كتب الغد برس دراسة: التغير المناخي يزيد فرص وقوع الزلازل..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الغد برس متابعة تفيد دراسات علمية بأن تغير المناخ قد يؤثر في عدد الزلازل التي تضرب العالم كل عام، لأسباب متعددة تشمل ذوبان الجليد، وارتفاع مستويات المياه، وزيادة عدد الأحداث الجوية التي يمكن تصنيفها على أنها متطرفة. وقالت قناة سي نيوز الفرنسية... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 06:30 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الغد برس/متابعة تفيد دراسات علمية بأن تغير المناخ قد يؤثر في عدد الزلازل التي تضرب العالم كل عام، لأسباب متعددة تشمل ذوبان الجليد، وارتفاع مستويات المياه، وزيادة عدد الأحداث الجوية التي يمكن تصنيفها على أنها متطرفة. وقالت قناة "سي نيوز" الفرنسية: "يمكن أن يكون ارتفاع المياه، والانقلاب الحراري خلال المواسم، وزيادة حرائق الغابات حول العالم، وكذلك الزلازل، من آثار تغير المناخ". وأشارت إلى أنه فيما يتعلق بالزلازل، يتم تسجيل حوالي 100 ألف زلزال سنويًا على الأرض، لكن، لا يشعر بها جميع البشر. كما يمكن أن يلعب ذوبان الأنهار الجليدية، الذي يعدل بشكل كبير توزيع الضغوط على الفوالق الزلزالية، دورًا رئيسًا في زيادة النشاط الزلزالي. وقد نشرت إدارة العلوم الجيولوجية في جامعة كولورادو دراسة تدعم هذا الرأي. وقالت سيشي هورتادو، الباحثة في الجامعة: "تُظهر أبحاثنا أنه مع تغير المناخ وتعديل الأحمال الجليدية والمائية، قد تشهد المناطق التكتونية النشطة تحركات أكثر تكرارًا للفوالق وزلازل أكثر، نتيجة لتطور سريع في ظروف الضغط". وأظهرت الباحثة أن الذوبان المتسارع للأنهار الجليدية في مناطق مثل ألاسكا والهيمالايا وجبال الألب أسهم في زيادة تحركات الصفائح التكتونية. وهذا خلق ظروفًا مواتية لحدوث انكسارات مفاجئة تسببت بزلازل. ومن خلال دراسة الحركات الطبيعية في جبال سانغري كريستو في كاليفورنيا، اكتشف الباحثون أن الفوالق تتحرك بسرعة تصل إلى خمس مرات أكثر منذ اختفاء الأنهار الجليدية من سطح الأرض، مقارنة بالفترات التي كانت فيها تلك الأنهار موجودة. وأكدت سيشي هورتادو أن تغير المناخ يظهر بسرعة أكبر من تلك التي لوحظت في السجلات الجيولوجية. كذلك، يمكن أن يؤثر ذوبان الأنهار الجليدية في الصفائح التكتونية الموجودة خارج المناطق الجبلية، من خلال إعادة توزيع الضغوط الطاقية على الصفائح المحيطية. وبالتوازي مع ذلك، يؤدي ارتفاع مستويات البحار والتغيرات في درجات حرارة المحيطات إلى تعديل كتلة المحيطات، مما يؤثر في القوى المؤثرة على الصفائح التكتونية المحيطية على مستوى العالم. وأظهر باحثون فرنسيون أيضًا أن بعض الظواهر المناخية المتطرفة، مثل العواصف والأمطار الغزيرة والفيضانات، يمكن أن تؤثر في النشاط الزلزالي. على سبيل المثال، خلال العاصفة "أليكس" في عام 2020، تسببت الأمطار الغزيرة الاستثنائية، التي بلغت حوالي 600 ملم خلال 24 ساعة فقط في منطقة ميركانتور، بزعزعة استقرار التربة. وخلال الأشهر الثلاثة التالية، تم تسجيل ما يقرب من 200 زلزال صغير، بلغت قوتها أقل من 2 درجة على مقياس ريختر.شاهد دراسة التغير المناخي يزيد فرص
كانت هذه تفاصيل دراسة: التغير المناخي يزيد فرص وقوع الزلازل نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الغد برس ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.