كتب الشروق أونلاين الجزائر خط أحمر.. والويل لمن يحاول اختراق حدودها والمساس بسيادتها..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الجزائر خبراء أمنيون يؤكدون لـ الشروق الجزائر خط أحمر والويل لمن يحاول اختراق حدودها والمساس بسيادتهانوارة باشوش2025 04 0210ح.ممجاهد مغاوير الجيش واقفون ساهرون... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 10:12 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الجزائر
خبراء أمنيون يؤكدون لـ"الشروق":
الجزائر خط أحمر.. والويل لمن يحاول اختراق حدودها والمساس بسيادتها
نوارة باشوش
2025/04/02
1
0
ح.م
مجاهد: مغاوير الجيش واقفون.. ساهرون.. يقظون في كل الأحوال والظروف
ميزاب: الجيش وجّه 4 رسائل واضحة لكل من يحاول المساس بسيادة الجزائر
خريف: “إسقاط المسيّرة باستهداف مقدمتها.. عمل دقيق ومحسوب”
أوضح خبراء في المجال الأمني، أن تصدي القوات الجوية لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، يؤكد أن بلادنا تواجه تحدّيات كبيرة، لضمان استقرارها وأمنها، في ظل التهديدات التي تستهدفها في جوارها المباشر الذي يعيش على وقع عدم الاستقرار، ونتيجة للتحوّلات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي والدولي”.
واعتبر المدير العام للمعهد الوطني للدراسات الإستراتيجية الشاملة والخبير الأمني، عبد العزيز مجاهد، أن الجيش الوطني الشعبي يقوم بمهامه الدستورية بتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يدرك تماما أهمية التحدّيات والرهانات الواجب رفعها، لاسيما فيما يتعلق بالتطورات المسجلة في محيطنا الإقليمي والدولي المعروفة تداعياتها على أمن واستقرار البلاد”
وعلّق مجاهد على عملية إسقاط طائرة بدون طيار مسلّحة اخترقت الحدود الوطنية قائلا في تصريح لـ “الشروق”: “لا يفوتنا أن ننوّه ونؤكد بالكفاءة العالية التي باتت تتمتّع بها القوات المسلحة الجزائرية، فهي تخطّط وتنسّق وتعمل بحنكة وذكاء وهذا ما جعلها تحقق هذه الانتصارات المتتالية جوا وبحرا وبرا.. فهؤلاء المغاوير بالفعل واقفون.. ساهرون.. ياقظون.. والويل لمن يحاول اختراق حدود الجزائر”.
وأكد الخبير الأمني على الأهمية التي يوليها الجيش الوطني الشعبي للسيطرة على الأجواء كأحد أهم العوامل الحاسمة في تحقيق التفوّق الجوي وكسب المعارك الحديثة”.
ومن جهته، اعتبر الخبير في الشؤون الأمنية، أحمد ميزاب، “تصدي القوات الباسلة للدفاع الجوي عن الإقليم لمحاولة اختراق المجال الجوي السيادي للجزائر، تأكيد على أن بلادنا تواجه تحدّيات كبيرة لضمان استقرارها وأمنها، في ظل التهديدات التي تستهدفها من جهة، والتحوّلات المتسارعة الخطيرة على المستوى الإقليمي والدولي من جهة أخرى”.
وقال ميزاب في تصريح لـ”الشروق”: “أولا، عندما نتحدث عن إسقاط طائرة بدون طيار مسلّحة اخترقت حدودنا الوطنية، يمكن أن نقول بأنها تعكس عدة رسائل إستراتيجية وحتى أمنية، أبرزها أولا هو التأكيد على الجاهزية القتالية للقوات المسلّحة وخاصة قوات الدفاع الجوي عن الإقليم في حال استعداد دائم للتعامل مع أي تهديد يمس السيادة الوطنية”.
وأضاف: “أما الرسالة الثانية، فهي عدم التسامح مع أي انتهاك أو أي محاولة اختراق لحدود الوطن، وبالتالي اختراق المجال الجوي الوطني، خاصة من قبل طائرة مسلّحة بدون طيار يعتبر تهديدا مباشر للأمن القومي الجزائري، وبالتالي، الرد الفوري يثبت أن الجزائر لا تتهاون مع أي محاولة للمساس بأمنها”.
وتابع الخبير الأمني بالقول إن “الرسالة الثالثة هي اختبار فعالية منظومة الدفاع الجوي، فتصدي قوات الدفاع الجوي عن الإقليم لهذا التهديد، يؤكد فعالية منظومة الرصد والردع ويبعث كذلك برسالة تحذيرية لأي جهة تفكر في اختبار قدرات قواتنا”.
أما الرسالة الرابعة، فيشير المتحدث، إلى أنها “عبارة عن رسالة ردع إقليمية وحتى دولية بمعنى أي اختراق للمجال الجوي الجزائري يمكن أن يكون مقصودا لاختبار مدى رد الفعل الجزائري، الرد الحاسم يضع قواعد استباق واضحة ويجعل الأطراف المعنية تعيد حساباتها، حتى لا نقول بأن العملية مقصودة أو الجزائر مستهدفة إلى غير ذلك، لأن هنا نذهب إلى سياق آخر وهو يجب أن نأخذ بعين الاعتبار أن منطقة تين زواتين هي متاخمة لمنطقة تين زواتين المالية والتي ندرك جيّدا أنها منطقة مستهدفة من خلال عمليات عسكرية مركّزة وتشهد عمليات استهداف بطائرات، تقريبا بشكل دائم”.
وبالتالي، يقول ميزاب: “يمكن أن نقول أن هذه الطائرة اخترقت المجال الجوي الجزائري ممكن عن طريق الخطأ، وتم التعامل بحزم وصرامة مع هذا الاختراق لأنه لا يمكن أن نتحدث عن جهة معادية، لأننا يجب أن نتقيّد بالبيان الصادر عن وزارة الدفاع الوطني، الذي لم يحدّد هل هي عملية معادية أو عبارة عن استهداف أم أنها فقط طائرة بدون طيار والتي لها مهام استطلاع”.
وأوضح الخبير الأمني، أن ما فعلته قوات الجيش هو عين الصواب لأن التساهل مع مثل هذه الاختراقات يفتح الباب أمام تهديدات أخطر مستقبلا، سواء من جهات معادية أو من منظمات غير حكومية تسعى لاستغلال أي ثغرة في الدفاعات الجوية، وبالتالي أعتقد أن التعامل كان حازما، يوجّه مجموعة من الرسائل، خاصة أن التوقيت كان متزامنا مع أيام عيد الفطر المبارك، وعليه، فهي بمثابة رسالة أخرى تؤكد أن اليقظة وجاهزية وحدات الجيش الوطني الشعبي تكون في كل الأوقات والظروف وحتى في المناسبات”.
أما الخبير الأمني، أكرم خريف، الذي يتولى إدارة الموقع الإخباري المتخصّص بالتسلّح “مينا ديفانس”، فيقول بخصوص الخطر الذي كانت تشكّله تلك المسيّرة: “المسيّرة تشكّل خطرا لأنها كانت محمّلة بقنابل وصواريخ وبإمكانها قصف هدف في الجزائر، ناهيك عن استعمالها للتجسّس والاستطلاع”. وبخصوص المعلومات التي تم تداولها أن قيادة الدفاع الجوي عن الإقليم نجحت في إسقاطها بعد استهداف مقدمتها، ما يعني، أفاد خريف في تصريح لـ”الشروق”، أن “المسيّرة، وبشكل عام، جهاز حسّاس جدا، وضربها في أي جزء، سيؤدي إلى إتلافها”.
وخلص المتحدث أن النجاح في إسقاط المسيّرة بدون إتمام المهمة التي كانت فيها، تأكيد على أن الجيش لديه القدرة على ترصد الأخطار في مدى أبعد من الحدود الوطنية، كما أن الجيش جاهز للتصدّي لأي خطر.
شارك المقال
شاهد الجزائر خط أحمر والويل لمن
كانت هذه تفاصيل الجزائر خط أحمر.. والويل لمن يحاول اختراق حدودها والمساس بسيادتها نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الشروق أونلاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.