كتب الزمان التركية لماذا يخاف ترامب من تحية الاسلام والمسلمين ؟..العالم عبر موقع نبض الجديد - شاهد بقلم دانيال حنفى دعا ترامب العديد من رجال الدين من الطوائف الدينية المسيحية فى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة فى مراسم استلامه للسلطة بالبيت الأبيض بصيغة دينية مختصرة ، ولكنه لم يدع أحدا من رجال الدين المسلمين ليشارك فى تلك المراسم... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 11:18 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
بقلم: دانيال حنفى
دعا ترامب العديد من رجال الدين من الطوائف الدينية المسيحية فى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة فى مراسم استلامه للسلطة بالبيت الأبيض -بصيغة دينية مختصرة-، ولكنه لم يدع أحدا من رجال الدين المسلمين ليشارك فى تلك المراسم الهامة والتاريخية رغم وجود مسلمين أمريكان ومن أبناء الولايات المتحدة الأمريكية خلافا للمهاجرين المحاميين وغير النظاميبن.
وربما انتبه الكثيرون إلى ذلك مثلما انتبهت، فهذا أمر ملحوظ من رئيس الولايات المتحدة الأمريكية الذى يفترض أنه يمثل الجميع حتى ولو كان ينتمى الى طائفة ما لا يتفق معها أو لا يفهمها.
كما أن الولايات المتحدة الأمريكية ليست كسائر الأمم، بل هى أمة عظيمة وتتقدم الأمم والشعوب العريقة والحديثة. ومن ثم يتوقع الناس من الولايات المتحدة ومن الرئيس الأمريكى العظيم الصورة الجميلة الكاملة أو شبه الكاملة بالطبع ودون مبالغة فى كل الأمور، أو على الأقل فى معظمها. وفى أسوأ الأحوال، يتوقع الناس من الولايات المتحدة الأمريكية أن تكون صورتها وأفعالها شبه كاملة فى الأمور الرمزية -مثل دعوة ممثلى الطوائف دينية أو الديانات المختلفة فى البلاد وعدم إقصاء أحدها- بحيث يتسق كلام الرئيس وكلام حكومته مع تصرفات الرئيس ومع تصرفات الحكومة.
فما لا يدرك كله لا يترك كله، وفقا للقاعدة المنطقية البسيطة الدارجة. فإذا لم يستطع المرء أن يدرك النجاح كله أو يحقق الأهداف التى يسعى إليها أو المعلقة برقبته كلها ، فلا أقل من أن يحقق من الأمور أبسطها احتراما وتقديرا للذات وللجميع. ولكن الحد الأدنى لم يظهر فى شأن الاسلام، حيث زار ترامب أيضا إحدى الكنائس العامة واستمع إلى كلمة مطولة لإحدى السيدات الواعظات بالكنيسة ولكنه لم يزر مسجدا.
وفرض الرئيس ترامب قيودا على منح تأشيرة الدخول الى الولايات المتحدة الأمريكية على حوالى خمسين دولة حول العالم معظمها من الدول الاسلامية وفقا للتقارير الاعلامية.
فاذا كان نائب الرئيس الأمريكى أيضا يتحدث عن حرية التعبير وينتقد أوروبا “لتراجع الحريات فيها” فماذا هن الحرية والتعددية فى الولايات المتحدة الأمريكية رائدة التعددية وحامية الحريات ومنقذة الديمقراطيات حول العالم؟ لماذا يخاف الرئيس ترامب من تحية الاسلام والمسلمين حتى فى بلده وهم أمريكيون ينتمون الى الأرض والى الأصل والى الشعب والى النظام والفكر والقيم الأمريكية حتى ولو كانوا أو صاروا مواطنين أمريكيين مسلمين ؟ فالتحول من اللادين أو من الوثنية الى المسيحية أو الى اليهودية أو الى الاسلام أو الى غيرهم من الفلسفات – مثل البوذية – لا يحعل هؤلاء المواطنين غير أمريكيين أو مواطنين منبوذين أو مواطنين من الدرجة الثانية، أليس كذلك ؟
ان الرئيس ترامب يدهش العالم بجرأته وفكره ومحاولاته الاصلاحية والرائدة ربما فى بعض الاتجاهات، فماذا يضيره من تحية الاسلام والمسلمين، أليس ذلك أحرى بالاتباع ؟ ان الاسلام ينتشر بين الناس فى كل بقاع الدنيا بالحق ، وينتشر لأن الناس ترى في الاسلام طريقا مقبولا ومرفأ طبيعيا وملاذا آمنا فى اليوم والغد. ولا ينتشر الاسلام بالعصا ولا بالترهيب ولا بالمال ولا بالغش، ولا ينتشر الاسلام الا لكونه عملا طيبا بناء لا يعتدى ولا يعادى الا من عاداه – حتى يعود الى السلم – ولكل طريقه: من يشاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر. مجرد حسبة بسيطة.
وقد تدارك الرئيس ترامب تقصيره فى حق الجانب المسلم فى المجتمع الأمريكى فدعا بعض الرموز من المسلمين إلى إفطار رمضانى فى البيت الأبيض،
شاهد لماذا يخاف ترامب من تحية الاسلام
كانت هذه تفاصيل لماذا يخاف ترامب من تحية الاسلام والمسلمين ؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الزمان التركية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.