أفّاق فرنسي يكتب عن "مقبرة الفيلة" بعد ليفنغستون وكيبلنغ.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


أفّاق فرنسي يكتب عن مقبرة الفيلة بعد ليفنغستون وكيبلنغ


كتب اندبندنت عربية أفّاق فرنسي يكتب عن "مقبرة الفيلة" بعد ليفنغستون وكيبلنغ..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد هنري دي مونفرد 1879 – 1974 غيتي تراث الإنسانثقافة nbsp;هنري دي مونفردالفيلة الأفريقيةالمستكشف ديفيد ليفينغستونروديارد كيبلنغصائدو العاجآرثر ريمبومن ناحية مبدئية يمكن القول استناداً إلى ما هو متداول حول هذا الموضوع، إن مقبرة الفيلة هي المكان... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:15 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

هنري دي مونفرد (1879 – 1974) (غيتي)





تراث الإنسانثقافة  هنري دي مونفردالفيلة الأفريقيةالمستكشف ديفيد ليفينغستونروديارد كيبلنغصائدو العاجآرثر ريمبو

من ناحية مبدئية يمكن القول استناداً إلى ما هو متداول حول هذا الموضوع، إن مقبرة الفيلة هي المكان الذي تذهب إليه الفيلة الأفريقية لتموت من تلقاء نفسها، وفقاً لاعتقاد أوروبي ظهر في القرن التاسع عشر ولكن تم دحضه منذ ذلك الحين من قبل علماء الحيوان. يومها وبناءً على اكتشاف عشوائي لمجموعات من الهياكل العظمية وبعض أوجه التشابه بين سلوك الفيلة وسلوك البشر، والتي غذاها الانجذاب إلى العاج، أثر هذا الاعتقاد على الخيال والثقافة الشعبية وأذهل العديد من صائدي العاج من منتصف القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين. ومهما يكن لا بد من الإشارة إلى أن مصطلح مقبرة الفيلة يُستخدم أحياناً مجازياً للإشارة إلى انحدار أو التخلص من الأشخاص أو الأشياء الذين لم تعد لهم قيمة. ومن المحتمل أن أصل هذه الأسطورة، التي ربما يكون المستكشف ديفيد ليفينغستون أول من أشار إليها بالفعل، نشأت من اكتشاف هياكل عظمية مجمعة معاً في أماكن ترتادها الفيلة العجوزة. فافترض الباحث إنريكو برول أن الاكتشافات الحفرية لأعداد كبيرة من الحفريات، شجعت هذا الاعتقاد مع أن من المرجح أن تلك الفيلة كانت ضحايا للصيادين لأن أنيابها العاجية اختفت. ولتفسير هذه التجمعات، يقترح بعض الباحثين أن الأفيال المتقدمة في السن لديها ظروف بدنية واحتياجات غذائية محددة تجعلها تتجمع في مواقع مناسبة. إنهم يبحثون عن قرب برك المياه أو المستنقعات حيث يكون الطعام أكثر وفرة أو أكثر ليونة للمضغ من أجل أضراسهم البالية. والمهم هنا أن الحكاية خلقت أسطورة كان الإنجليزي روديارد كيبلنغ من أوائل من استخدموها في الأدب، لكن الأشهر بين الذين عالجوها كان الفرنسي الأفّاق هنري دي مونفرد.

حكاية مغامر فرنسي

فهذا الأخير– والذي سنعود إلى سيرته بعد سطور- بعد أن تم تحريره من معسكر سجن إيطالي كان يحتجزه فيه الإنجليز، وجد نفسه يهيمن على مسكن واسع يملكه رجل فرنسي. بيد أن ليس ثمة لما هو واضح في الأمر: لا وضع مونفرد، ولا شخصيته، ولا أنشطته. كل ما في الأمر أنه استغل الفرصة لتصفية حساباته مع فرنسا الحرة، التي لم تسامحه على علاقاته بحكومة فيشي. في النهاية تبدو القصة مثيرة للاهتمام ولكن متحيزة، ولا تخلو من الفكاهة، بل الفكاهة التي تجعل المرء يرتجف. نُشرت قصة مونفرد في عام 1973، بعد مرور 30 ​​عاماً على الأحداث وقبل عام واحد من وفاة الراوي. والحقيقة أن السؤال هنا، وبعيداً من مقبرة الفيلة التي أعارها مونفرد عنوان نص كتبه حول تلك المقبرة بدا لكثر مثل "ويسترن أفريقي"، هل هناك من يتذكر، اليوم، هنري دي مونفرد؟ قليل من الناس طبعاً، وبخاصة في المناطق العربية المتاخمة لشمال البحر الأحمر، حيث يروي لنا دي مونفرد، في عدد كبير من النصوص التي كتبها لاحقاً، بعض أغرب المغامرات والأحداث التي جابهها خلال حياته المديدة. ولقد كان ما يرويه، ولا سيما خلال النصف الثاني من حياته، من الغرابة بحيث أن الكثيرين كانوا يميلون إلى عدم تصديقه، أو على الأقل، النظر إلى حكاياته على أنها حافلة بالمبالغات حتى ولو كانت لها جذور واقعية.

إحدى طبعات "مقبرة الفيلة" (أمازون)​​​​​​​

على خطى آرثر ريمبو

ولكن كان هناك، على الأقل، شخص آمن بهنري مونفرد، ومال إلى تصديقه، فكان أن شجعه على تدوين كل ما يرويه. وهذا الشخص لم يكن غير جوزف كيسيل الذي كان بدوره مغامراً كبيراً، وكاتباً ذا شعبية وشهرة. وعلى هذا النحو، وبخاصة بدفع من كيسيل ولدت تلك الكتب والنصوص التي بلغ عددها أكثر من ثلاثين كتاباً، لو راجعناها اليوم لعشنا ذلك الحلم الذي كان يعيشه كل أوروبي مثقف أو نصف مثقف منذ الزمن الذي اشتهرت فيه حكاية الشاعر آرثر ريمبو، الذي إلى كونه شاعراً كبيراً بل من أكبر شعراء الفرنسية على مر العصور، عرف كذلك بحياة مغامرات، أمضاها بين عدن والحبشة والسودان وإريتريا (أي في نفس المنطقة المتاخمة للبحر الأحمر) ولم يكن خلالها شاعراً بقدر ما كان مهرب أسلحة، وربما تاجر عبيد أيضاً. والحال أن حياة رامبو الأفاقة كانت هي المثال الأعلى الذي اتخذه دي مونفرد لحياته، وجعله، حين بلغ الثانية والثلاثين من عمره "يستجيب لنداء البحر"، أو بالأحرى لنداء حياة المغامرات، فتوجه إلى نفس المنطقة التي عاش ريمبو وغامر فيها، فكانت واحدة من أغرب المغامرات، إن نحن صدقنا كل، أو حتى بعض، ما يرويه هنري دي مونفرد في كتبه، التي منذ وضعها، لم تكف عن أن الصدور في طبعات متلاحقة. ومن خلال تلك النصوص، تظهر لهنري دي مونفرد صور عديدة. فالرجل الذي عاش أكثر من خمسة وتسعين سنة، عرف كيف يكون على التوالي سائقاً، ومهندساً وتاجراً وبحاراً ومهرب أسلحة ثم مهرب مخدرات، وصياد لؤلؤ، ثم صناعياً مرموقاً (بعد استقراره نهائياً في فرنسا، طبعاً) وصحافياً ومزارعاً ومحاضراً، ثم أخيراً كاتباً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

أحداث يومية

ومهما يكن، حين كان هنري دي مونفرد يعيش مغامراته خلال الربع الأول من القرن العشرين، لم يكن كاتباً بعد، بل حتى لم يكن مأثوراً عنه أنه يسجل ملاحظات يومية، استخدمها لاحقاً في كتبه المتأخرة، حتى وإن كان قد اكتشف له، بعد موته نص هو التدوين اليومي على ظهر سفينة مغامراته التي تنقل فيها، في مناطق البحر الأحمر، وفيه كان يسجل ما يحدث له يوماً بيوم، وكان النص مرفقاً بالعديد من الصور. والحال أن اكتشاف هذا النص أعطى صدقية لمعظم ما رواه هنري دي مونفرد في كتبه، ولكن بخاصة في محاضراته التي كان يلقيها بعد عودته النهائية، وأثارت أحلام الكثير من الشبان الفرنسيين في فترة ما قبل الحرب العالمية الثانية. ولد هنري دي مونفرد عام 1879، وعاش طفولة وصبا لا يُعرف عنهما الكثير، وتقلب في العديد من المهن الصغيرة، حتى انتهى به الأمر لأن يصبح بحاراً، وهكذا وصل إلى منط


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد أف اق فرنسي يكتب عن مقبرة الفيلة

كانت هذه تفاصيل أفّاق فرنسي يكتب عن "مقبرة الفيلة" بعد ليفنغستون وكيبلنغ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 9 ساعة و 3 دقيقة