقية السلام 1979اتفاقية كامب ديفيدعادت التصريحات الإسرائيلية المثيرة تجاه مصر للواجهة مجدداً، إذ أفادت مصادر أمنية في تصريحات لصحافيين إسرائيليين بأن تل... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 05:40 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الحدود المصرية مع قطاع غزة (رويترز)
تقارير مصرغزةقطاع غزةحماسالجيش المصريسيناءإسرائيلاتفاقية السلام 1979اتفاقية كامب ديفيد
عادت التصريحات الإسرائيلية المثيرة تجاه مصر للواجهة مجدداً، إذ أفادت مصادر أمنية في تصريحات لصحافيين إسرائيليين بأن تل أبيب طلبت من القاهرة تفكيك ما وصفته بـ"البني التحتية العسكرية التي أقامها الجيش المصري في شبه جزيرة سيناء".
وفق ما أفاد به مراسل صحيفة "جيروزاليم بوست" نقلاً عن مصدر أمني تحدث للصحافيين أول من أمس الإثنين، فإن إسرائيل لاحظت أخيراً حشوداً عسكرية مصرية داخل شبه جزيرة سيناء. وقال المصدر "نشرت مصر قوات تتجاوز الحصة المسموح بها ووسعت مرافق الموانئ ومدت مدارج الطائرات في المطارات"، ذاهباً إلى الزعم بأن القاهرة تنتهك اتفاق السلام بين البلدين. وفيما يتعلق بدخول قوات مصرية تتجاوز الحصة المسموح بها، أكد مسؤولون أمنيون أن "مثل هذه الإجراءات قابلة للتراجع، وليس هناك مشكلة في سحب الدبابات".
وبينما قال المصدر الأمني إن "إسرائيل لن تتسامح مع الانتهاكات المصرية"، فإنه أكد التزام بلاده بالحفاظ على اتفاق السلام، ولن تغير انتشارها على طول الحدود. وأضاف "لن تقبل إسرائيل بهذا الوضع، ولن تتسامح مع انتهاكات القاهرة". ووفق ما نشرته الصحافة الإسرائيلية فإن إسرائيل تجري مناقشات مع كل من القاهرة وواشنطن حول هذا الموضوع، إذ أوضح المصدر أن "واشنطن مسؤولة عن الحفاظ على اتفاق السلام، وعليها ضمان تنفيذه كما هو".
من جانبها، نفت مصادر مصرية تحدث لوسائل إعلام حدوث أية خروقات لاتفاق السلام، مع التأكيد أن مصر أوضحت لإسرائيل أنها تتخذ الإجراءات المناسبة لتأمين حدودها في ظل الأحداث داخل غزة دون المساس باتفاق السلام.
توتر متجدد
ومنذ حرب غزة تزداد العلاقات بين مصر وإسرائيل توتراً على رغم وساطة الأولى وتصدرها الجهود العربية والإقليمية لوقف القتال، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 50 ألف شخص داخل قطاع غزة، وأدى إلى أزمة إنسانية قاسية. وفي الوقت نفسه، تقود القاهرة الرفض الدولي لمشروع تهجير سكان غزة، وتصدت لخطط متفق عليها بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترمب لتفريغ القطاع من مواطنيه. وخلال فبراير (شباط) الماضي، أعدت مصر خطة تبنتها القمة العربية المصغرة التي عقدت داخل الرياض، كرد عربي على مقترح ترمب في شأن تحويل القطاع إلى ما يوصف بـ"ريفييرا غزة".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
وحديث المسؤولين في تل أبيب في شأن التحركات العسكرية المصرية في سيناء ليس جديداً، ففي أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي، أعرب السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون عن قلقه من القدرات العسكرية المصرية، متسائلاً عن سبب استمرار الجيش المصري بالتحديث والتطوير. وقال إن المصريين "ينفقون مئات الملايين من الدولارات على المعدات العسكرية الحديثة كل عام، ومع ذلك ليس لديهم أية تهديدات على حدودهم، لماذا يحتاجون إلى كل هذه الغواصات والدبابات؟ بعد "السابع من أكتوبر" يجب دق أجراس الإنذار، لقد تعلمنا الدرس، ويجب أن نراقب مصر من كثب ونستعد لكل سيناريو".
وفي منتصف فبراير (شباط) الماضي زعم السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر بأن مصر أنشأت قواعد عسكرية في سيناء "لا تستخدم إلا لعمليات هجومية، ولأسلحة هجومية". ووصف لايتر ذلك بأنه "انتهاك صارخ لمعاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، بعد نحو 45 عاماً". وفي حين أشار السفير الإسرائيلي آنذاك، إلى أن حكومة بلاده ستعرض "قريباً جداً" التعزيزات العسكرية المصرية في سيناء، لكن لم تصرح أية جهة إسرائيلية بصورة رسمية أو غير رسمية عن نوع وماهية تلك التعزيزات، بما في ذلك تصريحات أمس التي اكتفت المصادر الأمنية بالإشارة إليها كـ"بنية تحتية عسكرية".
استراتيجية إلهاء إعلامي
وفي حديثه إلى "اندبندنت عربية" قال أستاذ العلوم الاستراتيجية بأكاديمية ناصر العسكرية ورئيس جهاز الاستطلاع السابق لدى الجيش المصري نصر سالم، إن ما يروجه المسؤولون الإسرائيليون من اتهامات لمصر دون سند أو كشف عن تفاصيل تلك الانتهاكات المزعومة لاتفاقية كامب ديفيد، هو "مجرد عملية تزييف لصرف الرأي العام عن الإبادة التي ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني".
وأوضح سالم أنه وفق اتفاقية كامب ديفيد هناك آلية اتصال لمناقشة أية تجاوزات من طرفي المعاهدة، وبناء عليه يجتمع جهازا الاتصال المصري والإسرائيلي بصورة دورية للنظر في أية شكاوى، علاوة على وجود قوات متعددة الجنسيات توجد على كلا الجانبين من الحدود وتقوم بمراقبة تنفيذ اتفاق السلام وتتابع باستمرار وقوع أية خروقات وتجاوزات، مضيفاً بالقول "لو كانت مصر أقدمت على أية مخالفة مثلما يزعم الإسرائيليون لكانت الخارجية الإسرائيلية تقدمت بشكوى لمجلس الأمن، أو في الأقل الأميركان لن يصمتوا وهناك أقمار اصطناعية ترصد كل شيء".
تعديل اتفاقية كامب ديفيد
وتقسم معاهدة السلام الموقعة خلال الـ26 من مارس (آذار) 1979 شبه جزيرة سيناء إلى ثلاث مناطق "أ، ب، ج" ويحظر الاتفاق على الجانب المصري إدخال الطائرات والأسلحة الثقيلة إلى المنطقة "ج" المجاورة للحدود مع إسرائيل وينص على ألا يزيد عدد الجنود المصريين المنتشرين على 750 جندياً، إلا أن أحد بنود الاتفاق يسمح بأن "تقام ترتيبات أمن متفق عليها بناء على طلب أحد الطرفين وباتفاقهما، بما في ذلك مناطق محدودة التسليح داخل الأراضي المصرية أو الإسرائيلية وقوات الأمم المتحدة ومراقبون من الأمم المتحدة". وسبق أن وافقت تل أبيب منذ أعوام على زيادة عدد القوات المصرية في سيناء ضمن الحملة العسكرية للقاهرة ضد "التنظيمات الإرهابية".
المناطق محدودة التسليح في سيناء وفق اتفاقية السلام (اتفاقية السلام-صحيفة الأهرام المصرية)
وخلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، أعلنت إسرائي
شاهد تصريحات تل أبيب المعادية لمصر
كانت هذه تفاصيل تصريحات تل أبيب المعادية لمصر إلهاء أم شكوى؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.