القوات اليمنية تجبر الأسطول الأمريكي على الانسحاب شمالًا وتفرض حظرًا بحريًا على إسرائيل.. اخبار عربية

نبض اليمن - المساء برس


القوات اليمنية تجبر الأسطول الأمريكي على الانسحاب شمالًا وتفرض حظرًا بحريًا على إسرائيل


كتب المساء برس القوات اليمنية تجبر الأسطول الأمريكي على الانسحاب شمالًا وتفرض حظرًا بحريًا على إسرائيل..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد متابعات خاصة 8211; المساء برس نشرت منصة 8220;رادار٣٦٠ 8221; اليمنية تقريراً تحليلياً قالت فيه إنه ومنذ اندلاع المعارك البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي في نوفمبر 2023، تحولت المياه الإقليمية اليمنية إلى ساحة مواجهة مباشرة... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 06:18 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

متابعات خاصة – المساء برس|





نشرت منصة “رادار٣٦٠” اليمنية تقريراً تحليلياً قالت فيه إنه ومنذ اندلاع المعارك البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي في نوفمبر 2023، تحولت المياه الإقليمية اليمنية إلى ساحة مواجهة مباشرة مع الأسطول الأمريكي، الذي حاول حماية السفن الإسرائيلية وتأمين خطوط الملاحة، لكنه وجد نفسه في مواجهة استراتيجية استنزاف غير مسبوقة فرضتها القوات اليمنية.

تصاعد الاستنزاف الأمريكي

وأشار التقرير إلى أنه ومع بداية العمليات، دفعت واشنطن بقطعها البحرية، المرتبطة بحاملات الطائرات “يو إس إس دوايت أيزنهاور” و”أبراهام لينكولن”، في محاولة لفرض هيمنتها البحرية وضمان مرور السفن الإسرائيلية. لكن القوات اليمنية واجهت هذا التحدي بتكتيكات متعددة، شملت الصواريخ الباليستية والمسيّرات البحرية والجوية، مما تسبب في خسائر فادحة للسفن الحربية الأمريكية وأربك استراتيجياتها الدفاعية.

وفي 21 أغسطس 2024، تعرّضت السفينة “سونيون”، التي كانت جزءًا من شبكة الدعم اللوجستي للأسطول الأمريكي، لهجوم يمني دقيق شلّ قدرتها تمامًا. تزامنت هذه الضربة مع هجمات أخرى استهدفت حاملات الطائرات والمدمرات الأمريكية، ما أدى إلى استنزاف 70% من المخزون الصاروخي للأسطول الأمريكي خلال عشرة أشهر فقط، وأجبره على تبني استراتيجية “التراجع التكتيكي”.

انسحاب استراتيجي وتغيّر خريطة المواجهة

وأكد التقرير أن القيادة الأمريكية اضطرت أمام الضربات المتزايدة، إلى سحب أسطولها مسافة 1000 كيلومتر شمالًا، بعيدًا عن السواحل اليمنية، وإعادة تموضعه قبالة السواحل السعودية بين جدة وينبع. وبات الاعتماد الأمريكي منصبًا على الضربات الجوية من حاملة الطائرات “يو إس إس هاري إس ترومان”، التي وجدت نفسها تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات اليمنية على مدى 1000 كيلومتر.

تحول استراتيجي وانتصار يمني واضح

يرى الخبراء العسكريون أن هذا التحول يمثل انتصارًا واضحًا للاستراتيجيات غير المتماثلة التي تعتمدها صنعاء، حيث نجحت في فرض توازن ردع بحري أجبر القوة العسكرية الأكبر عالميًا على التراجع. ولم تسجل منذ 21 أغسطس أي محاولة أمريكية أو إسرائيلية لاختراق المياه الإقليمية اليمنية، بينما أصبحت السفن التجارية الإسرائيلية تتجنب المرور عبر البحر الأحمر خوفًا من الاستهداف.

فشل أمريكي في كسر الحصار

وفي محاولة لتعويض هذا الانسحاب، كثفت واشنطن ضرباتها الجوية ضد أهداف يمنية، إلا أن البيانات الميدانية تؤكد أن هذه الضربات لم تؤثر على القدرات العسكرية لصنعاء، بل تكيفت الأخيرة مع التحديات الجديدة وواصلت عملياتها الهجومية بنفس الوتيرة.

المواجهة مستمرة: من يملك زمام المبادرة؟

ويصف الخبراء الوضع الحالي بأنه أشبه بـ”لعبة القط والفأر”، حيث تسعى القوات الأمريكية للحفاظ على “منطقة عازلة” آمنة لأسطولها، بينما توسع القوات اليمنية نطاق تهديدها عبر صواريخ ومسيّرات بعيدة المدى.

وفي هذا السياق، نقلت المنصة عن الصحفي والباحث زكريا الشرعبي قوله إن تراجع السفن الحربية الأمريكية يعكس فشل واشنطن في فرض سيطرتها البحرية، مشيرًا إلى أن الأسطول الأمريكي بات في موقع دفاعي غير مسبوق.

كما نقلت عن الصحفي المتخصص في الشأن العسكري، كامل المعمري، تأكيده أن القوات اليمنية استطاعت فرض سيطرتها على البحر الأحمر، مضيفًا: “لم يعد بمقدور البحرية الأمريكية تأمين السفن الإسر


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد القوات اليمنية تجبر الأسطول

كانت هذه تفاصيل القوات اليمنية تجبر الأسطول الأمريكي على الانسحاب شمالًا وتفرض حظرًا بحريًا على إسرائيل نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على المساء برس ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم