كتب النيلين خالد الاعيسر: بعد تعيين “جمعة وعفراء” ملحقين، أرسل لي قائد متمرد بالمليشيا : “انصفت المهمشين”..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد ◾️ وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر في حواره على 8220;قناة البلد 8221; مع 8220;الأستاذة عائشة الماجدي 8221; ? هذا الكرسي من نار و نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات 8230; ? اجيزت خطة تأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 08:21 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
◾️ وزير الثقافة والإعلام خالد الإعيسر في حواره على “قناة البلد” مع “الأستاذة عائشة الماجدي” : ???? هذا الكرسي من نار و نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات … ???? اجيزت خطة تأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة … ????فكرة جديدة لمجلس إستشاري أعلى لجميع المكونات الصحفية … ????قانون جديد للصحافة والمطبوعات سيقدم …
خالد الإعيسر
???? هذا الكرسي من نار و نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات…???? اجيزت خطة تأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة…????فكرة جديدة لمجلس إستشاري أعلى لجميع المكونات الصحفية…????قانون جديد للصحافة والمطبوعات سيقدم لمجلس الوزراء لاجازته…????بعد تعيين “جمعة وعفراء” ملحقين، أرسل لي قائد متمرد بالمليشيا : “انصفت المهمشين”ولجت قناة البلد في دهاليز وزارة الثقافة والإعلام وكشفت خبايا العمل الإعلامي وتحدياته وإعادة تأهيل مؤسساته، من خلال الحوار مع وزير هذه الوزارة خالد الإعيسر، والذي تحدث بإسهاب عن الإعلام وموقف الدولة منه، كاشفاً عدد من الخطط التي لاتزال قيد التداول وأخرى تم البدء بها، متعهداً بتغيير الواقع الإعلامي بالبلاد وذلك ببناء وتأهيل المؤسسات و وضع قانون يتناسب مع تطور الصحافة، إلى جانب لم شمل القاعدة الصحفية بفكرة جديدة تجمع مكوناتها المختلفة، الإعيسر أشار أيضآ إلى أهمية الآلة الإعلامية لمجابهة الكثير من التحديات لاسيما في الوقت الحالي، إضافة إلى بيانه عن الكثير بالحوار التالي..???? # لماذا تم اختيارك وزيراً للإعلام وناطقاً رسمياً بإسم الدولة دون عشرات الأسماء الموجودة بالساحة السودانية؟– خير من يجيب على هذا السؤال هو الحكومة التي اختارت الوزير وليس الوزير الذي كان يرى أن وجوده خارج كابينة الوزارة ربما يكون له أثر أكبر وربما أن هنالك رؤى لم تكن واقعية للوزير نفسه عندما جاء إلى هذا الواقع المتردي للحد البعيد و وجد القرار ربما كان موفقاً من قيادات الدولة إلى حدٍ ما، بالتالي نحن جنود في خدمة هذا الوطن والشعب فاستجبنا، وفق هذه المعطيات لم نكن نبحث عن منصب وهذه الجزئية لابد منها والتأكيد عليها مرارًا وتكراراً وأنا أتحدث بثقة كبيرة أنا لم أكن منشغلاً كثيرآ بالمناصب وخير شاهد على ذلك انني وزير متاح للجميع ولم أتقيد بالظروف المهنية التي تلزم الوزير بمسارات محددة، هذا ان دل على شيء إنما يدل على أنني أتيت لأقدم تجربة متواضعة جداً، صحيح كما ذكرتي هنالك كوادر بالآلاف قادرة على سد هذه الثغرة لكن طالما هذه هي إرادة الله أولاً واختيار الحكومة ثانياً والشعب ثالثاً فأنا جند من جنود الشعب، ساقدم ما لدى من تجربة وعندما أشعر أن ليس في قدرتي تقديم مايفيد الدولة يمكن أن أن يأتي شخص آخر.???? # ماذا عن التخطيط للعمل والإرادة لهذا المنصب الذي يتطلب الكثير؟– عندما تتحدثين عن التخطيط والإرادة والمعرفة لا ازكي نفسي على الآخرين، أنا أعلم لماذا قبلت بهذا المنصب بعد طلب الحكومة السودانية وأعلم مايمكن تقديمه ولدي خطط مدروسة منهجية علمية مستنبطة من واقع تجارب طويلة ، لا أشكك في قدراتي الذاتية، ودائماً أقول الفيصل في البيان بالعمل، وليمنحوني قليل من الوقت لكي يروا ماهو البيان بالعمل ابتدءاً، ثانياً أُكد أن هذا الكرسي الذي ذكرتيه هو من نار بأمانة “شديدة”، نحن نتعامل مع مسؤوليات أربع وزارات في السياق الكلي إذا ادرجنا مكتب الناطق الرسمي كأحد المؤسسات المعنية، هذا بالإضافة إلى وزارة الثقافة والإعلام والسياحة، هنالك الآلاف من الموظفين والعاملين وهنالك عشرات المؤسسات، ففي قطاع التلفزيون وحده لدينا حوالي (41) محطة تلفزيونية سواء كان قومية أو ولائية او خاصة تتبع لوزارة الإعلام وحدها ناهيك عن وزارة الثقافة التي تتبع لها مجموعة من المؤسسات الوطنية التي ترتبط بالمسارح والآثار والفنون والشعراء والأدباء، إضافة إلى العمل السياحي الذي به مسؤولية ضخمة تبدأ من وكالات السفر والفنادق والحدائق القومية وكيفية الجذب السياحي وما إلى ذلك، إذن هي ليست مهنة يتمناها الإنسان لو لم تكن البلاد في هذا الظرف الحساس بكل تأكيد.????# الجميع يعلم الحالات المزرية التي تمر بها مؤسسات الدولة الإعلامية، والترهل في الأنظمة السياسية المتعاقبة على وزارة الإعلام وإهمال الدولة في المقام الأول لإعلام، كيف وجد الإعيسر تلك الأجهزة؟– لكي نرسم صورة واقعية بحكم الأرقام التي بين أيدينا في الوزارة فالننظر إلى المؤسسات القومية كمثال وكالة السودان للأنباء ذلك المبنى المكون من تسع طوابق في شارع الجمهورية وانتهى بكومة رماد، وبها من التقنيات والأجهزة الفنية ماهو متاح لأكبر مؤسسة إعلامية موجودة في السودان نشأت في بواكير العام 1966 ولكن أرادت يد التمرد أن تحرق هذه المؤسسة بحواسبها التي تصل لحدود المئات وأجهزة البث الفضائي ومئات كاميرات التصوير وعربات التلفزة والترحيل والموظفين الذين يبلغ عددهم حوالي 300 موظف وموظفة بإدارات متشعبة ومختلفة كانت تقدم الخدمات الاذاعية والتلفزيونية وتستأجر معداتها إنتهت أدواتها إلى عدد 2 لابتوب، وكذلك خسائر في الإذاعة والتلفزيون في أمدرمان بذات الخسائر الكبيرة التي بلغت ملايين الدولارات والانتهاء للركام وكذلك آل العدد الكبير للموظفين إلى 33 موظف وموظفة في تلفزيون البحر الأحمر الآن ، يُشار إلى أن منظومة الصناعات الدفاعية قدمت لنا بعض العون لتأهيل وكالة السودان الأنباء والذي استلمناه مؤخراً وهذا قياساً بما يحدث في الخرطوم قليل جدآ، ومن هنا نحي العاملين في الإعلام بعد الحرب في ظل الظروف القاسية، ونطمئن الشعب السوداني وبملء الفم نحن قادرون على استنهاض جميع تلك المؤسسات ولدينا خطط بدأت تؤتي ثمارها لدينا بشريات كبيرة للشعب السوداني لم نفصح عنها بعد في سياق عمل الإعلام و تتبع الآثار و تأسيس بنية تحتية تلفزيونية من دول صديقة، ولدينا وعود قاطعة لتأسيس مؤسسات إعلامية من دول صديقة ومنظمات إقليمية، هذا بالتزامن مع خطتنا الإعلامية التي بنيت في الأساس على مرحلتين، الأولى مرحلة الطوارئ التي تتعامل مع الحالة الراهنة وإصلاح المؤسسات في البحر الأحمر ومن ثم المرحلة الثانية وهي استنهاض مؤسسات إعلامية ومسارح و دور للفنون والفنانين و الأدباء والاذاعات ولكن هذا في العاصمة القومية.????# فترتك قصيرة جدآ ” ثلاثة أشهر” يتوقع السودانيين والاعلاميين أن عصا الإعيسر ستغير الأحداث.. هل بمقدورك تحقيق هذه التوقعات؟– أنا أحب التحديات، وعندما رأيت الواقع في المؤسسات انتابتني مشاعر أكثر حماساً لكي اكون جزء من المجموعة التي تصدت لهذا الفعل الوطني في هذا الوقت الحساس، أنا لا اقدح في الرؤى التي يتقدم بها بعض الزملاء الإعلاميين والرأي العام السوداني واحترمها لكني لا أملك عصا موسى التي ذكرتيها لتغيير الواقع الإعلامي الذي هو غاية في القتامة والدمار ونحن على ثقة اننا سنقدم مايدهش الناس.???? # في ظل هذا الواقع القاتم والترهل و الانتكاسات.. هل وجدت التعاون من أجهزة الدولة او دعمت الدولة وزارة الإعلام؟– التحية لجميع أعضاء مجلس السيادة وعلى رأسهم الفريق أول عبد الفتاح البرهان وجميع قيادات المجلس السيادي ومجلس الوزراء والأخ رئيس الوزراء عثمان الحسين و وزير المالية د. جبريل إبراهيم، هم جميعآ قدموا لنا وعوداً بدعم الخطة التي تضعها وزارة الثقافة والإعلام، بالتالي نحن وضعنا الخطة وعرضناها على جميع القائمين على أمر الدولة واجيزت في كل اللقاءات التي تمت، لكن دعينا نكن واقعين ونتحدث بشفافية، نحن لم نستلم حتى لحظة هذا الحوار ولا جنيه واحد لتأهيل المؤسسات لكن هذا لا يلغي ان الدولة وافقت على منحنا المبالغ المرصودة للتأهيل وربما تجري الإجراءات على قدم وساق لكي ترفد الدولة المؤسسات الإعلامية والثقافية والسياحية بما هو مطلوب وفق الخطة التي اعدت بحنكة ومهنية عالية استناداً على ورش أقيمت في هذه المؤسسات للتعاطي مع الوضع بعد الحرب و وضع خطة استراتيجية للمستقبل في منظور كيفية تأهيل هذه المؤسسات، هذه الخطة لم تُرفض من قبل أي مسؤول بالدولة وسيتم إجازتها من ناحية الدفع المالي، نحن نعمل في ظل شراكات وهذه أفكار ذكية، على سبيل المثال سعينا لتأهيل سونا للأبناء ولم نستلم نقداً بل تلقينا دعماً عينياً من منظومة الصناعات الدفاعية وتحملت الاعباء المالية التي أتت إلينا في شكل أجهزة، وكذلك هنالك خطة للتلفزيون القومي تمضي جيدآ ولم تبق الكثير ونعمل ليل نهار لجلب المتبقي بدعم من الدولة وهذا يؤكد أن الدولة ماضية قدماً في دعمنا وتوفي بوعودها .????# هل هنالك مشاريع إعلامية واضحة ضمن خطتكم وهل سترى النور قريبآ؟– دعيني أكن أكثر وضوحاً نحن لا نريد تأسيس مؤسسات كبيرة في مناطق بعينها، نريد تأهيل المؤسسات الموجودة الآن كنوع من رد الجميل لاخوتنا في ولاية البحر الأحمر لكي نمنحهم هذا الاستديو وهذه المباني في مقرهم الذي تطوعوا و تبرعوا به للتلفزيون القومي لكي يبث في شاشة وكذلك الحال لسونا، لدينا خطة لتأسيس قناة فضائية اخبارية ناطقة بأكثر من لغة واجيزت خطتها والآن نحن في خضم مباحثات مع شركات معنية بالتأهيل، لدينا خطة لبناء إذاعة جديدة في أمدرمان وكذلك خطتها مجازة و وافقت عليها الدولة لدعهما بالمال، هذا عملياً، لدينا خطة أيضآ لتأهيل كافة المؤسسات التابعة لوزارة الإعلام كالمجلس القومي للصحافة والمطبوعات والمجالس الأخرى المعنية و لدينا خطة لتأهيل وكالة الأنباء في مقرها القومي و انشاء أخرى في ولاية البحر الأحمر، هذه المؤسسات ستكون بشكل جديد يواكب التقدم التكنولوجي الذي حدث مؤخراً، نعلم أن الأجهزة التلفزيونية السودانية كانت تعمل بالأنظمة القديمة ونحن الآن في عالم التكنولوجيا الحديثة، و وضع هذه الخطط خبراء مختصون، نشير هنا إلى تأهيل هيئة البث التي دمرت وقدراتها المالية كانت تفوق 16 مليون دولار وكذلك دمر مركز ابوحراز المشهود لكل السودانيين بفعل جرائم المليشيا وسرقة الكيبلات، أبشر الشعب السوداني بأن هنالك جهة ما على تواصل معي لتأسيس هيئة البث السودانية بكل قدراتها الفنية والتقنية وهذه بشرى أخرى، في صعيد العمل الثقافي وملاحقة الآثار وعملنا في هذا الشق أكبر من الإعلام، لدينا تواصل مع منظمات دولية وإقليمية و ورش عقدت سراً وعلانيةً لكي يتم تعقب الآثار وتأهيل المتاحف وجميع دور الأرشفة وهذا العمل يحتاج لقدر من السرية لا نريد أن نفصح عنه لكنه يحمل بشريات كبيرة جدآ.????# في العام الأول للحرب نقلت الوسائط تصريح شهير لمدير المخابرات العامة أحمد إبراهيم مفضل قال إن المعارك الحقيقية تدور في ميادين الإعلام لا ميادين القتال ومن يكسب معركة الإعلام يكسب معركة الحرب، هل يقول الواقع ان السودان كسب المعركة الإعلامية الموجهة ضده؟– من هنا أرسل التحايا لمفضل فالرجل كان من ضمن الذين استشرناهم وتباحثنا مع حول استنهاض المؤسسات الإعلامية، بل جهاز المخابرات دعمنا بشكل عملي وذلك بمنحنا مركبات للإذاعة والتلفزيون و لوكالة السودان للأنباء التي كانت قبل مجيئي للسودان تستخدم سيارة واحدة و
شاهد خالد الاعيسر بعد تعيين جمعة
كانت هذه تفاصيل خالد الاعيسر: بعد تعيين “جمعة وعفراء” ملحقين، أرسل لي قائد متمرد بالمليشيا : “انصفت المهمشين” نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النيلين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.