جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد.. اخبار عربية

نبض الجزائر - الشروق أونلاين


جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد


كتب الشروق أونلاين جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الجزائر الشروق تزور مصالح الاستعجالات وترافق المصابين بـ التخمة جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد مريم زكري بلقاسم حوام2025 04 02100ح.متعبيريةلم يكن عيد... , نشر في الأربعاء 2025/04/02 الساعة 10:42 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

الجزائر

"الشروق" تزور مصالح الاستعجالات وترافق المصابين بـ "التخمة"





جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد

 مريم زكري/ بلقاسم حوام

2025/04/02

10

0

ح.م

تعبيرية

لم يكن عيد الفطر المبارك بردا وسلاما على شريحة من الجزائريين، أطلقت العنان لشهوة البطن وأسرفت في استهلاك الحلويات والأطباق الدسمة، بعد شهر من الصيام، فوجدت نفسها في مصالح الاستعجالات تكابد أضرار التخمة وما ينجم عنها من مضاعفات صحية خطيرة، على غرار ارتفاع حاد لضغط الدم والسكري وآلام حادة على مستوى الكلى والرأس والقولون.. وهو ما وقفت عليه الشروق في ثاني أيام العيد في مصالح الاستعجالات الطبية التي لم تخل من ضحايا المعدة..

تتغير العادات الغذائية للجزائريين بشكل مفاجئ خلال أيام العيد، بتحضير موائد تحتوي على أشهى الأطباق التقليدية والحلويات، ويتسبب هذا التحول السريع في مشاكل صحية، حيث يجد الكثيرون أنفسهم أمام أصناف دسمة من المأكولات والحلويات المختلفة، إلى جانب المشروبات الغازية والقهوة المركزة، الأمر الذي ينتج عنه اضطرابات بالجهاز الهضمي، ويرتبط الاحتفال بالعيد في الجزائر بالإكثار من المأكولات التقليدية عادة، حيث تتنافس العائلات على إعداد أطباق متنوعة تجسد عادات كل منطقة، لكن المشكلة تبدأ عندما يصبح العيد فرصة للإفراط في الأكل دون مراعاة قدرة الجسم على التأقلم مع هذا التغيير بعد شهر كامل من الصيام، وهو ما يدفع المختصين والأطباء إلى التحذير من خطورة هذه العادات التي تؤثر بشكل سلبي على الصحة رغم كونها أحد أهم مظاهر الاحتفال بعيد الفطر المبارك.

التخمة تفسد فرحة جزائريين بالعيد

وللوقوف على حجم الأضرار التي تسببها التخمة والإكثار من استهلاك الحلويات والمشروبات الغازية والأطباق الدسمة، زارت “الشروق” مصلحة الاستعجالات بمستشفى ” فابور” بالبليدة، وذلك في الفترة مابين العصر والمغرب من ثاني أيام العيد، أين بدأت أعراض الإسراف في المأكولات والمشروبات والسكريات تظهر على ضحاياها، من الذين لم يستمعوا لنصائح الأطباء وتحذيرات المختصين في التغذية، خاصة منهم المصابين بالأمراض المزمنة، والذين توافد العديد منهم على مصلحة الاستعجالات بسبب ارتفاع حاد في مستوى السكري في الدم والذي يصاحبه الإحساس بالغثيان والدوار والإرهاق، لدرجة أن بعض المرضى عجزوا عن المشي، ودخلوا مصلحة الاستعجالات على كراسي متحركة، وهو الأمر الذي تعود عليه كل عام الطاقم الطبي الخاص بمصلحة الاستعجالات بالمؤسسة العمومية الاستشفائية بالبليدة من الأطباء والممرضين، والذين وجدناهم على أتم الاستعداد لاستقبال المرضى والمصابين بمضاعفات الإسراف في المأكولات والمشروبات التي أفسدت فرحة العيد على المسرفين في استهلاكها.

20 حبة “بقلاوة” أفقدته الوعي..

بمجرد دخولنا لمصلحة الاستعجالات، لاحظنا كثرة توافد سيارات الإسعاف التي لم تتوقف وهي محملة بالمرضى والمصابين، من مختلف بلديات ولاية البليدة باعتبار مستشفى “الفابور” يتوسط المدينة وهو أكبر مستشفى في المنطقة، ومن ضمن المرضى الذين التقتهم الشروق في مصلحة الاستعجالات رجل في العقد الخامس من العمر مصاب بالسكري من النوع الثاني وهو يتعاطى حبوب “قلوكوفاج” أكد لنا مرافقه وهو أخوه الصغير في العقد الثالث” أخي متزوج وأب لثلاثة أطفال يعشق حلويات “البقلاوى” التقليدية لدرجة “أن بعض أصدقاءه منذ 20 سنة قدموا له في عرسه صينية تحتوي على 150 حبة “بقلاوة ” التي يعشقها منذ الصغر وهذا ما دفع زوجته هذا العام إلى تحضير هذه الحلوى في البيت فأسرف في استهلاكها لدرجة أنه تناول 20 حبة خلال يومين، وهذا ما تسبب له في ارتفاع حاد للسكري أفقده التركيز والقدرة على الحركة وهو ما دفعنا إلى جلبه للمستشفى بعدما قررت زوجته التخلص نهائيا من حلويات البقلاوة وتوزيعها على الجيران والعائلة بدل الاحتفاظ بها في البيت لتفادي مشاكل صحية أخرى لزوجها..”

مرضى لا يعتبرون..

ورغم تحذيرات الأطباء والمختصين في التغذية، غير أن العديد من المصابين بالأمراض المزمنة أسرفوا في استهلاك الحلويات والأطباق التقليدية الدسمة، وهذا ما جعل مصلحة الاستعجالات تستقبل العديد من الحالات أغلبهم فوق العقد الخامس من العمر، والمنهكين بمختلف الأمراض، حيث التقت الشروق بحالة أخرى تتعلق بكهل في السابعة والخمسين من العمر يعاني من القولون العصبي، بعدما أسرف في استهلاك الحلويات والمشروبات الغازية وفضل تناول وجبة غذاء دسمة تتكون من طبق “البوزلوف” وهو ما جعله يشعر بدوار شديد نتيجة وعكة صحية مفاجئة تمثلت في ألم شديد على مستوى المعدة والتهاب القولون وهو ما جعله يقصد المستشفى أين تم حقنه بمسكن للآلام وتحسن بعدها تدريجيا، بالإضافة إلى حالة أخرى لسيدة في الأربعينيات تعرضت إلى حالة إمساك شديد تسبب لها في آلام مبرحة على مستوى المعدة، نتيجة استهلاك المفرط لإحدى الحلويات المصنوعة من الشكولاطة والكاكاو، وهذا ما تسبب في قصدها لمصلحة الاستعجالات التي استقبلت العديد من الحالات الأخرى المشابهة لضحايا البطون والإسراف في الأكل..

ضرورة حماية الأطفال من الاستهلاك العشوائي للحلويات

وحول هذا الموضوع أوضح الدكتور فتحي بن اشنهو، أن التغيير المفاجئ في النظام الغذائي بعد رمضان يرهق المعدة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم، مشددا على ضرورة العودة التدريجية إلى النمط الغذائي العادي، من خلال البدء بوجبات خفيفة ومتوازنة خلال اليوم الأول من العيد، مع تجنب الإفراط في الحلويات والمشروبات المحلاة، مع حماية الأطفال من الاستهلاك العشوائي والفوضوي للحلويات وما ينتج عنها من مضاعفات.

ويلفت بن اشنهو في كل مرة إلى أهمية شرب الماء بكميات كافية، وتناول الخضر والفواكه بدل الحلويات الثقيلة لتجنب التخمة ومشاكل الهضم، مع الابتعاد على تناول المشروبات الغازية التي تزيد من الانتفاخ، وتعويضها بعصائر طبيعية أو مشروبات


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة

كانت هذه تفاصيل جزائريون ضحايا الأطباق الدسمة والحلويات في العيد نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الشروق أونلاين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم