كتب صحيفة الوطن البحرينية "الشورى" يناقش تعديل أحكام "العدالة الإصلاحية" للأطفال..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد سيد حسين القصابيناقش مجلس الشورى خلال جلسته، يوم الأحد، تقرير لجنة شؤون المرأة والطفل بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة الصادر بالقانون رقم 4 لسنة 2021، المرافق للمرسوم رقم 95 لسنة 2024.... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:49 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
سيد حسين القصاب
يناقش مجلس الشورى خلال جلسته، يوم الأحد، تقرير لجنة شؤون المرأة والطفل بشأن مشروع قانون بتعديل بعض أحكام قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة الصادر بالقانون رقم 4 لسنة 2021، المرافق للمرسوم رقم 95 لسنة 2024. ويهدف مشروع القانون إلى ضمان مساهمة مركز حماية الطفل في إعداد الاختبارات القضائية للأطفال، وزيادة التدابير التي يمكن اتخاذها إزاء الطفل، وتمكين الجهة المعنية بوزارة الداخلية من المشاركة في متابعة أمور الأطفال، وتقديم طلب إنهاء أو تعديل أو إبدال التدبير في أي وقت دون التقيد بمدة، وإجازة الحكم في الجنايات بالتدابير عند توافر عذر أو ظرف مخفف في الجريمة. كما يهدف إلى تمكين المحكمة من مراقبة مدى التقدم الذي يحققه الطفل خلال تنفيذ العقوبة، ومساندة ودعم مركز حماية الطفل في المتابعة، وتعزيز الرقابة على تنفيذ التدابير.
من جهتها، أفادت وزارة التنمية الاجتماعية أن مشروع القانون الجديد يهدف إلى تحسين وتطوير الإجراءات الإصلاحية المتعلقة بالأطفال وتسهيل تنفيذها بشكل فعّال، مبينة أن هذا المشروع يعزز من دور مركز حماية الطفل في حماية الأطفال وتنفيذ مهامه بالتعاون مع محكمة العدالة الإصلاحية للطفل. وأضافت أن المشروع يوفر فرصة لتطبيق تدابير جديدة ومبتكرة لتحقيق الإصلاح الأمثل، كما يوسع المشروع من نطاق الإجراءات والتدابير المتاحة لتحقيق أفضل النتائج للأطفال، وعليه تتفق الوزارة مع ما جاء في مشروع القانون.
بدورها، أكدت وزارة الداخلية أن قانون العدالة الإصلاحية للأطفال وحمايتهم من سوء المعاملة يمثل إحدى المبادرات التشريعية المتقدمة التي حظيت بإشادات واسعة، إلا أن بعض الجوانب التطبيقية للقانون قد كشف الحاجة إلى إدخال تعديلات معينة لضمان تحقيق الأهداف المرجوة منه بشكل فعّال ومتكامل. وشددت على أهمية مواكبة التطورات والتحديات التي قد تطرأ في أثناء تطبيقه، وذلك لتقديم أفضل الحلول الممكنة، مبينة أنها تتفق مع ما جاء في مشروع القانون، مشيرة إلى حرصها على تعزيز التعاون والعمل المشترك لضمان نجاحه وتحقيق أهدافه.
من جهتها، أعربت وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف عن دعمها الكامل لمشروع القانون باعتباره إحدى المبادرات التشريعية البارزة التي تتماشى مع التوجهات الرائدة للمملكة في تطوير المنظومة التشريعية. وأشارت إلى أن القانون يهدف إلى تعزيز الجهود المبذولة لحماية حقوق الطفل، وذلك من خلال تمكين الجهات المختصة من متابعة شؤونه بشكل شامل وفعّال.
وأوضحت "العدل" أن المشروع يركز على تبسيط إجراءات إصدار التدابير الإصلاحية وإنهائها أو تعديلها بما يتماشى مع مصلحة الطفل. وأكدت أهمية تعزيز آليات الرقابة على تنفيذ هذه التدابير لضمان تحقيق أكبر قدر من الكفاءة في منظومة العدالة الإصلاحية، موضحة أن هذه المنظومة ستساهم في إرساء عدالة أكثر مرونة وشمولية تراعي مصلحة الطفل الفضلى في جميع الإجراءات.
من جهة أخرى، أوضحت لجنة شؤون المرأة والطفل أن مشروع القانون يستحدث تدبيراً جديداً يتضمن منع الطفل من الدخول إلى مواقع إلكترونية محددة لفترات تتراوح بين ساعتين إلى 12 ساعة يومياً، مع مراعاة حق الطفل في التعليم والعمل وممارسة شعائره الدينية، بما يتضمن تحقيق التوازن بين العقوبات الإصلاحية وحقوق الطفل الأساسية.
وبينت أن مشروع القانون يمنح مركز حماية الطفل مع الجهة المختصة في وزارة الداخلية بحسب الأحوال مسألة التنسيق مع محكمة العدالة الإصلاحية عند وضع الطفل تحت الاختبار القضائي؛ مما يؤكد دور مركز حماية الطفل كمؤسسة تتبع وزارة التنمية الاجتماعية، ويمنحها الصلاحيات اللازمة للإشراف على الأطفال الخاضعين للاختبار القضائي.
وأكدت اللجنة أن ذلك يساهم في توفير دعم نفسي واجتماعي للأطفال وضمان متابعتهم وأسرهم بشكل دوري، ويُظهر مشروع القانون بذلك حرصه على تعزيز التعاون بين مركز حماية الطفل والجهات الأخرى ذات العلاقة لضمان تحقيق العدالة الإصلاحية بما يصب في مصلحة الطفل الفضلى.
شاهد الشورى يناقش تعديل أحكام العدالة
كانت هذه تفاصيل "الشورى" يناقش تعديل أحكام "العدالة الإصلاحية" للأطفال نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الوطن البحرينية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.