كتب لبنان 24 لجنة المراقبة لم تعلق عملها ولا انسحاب اسرائيليا ولا استكمال لاحتكار السلاح..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أكدت مصادر سياسية مطلعة أن لا صحة للمعلومات بان لجنة مراقبة وقف اطلاق النار التفكير جدياً في تعليق نشاطها، بعد تردد معلومات عن أنها أبلغت المعنيين بأن عملها لن يكون كافياً قبل تبين عمل اللجان الثلاث المشتركة التي ترغب واشنطن في تشكيلها، وأن اللجنة... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 06:06 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
أكدت مصادر سياسية مطلعة أن لا صحة للمعلومات بان لجنة مراقبة وقف اطلاق النار التفكير جدياً في تعليق نشاطها، بعد تردد معلومات عن أنها أبلغت المعنيين بأن عملها لن يكون كافياً قبل تبين عمل اللجان الثلاث المشتركة التي ترغب واشنطن في تشكيلها، وأن اللجنة مستمرة في عملها وتواكب الخروق وتعد فيها تقارير، بحيث تجري الاتصالات بين بيروت وتل أبيب وواشنطن للجم التصعيد.
وكتبت سابين عويس في" النهار" : الجانب السياسي من التعقيد في المشهد، تكشف على أثر المواقف التي أدلت بها المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس، ودعوتها إلى تشكيل 3 مجموعات عمل ديبلوماسية لحل المشاكل مع إسرائيل بمشاركة أميركية. ويأتي الكلام على دور اللجنة مترافقاً مع معلومات عن توجه إلى تقليص حجم القوة الدولية المنتشرة في الجنوب، بعدما تقلص دورها أيضاً الذي سيصبح من ضمن مهمات اللجان الجديدة التي ستتشكل تباعاً، وبعد استكمال انتشار الجيش على كامل أراضي الجنوب المنتظر قريباً. والواقع أن ثمة عقبات لا تزال تحول دون ذلك، منها استمرار احتلال اسرائیل لخمس نقاط، وهو ما عبّر عنه قائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وكتب مراسل النهار" في فرنسا سمير تويني :تشير مصادر ديبلوماسية إلى أن تشكيل فريق عمل بين لبنان وإسرائيل في هذه المرحلة الحاسمة من اتفاق وقف النار والزيارة المرتقبة لنائبة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط مورغان اورتاغوس لبيروت، يمكن أن يساهما بقيادة الولايات المتحدة ومشاركة فرنسا في إعادة تثبيت وقف النار وتوقف الحملة العسكرية الإسرائيلية.
لبنان وإسرائيل إلى طاولة حوار لحل القضايا العالقة بطريقة ديبلوماسية، تشجع باريس هذا الإجراء الذي أكده الرئيس إيمانويل ماكرون أمام الرئيس جوزاف عون. وتعول واشنطن وباريس على المحادثات لوضع حد للترقب الذي يشوب الوضع في لبنان منذ انقضاء الموعد النهائي للانسحاب الإسرائيلي الكامل في ١٨ شباط الماضي.
الإسرائيلي وترسيم الحدود البرية وعودة الأسرى اللبنانيين، استجابة لطلب أميركي.
وتوضح المصادر أن وقف النار وصل إلى طريق مسدود. ولم تنسحب القوات الإسرائيلية من خمسة مواقع استراتيجية، معللة ذلك بهدف حماية النازحين الإسرائيليين العائدين إلى شمال إسرائيل. لكن الجيش اللبناني لم يتمكن من نشر العدد المطلوب من الجنود في الجنوب، وهو هدف رئيسي لتطبيق وقف النار، وما زالت إسرائيل مستمرة في قصف مواقع "حزب الله". ويبدو واضحا أنها تسعى إلى الحصول على ضمانات أمنية قوية قبل انسحابها الكامل من لبنان، ولم تقدم حتى الآن أي جدول زمني محدد لهذا الانسحاب، فيما لبنان، نظرا إلى وضعه الداخلي، لم يحدد من جهته جدولا زمنيا لاحتكار الدولة للسلاح، ويطالب المجتمع الدولي بتفهم حيثيات الوضع اللبناني.
الولايات المتحدة الموقف الإسرائيلي، وأعطت الضوء الأخضر لاستمرار قصف مواقع الحزب وقياداته، فيما وافقت وزارة الخارجية الأميركية على استثناء لبنان من قرار تجميد المساعدات الأميركية، فقدمت ۹۵ ملیون دولار لتمويل الجيش اللبناني.
اللبنانية. فخلال المحادثات بين ماكرون وعون كان عرض لنشر وحدة فرنسية تابعة لـ "اليونيفيل" إلى جانب الجيش اللبناني في المواقع الأمامية الخمسة التي تسيطر عليها إسرائيل حاليا. ورغم موافقة الأمم المتحدة لم تستجب إسرائيل للاقتراح الفرنسي، ويبدو واضحا أنها تعتبره غير كاف لضمان عودة مسلحي الحزب إلى مواقعهم جنوب الليطاني، نظرا إلى العلاقة المتوترة بين ماكرون ونتنياهو .
تأخير إعادة انتشار الجيش في الجنوب. وتعتزم السلطات اللبنانية وفق تصريحات رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، مواصلة تفكيك منشآت الحزب ومواقعه العسكرية تماشيا مع التزام لبنان تطبيق القرار الدولي ۱۷۰۱
شاهد لجنة المراقبة لم تعلق عملها ولا
كانت هذه تفاصيل لجنة المراقبة لم تعلق عملها ولا انسحاب اسرائيليا ولا استكمال لاحتكار السلاح نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على لبنان 24 ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.