كتب فلسطين أون لاين ساحة ميناء غزة.. عيد بلا مراكب ولا بهجة..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد غزة محمد القوقا في ساحة ميناء غزة، حيث كانت أضواء الزينة وأصوات الأفراح تُعلن قدوم العيد قبل 17 شهرًا، يحاول الفلسطينيون اليوم خلق لحظات فرح هشّة وسط استمرار القصف الإسرائيلي والمجازر ضد العائلات الفلسطينية. الميناء الذي كان رمزًا للحيوية أصبح... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 07:55 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
غزة/ محمد القوقا:
في ساحة ميناء غزة، حيث كانت أضواء الزينة وأصوات الأفراح تُعلن قدوم العيد قبل 17 شهرًا، يحاول الفلسطينيون اليوم خلق لحظات فرح هشّة وسط استمرار القصف الإسرائيلي والمجازر ضد العائلات الفلسطينية. الميناء الذي كان رمزًا للحيوية أصبح شاهدًا على تدمير مورد اقتصادي مهم، حيث لم يبقَّ منه سوى شباك بالية وهياكل صدئة، ومحاولات يائسة لاستعادة ذكريات العيد وسط الركام.
على كرسي خشبي متهالك، جلس شاب وفتاة يراقبان غروب الشمس خلف بحر راكد. "اليوم يوم عيد.. نحاول تغيير الجو ولو قليلاً"، قال محمد ممسكًا بيد خطيبته، قبل أن يطلب التقاط صورة لهما. لم يعد خلفهما سوى هياكل قوارب الصيد المدمرة، التي كانت تتراقص على المياه قبل أن تحطمها الغارات الجوية أو تدوسها جرافات الاحتلال خلال الاجتياح البري الأخير.
هو عيد الفطر الثاني الذي يمر على سكان قطاع غزة وسط حرب تحرمهم من أبسط أشكال الاحتفال. على بُعد أمتار، يتحرك محمد أبو الحنر (30 عاما) بين طاولات مقهى مؤقت أقامه على الرصيف. "توفير لقمة العيش لا يعرف إجازة"، يقول، مشيرًا إلى محاولته جذب الزبائن رغم غياب أجواء العيد. يضيف: "استأجرت 40 كرسياً بلاستيكياً، لكن الميناء أصبح مكانًا يلفه ظلام الليل خوفًا من الغارات".
قبل الحرب، كان مقهاه يعج بالزبائن، لكنه اليوم يعتمد على قلة تبحث عن متنفس بسيط وسط الدمار. تجلس عائلات متفرقة تحاول استحضار طقوس العيد. "حتى المكسرات صارت رفاهية"، تقول أم علي الزايغ، بينما تشير إلى طاولة عليها كيس صغير من "المعمول". في الخلفية، يلتقط شاب صورة لصديقه أمام مياه راكدة تكسوها الطحالب. "البحر صار مثل حوض سباحة ميت"، يقول الشاب ممازحًا.
يقول أحمد: "قبل الحرب، كان الميناء يعج بالناس والفرح. اليوم، كل شيء مختلف."
وسط المشهد، تبرز هياكل "نشات الجر" الحديدية المغطاة بالصدأ، والتي كانت تجلب الأسماك إلى الشاطئ. يقول الصياد خالد سميدع: "كل قطعة صدأ هنا تمثل عائلة فقدت مصدر رزقها".
أما عبد أبو سمعان، صاحب مركب صيد مدمر، فيقول: "كنت أخرج في البحر عشرات المرات يوميًا، وكانت العائلات تتدافع لحجز أماكنها. اليوم، لا يوجد وقود ولا بحر، والميناء نفسه لم يعد كما كان".
صالات الأفراح التي كانت تطل على الميناء لم يبقَ منها سوى جدران منهارة. "حفلات الزفاف مؤجلة.. لا أحد يجرؤ على الفرح وسط القصف"، يقول حسين، الذي كان يخطط لإقامة زفافه هناك.
في إحدى زوايا الميناء، جلست سيدة مع أطفالها تحاول خلق أجواء طبيعية لهم. "نعلم أن القصف قد يعود في أي لحظة، لكن علينا أن نشعر أطفالنا بالعيد".
يختصر الفتى يوسف، الذي كان يعمل على تأجير الدراجات للأطفال، المشهد بجملة واحدة: "غزة كلها لم تعد كما كانت، فكيف سيكون الميناء؟"
المصدر / فلسطين لأون لاين
شاهد ساحة ميناء غزة عيد بلا مراكب
كانت هذه تفاصيل ساحة ميناء غزة.. عيد بلا مراكب ولا بهجة نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على فلسطين أون لاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.