لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان.. اخبار عربية

نبض السودان - النيلين




كتب النيلين لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان ونطالب بالمزيد من التسليح والاستنفار ف مناطقنا ورفع الحالة القصوى من التأهب والاستعداد لجميع الاحتمالات، ان نكون اليد العليا والقوة الضاربة والجيش الأحمر مطالبنا بخروجهم من... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 10:01 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان ونطالب بالمزيد من التسليح والاستنفار ف مناطقنا ورفع الحالة القصوى من التأهب والاستعداد لجميع الاحتمالات، ان نكون اليد العليا والقوة الضاربة والجيش الأحمر مطالبنا بخروجهم من الجزيرة والشمالية وإيقاف التجنيد فورا وإيقاف استغلال حالة الفراغ السياسي بالاستيلاء ع المؤسسات وهدر المال العام …

ونطالب بالمزيد من التسليح والاستنفار ف مناطقنا ورفع الحالة القصوى

مطالبنا بخروجهم من الجزيرة والشمالية وإيقاف التجنيد فورا





هذه الحقائق ليست فنتاسيا او مخيال عمسيبي بقدر ما هي صور من المشهدوواقع ظللنا نراه طوال عامين صامتين

وهو ما لن يسمحوا به وهو أمر مفهوملكن اليس من الضرورة ان نطرح السؤال الجوهري ماذا لو دخلوا الحرب منذ أول طلقة ؟!أولم يكن ذلك كفيلا باياقف تمدد الجنجويد وبحفظ آلاف الأرواح !!ربما في اذهانهم لا تملك هذه الأنفس ذات القيمة كما مناطقهماو ربما لا نمتلك نفس الوجدان المشترك كما يهذي ادعياء القومية الزائفة

اما بالنسبة للقوميين فأنا أشعر بالضحك عندما اقرأ اعتذاراتهم المتكررة التي يسمونها مقالات وبوستات في توزيع حب مفقود وأغاني مظلمة عن وطن صنعه الانجليز وعبده الدولجية، حب من طرف واحد عجزت حتى اعظم الخطابات المثالية عن رأب صدعه

هؤلاء الدولجية بينما كنا نتحدث عن الخطر المحدق بنا وتاتشرات الحركات المسلحة تطوق حدود بورتسودان كانوا يشتموننا وعندما نتحدث لماذا الوجود العسكري في الشمالية والوسط بينما تلتهب دارفور يشتموننا

لكن ي سادة أوليس الأجدر تطمين هذه المخاوف، ألم يكن طوال تاريخ الحياة الخوف هو المحرك الأساسي للبقاء !!

عندمآ كان يتحدث من يسمونهم العمسيبيين عن الاستعداد للحرب وبروز الدرونز افول الجنجويد كانوا يتحدثون ببلاهة انه لن تكون هناك حرب ومن يثير هذه الخطابات الجهوية والمناطقية يريد تقسيم السودان ورتق النسيج الاجتماعي وبعدها باشهر فقط شن الجنجويد حربهم التي وصلت سنار ومات الالاف بل مئات الالاف، لأن أحدهم فضل العمى ع البصيرة، فضل زيف الآمال والأماني ع قسوة الواقع

لكننا لسنا مغفلين يباع لهم زيف الخطابات وبهو الأماني العجافوالحرب بدايتها كلام…

سامي عبدالرحمن


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد لأننا ندرك ونعلم ان الحرب

كانت هذه تفاصيل لأننا ندرك ونعلم ان الحرب القادمة معهم ظللنا ندافع عن كيكل ودرع السودان نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على النيلين ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم