كتب سبوتنيك لا أجواء للعيد في الضفة الغربية ومشهد الحصار والنزوح القاتم يلقي بظلاله على الفلسطينيين ... فيديو..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد يحل عيد الفطر على الفلسطينيين في الضفة الغربية، هذا العام، على وقع الحصار والنزوح والأزمة الاقتصادية الخانقة، حيث غابت مظاهر الاحتفال المعتادة لتحل محلها مشاهد الدمار والحصار والنزوح وغياب للفرح، إذ اقتصرت أجواء العيد على زيارة الأقارب والطقوس... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 05:52 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
يحل عيد الفطر على الفلسطينيين في الضفة الغربية، هذا العام، على وقع الحصار والنزوح والأزمة الاقتصادية الخانقة، حيث غابت مظاهر الاحتفال المعتادة لتحل محلها مشاهد الدمار والحصار والنزوح وغياب للفرح، إذ اقتصرت أجواء العيد على زيارة الأقارب والطقوس الدينية.
ويأتي العيد وسط فرح مستحيل ومشهد قاتم في الضفة الغربية، حيث قُتلت بهجة عيد الفطر في البلدات والمدن الفلسطينية، بسبب العملية العسكرية الإسرائيلية المستمرة شمالي الضفة، منذ 72 يومًا.ويتجسد غياب المظاهر الاحتفالية في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية، حيث يجلس بعض النازحين من مخيم طولكرم في ساحة وسط المدينة، بعدما هُدمت بيوتهم ونزحوا خارج المخيم.ويقول النازح نافز الحواجري، لوكالة "سبوتنيك": "نعيش حياة صعبة للغاية، وهذا العيد يأتي في ظروف لم تمر علينا، حتى أننا لا نملك المال لشراء الملابس لأطفالنا أو حتى شراء متطلبات العيد، لقد فقدنا بيوتنا ونزحنا من مخيم طولكرم، ولا نملك قوت يومنا، وكما ترى نجلس هنا علنا نجد أملا في ضحكات الأطفال من حولنا، ولا نعلم ماذا نفعل".وأضاف:" في هذا العيد كان كل شيء مختلفا، فالمظاهر وأجواء العيد اختفت، وما يفعله الناس خلال العيد يقتصر على الطقوس الدينية، وأنا لم أستطع شراء ملابس العيد لأطفالي، وهذا حال معظم النازحين، وكذلك حال معظم أطفال الضفة الغربية، الذين لم يفرحوا كما فرح أطفال العالم".وتعيش المخيمات شمالي الضفة أوقاتا عصيبة مع توسع العملية العسكرية، شملت تعزيزات مكثفة وحصارا مشددا واقتحامات واسعة للمنازل، تخللها اعتقالات ونزوح قسري للمواطنين تحت تهديد السلاح، وسط تدمير كامل للبنية التحتية والممتلكات العامة والخاصة، التي تعرضت للتجريف والتفجير والحرق.ويقول فيصل سلامة، رئيس اللجنة الشعبية في مخيم طولكرم لـ"سبوتنيك": "يأتي العيد في ظل قتل ونزوح وتهجير وظروف إنسانية صعبة، فالاحتلال يسرق كل شيء ويدمر حياتنا وممتلكانتا، وبسببه تحولت حياتنا إلى جحيم".وأضاف: "الاحتلال يريد أن يقتلع شعبنا، ويسعى لتنفيذ مخططات التهجير، وتحويل المدن الفلسطينية إلى مناطق معزولة عن بعضها، من خلال الحواجز، وبتنا نرى مشهد تواجد الجيش الإسرائيلي داخل المدن في النهار والليل وحتى داخل الأسواق يتكرر بشكل يومي، في محاولة لتعكير الأجواء خاصة خلال العيد، الذي فقدنا فيه الأمان والفرحة".وبدت في العيد أسواق مدن رئيسية في الضفة الغربية شبه فارغة، واقتصرت مظاهر العيد على الطقوس الدينية، وزيارة الأقارب، ويقول تاجر الألعاب يزن مهنا، لوكالة "سبوتنيك": "لا توجد مظاهر الفرح أو أجواء العيد، وأنا أنتظر هذا الموسم لبيع الألعاب، لكن كما ترى لا يوجد من يشتري، العملية العسكرية الإسرائيلية، دمرت وأثرت على كل شيء، ومع تفاقم الأزمة الاقتصادية، الناس لا تملك المال لشراء أبسط متطلبات العيد، وكذلك النازحون لا يجدون مسكنا يعيشون فيه، وعدم قدرة المواطنين على التنقل من مدينة إلى أخرى بسبب الحواجز، أثر بشكل كبير، وظروف الناس في هذا العيد هي الأصعب".ووسط أوضاع سياسية وأمنية واقتصادية غاية في الصعوبة، يمر عيد الفطر على أهالي الضفة الغربية دون فرح، حيث لم يعد العيد مناسبة للفرح، بل أصبح البقاء والصمود هو الهدف الأول للفلسطينيين، ويواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم الـ72على التوالي، عمليته العسكرية على شمالي الضفة الغربية.وفي جنين، تشهد المدينة ومخيمها عمليات تجريف وحرق للمنازل، وتحويل أخرى لثكنات عسكرية، وقد دفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية وبمدرعاته إلى المدينة والمخيم، ونشر قوة من جنود المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم ومنطقة واد برقين، وعمد إلى شق الطرق وتوسيعها، وتغيير جغرافية المخيم وهدم منازل المواطنين، وتشير التقديرات إلى أن الدمار طال 600 منزل في المخيم، وكامل البنية التحتية.ومنذ 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، شنت إسرائيل عملية عسكرية غير مسبوقة على الضفة الغربية، تركزت شمالي الضفة، وما زالت متواصلة في جنين وطولكرم، ما أسفر عن نزوح أكثر من 40 ألف مواطن عن منازلهم قسرا، خاصة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين، مع تدمير مئات المنازل وتجريف واسع للبنية التحتية.شاهد لا أجواء للعيد في الضفة الغربية
كانت هذه تفاصيل لا أجواء للعيد في الضفة الغربية ومشهد الحصار والنزوح القاتم يلقي بظلاله على الفلسطينيين ... فيديو نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.