فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران.. العالم

نبض الصحافة العربية - يورونيوز


فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران


كتب يورونيوز فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران..العالم عبر موقع نبض الجديد - شاهد اعلانخصص اجتماع الأربعاء لمجلس الأمن القومي والدفاع الفرنسي في قصر الإليزيه لمناقشة إيران وبرنامجها النووي، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.ويعكس عقد هذا الاجتماع بشأن هذه القضية تنامي القلق بين الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة. وحذرت... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 11:36 ص بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

اعلان

خصص اجتماع الأربعاء لمجلس الأمن القومي والدفاع الفرنسي في قصر الإليزيه لمناقشة إيران وبرنامجها النووي، وسط تصاعد التوترات بين طهران وواشنطن.





ويعكس عقد هذا الاجتماع بشأن هذه القضية تنامي القلق بين الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة. وحذرت مصادر دبلوماسية من احتمال تنفيذ ضربة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل تستهدف المنشآت النووية الإيرانية إذا استمرت المحادثات في طريق مسدود.

وزادت تلك المخاوف بعد تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، بما يشمل نشر حاملة طائرات إضافية في الشرق الأوسط، إلى جانب الهجمات الأخيرة التي استهدفت اليمن.

وزير الخارجية الفرنسي: الفرصة محدودة

في أعقاب اجتماع مجلس الوزراء للدفاع والأمن الذي ترأسه الرئيس إيمانويل ماكرون، حذر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو من النافذة الزمنية المحدودة المتبقية للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران.

وأعرب باروعن قلقه بشأن البرنامج النووي الإيراني، محذرًا من أن "المواجهة العسكرية ستكون حتمية تقريبًا" إذا فشلت المحادثات مع طهران.

وأضاف: "بعد مرور عقد على توقيع الاتفاق النووي الإيراني (JCPOA)، ما زلنا نشدد على أنه لا ينبغي لإيران امتلاك سلاح نووي. أولويتنا تتمثل في التوصل إلى اتفاق يضع قيودًا مستدامة وموثوقة على برنامجها النووي.

وأشار إلى أن الوقت ضيق، ولم يتبق سوى أشهر معدودة قبل انتهاء هذه الاتفاقية التي تم التوصل إليها قبل عشر سنوات بمبادرة من فرنسا. مؤكداً أنه إذا فشلت الجهود الدبلوماسية، فإن المواجهة العسكرية ستكون الخيار الأرجح، مما سيؤدي إلى تكلفة باهظة واستقرارًا هشًا في المنطقة".

وجاءت هذه التصريحات في ظل توترات متصاعدة في الشرق الأوسط ومخاوف دولية بشأن التقدم النووي الإيراني.

وفي نوفمبر 2024، أصدر مجلس إدارة الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا بدعم من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة، يدعو إيران إلى تعزيز تعاونها بشأن برنامجها النووي.

وأكد القرار أهمية تقديم تقرير شامل عن الأنشطة النووية الإيرانية والالتزام بالقيود المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015.

بالتزامن مع القرار، أشار محللون سياسيون إلى أن إيران لا تمتلك القدرة أو الاستعداد لخوض مواجهة مباشرة، مفضلة السعي لتحقيق اعتراف إقليمي ودولي عبر المفاوضات.

ومع ذلك، زادت التوترات المستمرة وغياب تقدم في المحادثات النووية من المخاوف بشأن احتمالية التدخل العسكري في المنطقة.

فرنسا ستقاضي إيران أمام محكمة العدل الدولية

نقلت صحيفة "لو فيغارو" عن وزير الخارجية الفرنسي إعلانه أن بلاده ستقدم "قريباً" دعوى قضائية ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية، بتهمة "انتهاك الحق في الحماية القنصلية"، بشأن مواطنين فرنسيين محتجزين في إيران.

وقال بارو: "سنزيد الضغط على النظام الإيراني للإفراج عن سيسيل كولر وجاك باري، اللذين أمضيا أكثر من 1000 يوم رهن الاحتجاز".

وأعلن عن فرض المزيد من العقوبات الأوروبية خلال الأيام المقبلة ضد المسؤولين الإيرانيين المتورطين في ما وصفه بـ "سياسة احتجاز الرهائن التابعة للدولة".

اعلان

تعزيز القدرة التشغيلية للبنتاغون في الشرق الأوسط

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) يوم الثلاثاء 1 أبريل/نيسان، بعد مرور خمسة عشر يومًا على بدء ضرباتها الجوية ضد اليمن، عن تعزيز قدرتها العملياتية في الشرق الأوسط ونشر المزيد من الطائرات الحربية.

وصرح مسؤول أوروبي رفيع بأن العملية العسكرية الأمريكية في اليمن قد تشير إلى حوادث خطيرة أخرى محتملة. وأشار إلى تساؤلات حول ما إذا كانت الولايات المتحدة تخطط لمهاجمة إيران خلال الأشهر المقبلة.

وهدد دونالد ترامب، الذي كان قد بعث برسالة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي داعيًا طهران للدخول في محادثات فورية، يوم الأحد بشن هجوم على إيران وفرض عقوبات جديدة إذا لم تتوصل لاتفاق مع واشنطن بشأن برنامجها النووي.

ومن جانبها، لم تأخذ طهران التهديد على محمل الجد وأعلنت استعدادها للتفاوض بشكلٍ غير مباشر عبر وسيط، مثل عمان، وبشرط أن يكون الحوار مع الولايات المتحدة مقتصرًا على البرنامج النووي.

اعلان

ومن المتوقع أن يزور وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر باريس يوم الخميس، بينما ذكرت مصادر دبلوماسية أن وزراء من الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) يعتزمون مناقشة قضية إيران خلال اجتماع لوزراء حلف شمال الأطلسي في بروكسل مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وتسعى الدول الأوروبية الثلاث المشاركة في المفاوضات التي سبقت اتفاق فيينا النووي لعام 2015 منذ أشهر إلى الضغط على طهران لتهدئة التوترات واستئناف المحادثات حول أنشطتها النووية وحل النزاعات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

ومن جانبها إيران، تنفي باستمرار سعيها لامتلاك أسلحة نووية، زادت بشكل كبير إنتاج اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة.

وتؤكد طهران أن هذه الخطوات تتم فقط في إطار الاتفاقات الدولية وتحت إشراف الوكالة.

اعلان

وعٌقدت جولات متعددة من المحادثات مؤخرًا بين طهران وممثلي الترويكا الأوروبية بهدف وضع الأسس لاستئناف المفاوضات، ويأمل الأوروبيون في التوصل إلى اتفاق بحلول أغسطس على أقصى تقدير.

مع اتباع إدارة دونالد ترامب سياسة "الضغط الأقصى" على إيران، يواجه التنسيق بين واشنطن والأوروبيين بشأن هذه القضية تحديات، وفقًا لمصادر دبلوماسية.


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد فرنسا تعقد اجتماع ا طارئ ا لمجلس

كانت هذه تفاصيل فرنسا تعقد اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع والأمن مع تصاعد التوترات بين واشنطن وإيران نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يورونيوز ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
العالم اليوم
منذ 7 ساعة و 21 دقيقة