كتب سبوتنيك العالم ينظر اليوم إلى روسيا و"بريكس"... فيما "يهتز" ميزان الاقتصاد الغربي ..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد تسود حالة من الخلل وعدم التوازن في الاقتصاد العالمي في هذه اللحظات وسط حالة من الترقب وعدم اليقين على خلفية تبادل الاتهامات بين دول الغرب بسبب حرب الرسوم الجمركية . تنظر شعوب العالم، اليوم، إلى روسيا ودول بريكس التي شكلت لنفسها ما يمكن تسميته... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 11:13 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
تسود حالة من الخلل وعدم التوازن في الاقتصاد العالمي في هذه اللحظات وسط حالة من الترقب وعدم اليقين على خلفية تبادل الاتهامات بين دول الغرب بسبب "حرب الرسوم الجمركية".
تنظر شعوب العالم، اليوم، إلى روسيا ودول "بريكس" التي شكلت لنفسها ما يمكن تسميته بـ"الدرع الاقتصادي" المتوازن المبني على العلاقات الجديدة والمتماثلة والبعيدة عن الضغوط والتقلبات السياسية، فكيف حدث ذلك؟تشكل الرسوم الجمركية التي يفرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على منتجات الصلب الأوروبية تصعيدا كبيرا في الحرب التجارية التي يشنها ضد الأوروبيين، ودول أخرى.بدورها، أكدت الصين معارضتها الشديدة للرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة، مشيرةً إلى أنها ستتخذ التدابير المضادة لحماية حقوقها ومصالحها.من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن كندا ستفرض رسوما جمركية بنسبة 25 في المئة على السلع الأمريكية، إذا مضت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قدما، في فرض تعريفاتها المقررة على المنتجات الكندية.الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب، ردود الفعل والمراجعات والتعليقات والتحليلاتالتجارة مع روسيا ودول "بريكس" قد تكون بديلاً للعديد من البلدان، وقد دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مرارا وتكرارا الشركات الهندية والصينية إلى روسيا أكثر من مرة. وأشار إلى أن التداول بالعملات الوطنية وإعادة هيكلة النظام التجاري العالمي قد يكون مفيداً لشركائنا.وأوضح وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أن غياب روسيا وبيلاروسيا عن قوائم الرسوم الجمركية على الواردات، لأن الولايات المتحدة لا تتعامل تجاريا معهما.بالنسبة للسلع الصينية، سيكون المعدل 34% (ما مجموعه 54%)، وبالنسبة للمنتجات الأوروبية - 20%. الحد الأدنى الأساسي للرسوم هو 10%. وستكون القيود التجارية هي الأكثر شمولاً في القرن الماضي. وتطبق هذه الرسوم على جميع دول العالم التي تورد سلعها إلى الولايات المتحدة.روسيا أسست شبكة مالية قوية بالتعاون مع "بريكس"أشار وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، إلى أن روسيا أسست شبكة مالية قوية بالتعاون مع "بريكس" وجعلت من "سويفت" نظاما جانبيا.وقال بيسنت إن روسيا لديها بالفعل آلية للتداول بالعملات الوطنية مع العديد من البلدان. والتجارة مع دول "بريكس" تنمو بنشاط، كما ظهر نظام مراسلة مالية في روسيا. انضم إليها أكثر من 580 بنكا وشركة، وأكثر من ربعها غير مقيمة في البلاد. وأشار البنك المركزي إلى أن حركة المرور "إس بي إف سي" تستمر في النمو بشكل مطرد.العملات الوطنية لدول "بريكس" تهز عرش الدولاريرى منتقدو إلغاء الدولرة، أن الدولار الأمريكي سيظل العملة الاحتياطية الرئيسية عالميا، لعدم وجود بديل عملي حتى الآن.لكن الدكتور بول كريج روبرتس، المسؤول السابق في عهد الرئيس الأمريكي الراحل، رونالد ريغان، والخبير الاقتصادي الأمريكي، يعتقد في تصريحات لوكالة "سبوتنيك" (النسخة الإنجليزية) أن "إنهاء هيمنة الدولار لا يتطلب عملة واحدة منافسة، بل استخدام عدة عملات وطنية".ودعا روبرتس إلى استكشاف بدائل جديدة، خاصة مع استخدام أمريكا الدولار كسلاح اقتصادي، مشيدا بتوجه مجموعة “بريكس بلس” نحو زيادة الاعتماد على العملات الوطنية في التجارة والاستثمار.كما نصح الخبير الاقتصادي الأمريكي، بول كريج روبرتس، مجموعة "بريكس" بتوسيع علاقاتها التجارية مع آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية، معتبرًا أن العالم جاهز لنظام اقتصادي جديد وغير مسلح.وأشار إلى أن "الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أكد مرارا وتكرارا أن مجموعة "بريكس" لا تستهدف أي طرف ثالث، ولقد أشارت موسكو إلى أن الغرب قد ينضم إليها ولكن بشرط المساواة بين جميع الأعضاء والعدالة في القواعد المشتركة، إلا أن أمريكا وحلفاءها معادون لمجموعة "بريكس"، بسبب افتقارهم القدرة على السيطرة عليها"، وفقا للخبير الاقتصادي.ولفت روبرتس إلى أن "مجموعة "بريكس" هي نظام خارج السيطرة الاقتصادية والسياسية للغرب. إنها وسيلة للدول للهروب من الغرب وتلاعباته"."بريكس" في طريقها لإنشاء نظام الدفع الرقمي الموحدأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن مجموعة "بريكس" تولي الاهتمام الواجب لإنشاء نظام دفع رقمي موحد.وأكد الرئيس بوتين أن استخدام الولايات المتحدة للدولار كعملة عالمية يجعل الأرباح "تهبط عليها من السماء" وتستغل عبره اقتصادات العالم. وأشار إلى أن أن الولايات المتحدة الأمريكية عبر استخدام الدولار، تواصل استغلال الاقتصادات العالمية الأخرى لمصلحتها الخاصة.قمة "بريكس" الأخيرة في روسيا أظهرت أن هيمنة بعض الدول تقترب من نهايتهاصرح نائب وزير الخارجية الروسي، أندريه رودينكو، أن قمة "بريكس" في قازان أظهرت أن هيمنة بعض الدول تقترب من نهايتها تدريجيا، وأنه سيتم استبدالها بنظام عالمي أكثر إنصافا.وأكد رودينكو أن قمة "بريكس" أصبحت مؤشرا لأغلب دول العالم على أن هناك جزءا كبيرا من المجتمع العالمي "يحمل وجهات نظر مختلفة قليلا عن بلدان ما يسمى بـ"المليار الذهبي"".وقالت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، إن انضمام الإمارات العربية المتحدة إلى مجموعة "بريكس" يهدف إلى تعزيز التنمية الاقتصادية والرخاء العالمي، ويعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز الرخاء الاقتصادي وبناء شراكات استراتيجية واقتصادية، مضيفة أنها تلتزم بتعزيز الأهداف المشتركة للتنمية المستدامة والازدهار العالمي.الجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن، في وقت سابق، فرض ضريبة أساسية بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، مع زيادة معدلات التعريفات الجمركية على عشرات الدول التي لديها فوائض تجارية مع الولايات المتحدة، جاء ذلك في خطوة تهدد بإعادة تشكيل الاقتصاد العالمي وإشعال حروب تجارية أوسع.قد تضر الأمريكيين... أبرز المعلومات عن رسوم ترامب الجمركية على كندا والمكسيك والصينترامب يفرض رسوما جمركية شاملة وسط مخاطر التضخم والحروب التجاريةشاهد العالم ينظر اليوم إلى روسيا
كانت هذه تفاصيل العالم ينظر اليوم إلى روسيا و"بريكس"... فيما "يهتز" ميزان الاقتصاد الغربي نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سبوتنيك ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.