ماذا تعني تصريحات كاتس بشأن "المناطق الأمنية" في غزة.. وهل تمثل عقبة أمام وقف الحرب؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - سبوتنيك


ماذا تعني تصريحات كاتس بشأن المناطق الأمنية في غزة.. وهل تمثل عقبة أمام وقف الحرب؟


كتب سبوتنيك ماذا تعني تصريحات كاتس بشأن "المناطق الأمنية" في غزة.. وهل تمثل عقبة أمام وقف الحرب؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بحيث تصبح الأراضي الجديدة، التي يتم الاستيلاء عليها من القطاع جزءًا من المنطقة العازلة ، بحسب قوله.ونقلت صحيفة تايمز أوف إسرائيل ، بيانا لكاتس،... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 09:03 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء، توسيع عمليات الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، بحيث تصبح الأراضي الجديدة، التي يتم الاستيلاء عليها من القطاع "جزءًا من المنطقة العازلة"، بحسب قوله.

ونقلت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بيانا لكاتس، جاء فيه: "وزير الدفاع يسرائيل كاتس، أعلن أن إسرائيل توسع عملياتها في غزة، قائلاً إن القوات ستتقدم لتطهير المنطقة من الإرهابيين، وبناهم التحتية، وللسيطرة على الأراضي الشاسعة، التي ستضاف إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل".ماذا تعني تصريحات من وزير الدفاع الإسرائيلي في هذا التوقيت وهل تمثل المناطق الأمنية أو العازلة التي تحدث عنها تمهيدا لضم أو احتلال قطاع غزة مجددا، وما احتمالات وقف إطلاق النار في ظل الخطط الإسرائيلية؟بداية يقول الدكتور أحمد رفيق، مدير مركز القدس للدراسات، إن وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، "عمليا يعكس تغيرا في أهداف الحرب على قطاع غزة من جديد، بمعنى أن أهداف الحرب المعلنة من البداية كانت تجريد القطاع من الأسلحة وإنهاء حكم حماس السياسي والعسكري والإداري".إعادة احتلالوأضاف رقفي اتصال مع "سبوتنيك" أنه "الآن بعد تلك التصريحات فإن الأمر اختلف، حيث يجري الحديث عن مناطق أمنية عازلة، وهو ما يعني إعادة احتلال أراضي القطاع، وأعتقد أن هذا تطبيق لما قاله، بإن اليوم التالي للحرب هو أن تحكم إسرائيل قطاع غزة بشكل مباشر أو غير مباشر".وتابع رفيق، "أن فكرة المناطق الآمنة أو العازلة قد تكون مقدمة للاحتلال الكامل، لأن خطة التهجير بشكل كلي أو جزئي وكذلك خطة التدمير بشكل كلي أو جزئي تهدف إلى إنهاء حكم حماس، أيضا بشكل كلي أو جزئي أصبحت تلك التوجهات من الخطط الثابتة لعناوين الحرب".وأشار مدير مركز القدس، إلى أن" ما يقوله كاتس عن المناطق الآمنة أو العازلة قد تكون عمليات ضم لأن هذه المناطق ليس لها حدود ولا يعرف أحد حدودها، فقد تكون في عمق القطاع إن لم يكن القطاع بأكمله، وما أخشاه أن يكون هناك إعادة احتلال كامل لقطاع غزة".شهادة للمقاومةمن جانبه يقول عبد القادر ياسين، السياسي والمفكر الفلسطيني، "وصلت الأمور إلى تلك الدرجة بأن يصف هذا المدعو كاتس من يدافعون عما تبقى لهم من الأرض بأنهم إرهابيون، بينما هو الإرهابي الذي اغتصب الأرض ودر البيوت وقتل اللآلاف".وأضاف في اتصال مع "سبوتنيك" بأن "بأن تصريحات كاتس هى شهادة لحساب حماس، تؤكد أنها حركة وطنية بامتياز وتقف في مقدمة الصفوف ضد العدو الغاصب".وحول ما إذا كانت تلك التصريحات تمثل عائق أمام أي تسوية قادمة يقول يس، "هم لا يريدون تسويات، بل يريدون إسرائيل من النيل إلى الفرات".العمق الاستراتيجيويرى عبد القادر، "أن نقطة ضعف الحركة الوطنية الفلسطينية تكمن في تأخر تحقيق الوحدة الوطنية، وأنا ضد مصطلح الوحدة الفلسطينية، لأن هناك فلسطينيين مهاودين للمحتل وهؤلاء خارج الوحدة الوطنية، علاوة على تلكؤ العمق الاستراتيجي العربي للقضية الفلسطينية".وأشار المفكر الفلسطيني، إلى أن "ما يجري اليوم هو إبادة جماعية، ولك أن تتخيل أن عُشر أهالي قطاع غزة قد ذهبوا ضحية هذه الحرب منذ ما يقارب العام والنصف (طوفان الأقصى)، إذ أن هناك ما يزيد عن 50 ألف شهيد وثلاثة أضعافهم من الجرحى والمعاقين، هذه محصلة أولية وهناك بالقطع أعداد كبيرة لم يتم استخراجهم من تحت الأنقاض".ولفت "إلى أن إسرائيل حتى لو أرادت بعد تلك الجرائم أن توقع على اتفاق سلام كسلام أوسلو في العام 1993 لن يجدوا من يوقع معهم مثل هذا العقد اليوم، لأن إسرائيل نفسها خرجت على اتفاق أوسلو الذي نعتبره اتفاق مُذل ومُهين ومع هذا خرجوا عليه".واستأنفت إسرائيل قصفها على قطاع غزة، في وقت مبكر صباح الثلاثاء 15 مارس/أذار الماضي، بعد توقف لنحو شهرين وتحديدا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة "حماس" في 19 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أصدر تعليماته للجيش الإسرائيلي باتخاذ "إجراء قوي" ضد "حماس"، "رداً على "رفضها إطلاق سراح الرهائن ورفض جميع مقترحات وقف إطلاق النار".بالمقابل، حمّلت حركة حماس، نتنياهو وحكومته المسؤولية كاملة عن "الانقلاب على اتفاق وقف إطلاق النار وتعريض الأسرى في غزة إلى مصير مجهول".وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس/ آذار الجاري، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل وحماس بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.وانتهت الهدنة بين إسرائيل وحركة حماس الفلسطينية، في الأول من مارس الماضي، لكن الأعمال العسكرية لم تستأنف وقتها، بسبب محاولات الوسطاء لإشراك الطرفين في مواصلة المفاوضات بشأن التسوية في غزة، إلا أن إسرائيل أوقفت تزويد محطة تحلية المياه في القطاع بالكهرباء، وأغلقت دخول شاحنات المساعدات الإنسانية إلى القطاع.ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تتعرض الضفة الغربية إلى تصاعد في وتيرة الاقتحامات والمداهمات المتكررة، والعمليات العسكرية للجيش الإسرائيلي في مدن وقرى ومخيمات الفلسطينيين.ويغلق الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية، منذ بدء الحرب على قطاع غزة، ويفصل المدن والقرى الفلسطينية عن بعضها بحواجز وبوابات عسكرية وسواتر ترابية.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد ماذا تعني تصريحات كاتس بشأن

كانت هذه تفاصيل ماذا تعني تصريحات كاتس بشأن "المناطق الأمنية" في غزة.. وهل تمثل عقبة أمام وقف الحرب؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم