كتب الجزائر تايمز الجزائر تتخلى عن اللهجة العمنرية الحادة خوفا من إلغاء اتفاق 1968..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد الجزائر تتخلى عن اللهجة العمنرية الحادة خوفا من إلغاء اتفاق 1968 تحت عنوان “الجزائر بعد الصرامة، منطق النتائج”، توقّفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عند المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الإثنين مع... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 03:42 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
الجزائر تتخلى عن اللهجة العمنرية الحادة خوفا من إلغاء اتفاق 1968
تحت عنوان “الجزائر.. بعد الصرامة، منطق النتائج”، توقّفت صحيفة لوفيغارو الفرنسية عند المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يوم الإثنين مع نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، في ظل تعثر عمليات ترحيل المهاجرين غير النظاميين واحتجاز الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال.
الصحيفة قالت إنه في حين أن إدانة مارين لوبان فجرت أزمة سياسية في باريس، فإن الأزمة الدبلوماسية مع الجزائر بدأت في التراجع.. فمساء الثلاثاء، اجتمع إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه مع رئيس الوزراء فرانسوا بايرو والوزراء المعنيين بالملف، بمن فيهم جان-نويل بارو (الخارجية)، برونو روتايو (الداخلية)، وجيرالد دارمانان (العدل)، من أجل إطلاعهم على مضمون مكالمته الهاتفية التي جرت في اليوم السابق مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون. كان ذلك بمثابة إشارة إلى تهدئة التوترات التي تراكمت في الأشهر الأخيرة، كما ورد في البيان المشترك الذي صدر عقب الاتصال، والذي أشار إلى “تبادل طويل وصريح وودي” يهدف إلى استئناف “حوار مثمر” و”على قدم المساواة”.
وقال برونو روتايو، وزير الداخلية، بعد الاجتماع: “لأول مرة، لدي أمل كبير في أن يتمكن بوعلام صنصال من العودة لفرنسا، في إشارة إلى الكاتب الفرنسي الجزائري المحتجز منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي”. كما عبر عن أمله في أن” يتم تنفيذ اتفاق إعادة قبول الجزائريين المطرودين من فرنسا “بصرامة”.
ونقلت صحيفة “لوفيغارو” عن أحد المشاركين في الاجتماع، دون ذكر اسمه، قوله : “في النهاية، كان لا بد من هذا التوتر لتحريك الأمور نحو مزيد من الفعالية. إنه تأكيد على استراتيجية الرد التدريجي”.
تقوم هذه الاستراتيجية على اتخاذ تدابير انتقامية، وهي رسمياً مدعومة من قبل إيمانويل ماكرون وبرونو روتايو والحكومة. ومع ذلك، كان هناك خلاف حول النهج المتبع في الكواليس.
وكان ماكرون يطمح منذ أسابيع إلى استعادة زمام المبادرة، مشدداً في اجتماعاته الخاصة على ضرورة “إعادة الانخراط مع الرئيس تبون”، خاصة وأن “تبون ليس الأكثر تشدداً في نظامه”، في إشارة إلى الصرامة التي يفرضها العسكريون الذين لهم نفوذ كبير في السلطة الجزائرية. ولهذا، قامت الدبلوماسية في قصر الإليزيه بعدة تحركات، حيث زار مستشارو الرئيس الجزائر ثلاث مرات منذ بداية العام، بالتنسيق مع مدير ديوان عبد المجيد تبون. من جانبه، أرسل الرئيس الجزائري إشارات إيجابية، حيث وصف قبل أيام إيمانويل ماكرون بأنه “المرجع الوحيد له”، بينما كانت الدبلوماسية الجزائرية تركز انتقاداتها على “اليمين المتطرف الفرنسي الانتقامي والحاقد”، مستهدفة وزير الداخلية برونو روتايو بشكل خاص، توضح صحيفة لوفيغارو.
لكن البيان الفرنسي الجزائري، حسب الصحيفة، جاء مهذباً أكثر منه دقيقاً. فقد أقر باستئناف التعاون في عدة مجالات – الأمنية والهجرة والذاكرة والاقتصاد – لكنه أرجأ تفاصيل هذه الخطوات إلى زيارة وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو إلى الجزائر في 6 أبريل/نيسان الجاري، فيما اتفق ماكرون وتبون على “مبدأ لقاء قريب”. كما تم الاتفاق على استئناف أعمال اللجنة المشتركة للمؤرخين التي أنشئت عام 2022 لدراسة قضايا الذاكرة، تشير الصحيفة.
كما أكد قصر الإليزيه أن اجتماعاً سيعقد قريباً بين المحافظين الفرنسيين المعنيين بترحيل الجزائريين الصادرة بحقهم أوامر بمغادرة الأراضي الفرنسية والقناصل الجزائريين المسؤولين عن إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لهذه العمليات.و هذه مسألة حساسة للغاية للرأي العام الفرنسي، خاصة بعد شهر ونصف من الهجوم الذي وقع في مدينة ميلوز الفرنسية، ونفذه مواطن جزائري سبق للسلطات الجزائرية أن رفضت إعادته إلى أراضيها أكثر من 15 مرة.
أما بالنسبة لبقية الملفات، فما تزال الترتيبات العملية لتحسن العلاقات تنتظر التنفيذ دائماً، حسب الصحيفة، مُشيرة إلى أنه، في البيان المشترك، لم يجد ماكرون سوى الدعوة إلى “بادرة رحمة وإنسانية” تجاه بوعلام صنصال، الذي حكم عليه الأسبوع الماضي بالسجن خمس سنوات. و تقول الصحيفة إن هذا الحكم جاء كرد فعل من الجزائر على موقف الرئيس الفرنسي الداعم للمغرب بشأن هذه القضية في يوليو/تموز الماضي.
وفي فرنسا، هناك تفاؤل حذر بإمكانية الإفراج قريباً عن الكاتب الفرنسي الجزائري، ربما من خلال عفو رئاسي من عبد المجيد تبون. ورغم أنه ما يزال متمسكاً بـ”ميزان القوى”، اختار وزير الداخلية برونو روتايو التخفيف من حدة انتقاداته لتجنب تعقيد المحادثات الجارية. إلا أنه يعتقد أن نهجه الصارم كان له تأثير كبير. ويقول أحد المقربين منه: “الدبلوماسيون يؤكدون أن الأسلوب الهادئ هو الذي يؤتي ثماره، لكنه لن ينجح إلا إذا كان مصحوباً بعناصر ضغط على الطاولة”، في إشارة إلى فعالية القيود المفروضة على حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الجزائرية.
يريد برونو روتايو أيضاً إيصال هذه الرسالة إلى أنصار حزبه ( الجمهوريون- اليميني المحافظ)، الذي يسعى لرئاسته في مواجهة لوران فوكييه. وهذا التنافس الحزبي يلقي بظلاله على القضية الجزائرية. يوم الثلاثاء، هاجم فوكييه مجدداً روتايو عبر منصة “إكس” بشأن مكالمة ماكرون-تبون.
في قصر الإليزيه، يفضل المسؤولون الترويج لـ”منطق النتائج” المدعوم بدبلوماسية صبُورَة و خَفِيّة وهو ما يبتعد كثيراً عن اللهجة الحادة التي تبناها رئيس الوزراء فرانسوا بايرو في شهر فبراير/شباط عندما هدد بإلغاء اتفاق 1968 الذي يمنح الجزائريين تسهيلات للهجرة إلى فرنسا.وأشارت “لوفيغارو” إلى محاولة وزير الخارجية جان-نويل بارو،أمس الثلاثاء في الجمعية الوطنية، التوفيق بين المواقف قائلاً: “الحوار والصرامة ليسا متناقضين بأي حال من الأحوال”.
لكن في النهاية، قد يجد الجميع فائدة إذا أثمر هذا التقارب. وكما قال أحد المقربين من ماكرون: “قد يكون هناك مكاسب حقيقية للجميع”.
اضف تعليق
تعليقات الزوار
لا تعليقات
شاهد الجزائر تتخلى عن اللهجة العمنرية
كانت هذه تفاصيل الجزائر تتخلى عن اللهجة العمنرية الحادة خوفا من إلغاء اتفاق 1968 نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائر تايمز ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.