كتب الشروق أونلاين الإفراط في تزيين الحلويات يفسد صحة المستهلك..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد منوعات حذرت من ملمعات وملونات مسرطنة خديجة بن علال لـ الشروق الإفراط في تزيين الحلويات يفسد صحة المستهلك مريم زكري2025 04 02110ح.ملطالما ارتبطت الحلويات التقليدية بمكونات... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 06:36 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
منوعات
حذرت من ملمعات وملونات مسرطنة.. خديجة بن علال لـ"الشروق"
الإفراط في تزيين الحلويات يفسد صحة المستهلك
مريم زكري
2025/04/02
11
0
ح.م
لطالما ارتبطت الحلويات التقليدية بمكونات بسيطة تحضر بحرفية متوارثة تحولت مع مرور الوقت إلى موروث ثقافي وشعبي خاصة في المناسبات والأعياد، لكن في السنوات الأخيرة، شهد هذا النمط في صناعة الحلويات بالأعياد تحولا ملحوظا بعد إدخال عناصر جديدة عليها بألوان زاهية ونكهات جذابة، مثل الملونات الصناعية، المضافات الكيميائية، والأوراق الفضية والذهبية وغيرها من أشكال الزينة التي تستخدمها ربات البيوت في إعداد حلويات العيد، حيث لم تقتصر هذه التغيرات على الشكل والمذاق، بل امتدت إلى الجوانب الصحية، ومخلفاتها على الجسم لما تسببه من أمراض مستعصية في حالة الإفراط في تناولها.
ويرى مختصون في التغذية أن هذا التحول لم يكن لتحسين النوعية بقدر ما هو استجابة لصيحات الموضة الاستهلاكية التي تهدف إلى جذب الانتباه وزيادة الربح، حتى ولو كان ذلك على حساب صحة المستهلك، فالملونات والمضافات الكيميائية المستخدمة قد تؤدي إلى مشكلات صحية على المدى الطويل، مثل اضطرابات الجهاز الهضمي، والحساسية الغذائية، وحتى التأثير على وظائف الكبد والكلى، وفق دراسات علمية متعددة.
حلويات تسبب اضطرابات في الكبد وبكتيريا الأمعاء
وفي سياق الموضوع تؤكد أخصائية التغذية خديجة بن علال لـ”الشروق” عن الاختلاف الذي يميز الحلويات التقليدية التي كانت تحضر في المنازل الجزائرية قبل سنوات التسعينيات والثمانيات، والحلويات الحالية ويرتبط هذا الاختلاف حسبها في الكمية، التنوع، وطريقة الاستهلاك. وأوضحت بن علال أن الكميات كانت محدودة في الماضي، حيث لم تكن العائلات تحضر سوى نوعين أو ثلاثة، وأربع أنواع كحد أقصى للعائلات ذات القدرة الشرائية المرتفعة، في حين أن العائلات اليوم تصنع من ستة إلى سبعة أنواع، وهو ما يؤدي إلى زيادة الاستهلاك، حيث يميل الأفراد إلى تذوق كل الأنواع المتوفرة، مضيفة أن الحلويات لم تكن تستهلك يوميا كما هو الحال الآن، بل كانت مرتبطة بالمناسبات فقط مثل الأعياد والأعراس، بينما أصبح تناولها اليومي والمفرط سببا رئيسيا في ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض مثل السكري، السمنة، تشحم الكبد، وارتفاع ضغط الدم، بحسب المتحدثة، قائلة انه بالرغم من أن المكونات التقليدية التي اعتمدت عليها العائلات الجزائرية سابقا مثل الفرينة البيضاء، المارغرين عبارة عن”الدهون المهدرجة”، والسكر لم تكن صحية، إلا أن الخطر الحقيقي اليوم يكمن في التنوع الكبير والاستهلاك اليومي المفرط للحلويات.
وأشارت رئيسة اللجنة الوطنية للتغذية بمنظمة حماية وإرشاد المستهلك “ابوس”، إلى دخول مكونات جديدة للأسواق تستعمل في صناعة الحلويات العصرية مثل المضافات الكيميائية والملونات المتنوعة، محذرة من أن بعض الملونات، خاصة اللون الأصفر، قد تكون مسرطنة، بالإضافة إلى تسببها في اضطرابات بالجهاز العصبي، واختلال توازن بكتيريا الأمعاء التي تؤثر بشكل مباشر على مناعة الجسم.
كما نبهت ذات المتحدثة، إلى الانتشار الواسع لاستخدام الملمعات الغذائية والأوراق الذهبية والفضية في الحلويات الحديثة، قائلة أن بعض أنواع الزينة المستخدمة، مثل الكريات الصغيرة والورود السكرية، قد تؤدي إلى حوادث اختناق لدى الأطفال، وهو ما تم تسجيله في عدة حالات في مناسبة عيد الفطر، ونصحت الأخصائية بن علال بضرورة التقليل من استهلاك الحلويات والعودة إلى الأنماط الغذائية التقليدية، محذرة من أن الاعتماد اليومي والمفرط على الحلويات، بغض النظر عن نوعها سواء كانت تقليدية أو عصرية يزيد من مخاطر الإصابة بالأمراض، كما دعت العائلات إلى عدم الإفراط في تناول الحلويات، والعودة إلى إتباع نظام غذائي صحي ومتوازن بعد يومين فقط من عيد الفطر.
شارك المقال
شاهد الإفراط في تزيين الحلويات يفسد
كانت هذه تفاصيل الإفراط في تزيين الحلويات يفسد صحة المستهلك نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الشروق أونلاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.