كتب الخبر المداومة على الطاعات بعد رمضان..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد إن شهر رمضان المعظم الذي شرّفه الله تعالى وعظّمه ورفع قدره وكرّمه بالصيام والقيام وتلاوة القرآن والخشوع والتضرع إلى الله عز وجل والإقبال عليه ونزول الرحمة فيه عليكم من الله سبحانه وتعالى قد انقضى، وانتهت أيامه، وتصرّمت لياليه، وقد ارتحل عنا ليعود... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 02:13 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
إن شهر رمضان المعظم الذي شرّفه الله تعالى وعظّمه ورفع قدره وكرّمه بالصيام والقيام وتلاوة القرآن والخشوع والتضرع إلى الله عز وجل والإقبال عليه ونزول الرحمة فيه عليكم من الله سبحانه وتعالى قد انقضى، وانتهت أيامه، وتصرّمت لياليه، وقد ارتحل عنا ليعود العام المقبل إن شاء الله تعالى، وطويت صحائفه مُحمّلة بأعمال العباد، فمنهم الرابح ومنهم الخاسر، ومنهم من اغتنم أيامه ولياليه في التقرب إلى الله تعالى بما يستطيع، ومنهم من كان مقصّرا ومسرفا على نفسه.
وإن من تمام شكرك لله عز وجل أن تجعل من نهاية شهر رمضان الفضيل حياة جديدة ملؤها الطاعة، ومعاملة صادقة صالحة مع الله، واستأنف عملك وداوم عليه تفُز بجنة الرِضوان.
كم تعذَّر متعذر عن العمل الصالح قبل رمضان، فجاء رمضان ليُزيل عنه هذا اللبس ويرفع عنه تلك الغشاوة، ليُصبح في رمضان عبدا صالحا، يتقرّب إلى الله بالطاعات، يصوم مع الصائمين، ويقوم مع القائمين، بل ويعتكف مع المعتكفين، ليزداد المرء إيمانا وصلاحا. قال الله تعالى: {الذين هم على صلاتهم دائمون} المعارج:44، وقال سبحانه: {والذين هم عنِ اللغو معرضون} المؤمنون:3.
وعندما سُئلت أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها عن أحب الأعمال للنبي صلى الله عليه وسلم قالت: “أدومها”، ومن حبِّه صلى الله عليه وسلم للمداومة كان إذا فاته وِرَدُه من الليل قضاه في الصباح، وفي هذا دليل على حبّه للعمل وحرصه على المداومة.
وقد وصَّى الله عز وجل خير خلقه الأنبياء صلوات ربنا وسلامه عليهم: {وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دُمتُ حيا} أي داوم واستمر على الطاعة حتى الممات. فإذا كانت هذه وصية الله للأنبياء، فنحن من باب أولى. وهي ليست وصية بل أمر وصّى بها خير أنبيائه، حيث خطب عمر بن عبد العزيز يوم فطر فقال: أيها الناس، إنكم صُمتم لله ثلاثين يوما، وقمتم ثلاثين ليلة، وخرجتم اليوم تطلبون من الله أن يتقبّل منكم.
فمن علامات القبول للصيام والقيام أن يكون حال العبد بعد الصيام أفضل من حاله قبل رمضان، فاحمدوا الله عباد الله على بلوغ اختتامه، وسلوه قبول صيامه وقيامه، وراقبوه بأداء حقوقه، واعتصموا بحبل الله وتوفيقه.
فعلينا أن نودع رمضان بالتوبة النصوح من جميع الذنوب والآثام، والعزم على أن يكون حالنا بعد رمضان أفضل من حالنا قبله، فقد خاب وخسر من عرف ربه في رمضان وجهله في غيره من الشهور، فإنه عبد سوء. وأن يغلب على المرء الخوف والحذر من عدم قبول العمل، روي عن علي أنه قال: “كانوا لقبول العمل أشد اهتماما منكم بالعمل، ألم تسمعوا الله عز وجل يقول: {إنما يتقبّل الله من المتقين}”.
ومن علامة قبول الطاعة الطاعة بعدها، فاحرص على الخير والطاعة والبر والقرآن والإيمان والصدقة والصيام بعد رمضان لتكن من المقبولين إن شاء الله، فعلى المسلم أن يلزم نفسه بقدر من العبادات يستطيع أن يداوم عليه ولو كان قليلا، فإنه سيكون كثيرا بالمداومة عليه، وسيكون محبّبا إلى رب العزة سبحانه وتعالى.
شاهد المداومة على الطاعات بعد رمضان
كانت هذه تفاصيل المداومة على الطاعات بعد رمضان نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخبر ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.