هل تفسد مناورة بوتين في أوكرانيا الود بينه وترمب؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


هل تفسد مناورة بوتين في أوكرانيا الود بينه وترمب؟


كتب اندبندنت عربية هل تفسد مناورة بوتين في أوكرانيا الود بينه وترمب؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد من الواضح أن روسيا تنظر إلى عودة ترمب إلى السلطة في المقام الأول ضمن سياق دور مساعد في حل الصراع الأوكراني أ ف ب تحقيقات ومطولات nbsp;دونالد ترمبفلاديمير بوتينروسياالولايات المتحدةحرب أوكرانيافولوديمير زيلينسكيمحادثات سلامأوكرانيادميتري... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:28 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

من الواضح أن روسيا تنظر إلى عودة ترمب إلى السلطة في المقام الأول ضمن سياق دور مساعد في حل الصراع الأوكراني (أ ف ب)





تحقيقات ومطولات  دونالد ترمبفلاديمير بوتينروسياالولايات المتحدةحرب أوكرانيافولوديمير زيلينسكيمحادثات سلامأوكرانيادميتري بيسكوف

وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه في مكانة "ملك عقد الصفقات" الذي يمكنه استغلال علاقته الدافئة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإنهاء الحرب في أوكرانيا، وتخفيف التوترات بين أكبر القوى النووية في العالم. لكن هذه الصورة تتناقض مع تجربة تفاعلهما والحقائق الجيوسياسية الجديدة، ومع شخصية "القيصر" الآتي من عالم الاستخبارات والواثق من حنكته السياسية وقدرته الفائقة على المناورة والحفاظ على "شعرة معاوية" مع الخصم والصديق في آن واحد، حتى لو بلغ السيل الزبى.

خلال ولاية ترمب الأولى، فشل الملياردير الأميركي والقيصر الروسي في التوصل إلى اتفاقات في شأن ضبط الأسلحة أو وضع حد للأزمة التي كانت أوكرانيا حبلى بها، واتسعت الفجوة بين البلدين بعد ترك الأول منصبه نتيجة انتخابات رئاسية لا يسمح القيصر بمثيلتها في عرينه. لكن لم يغب عن بال الزعيم الروسي أبداً ذلك الرئيس الأميركي الذي اتهم مراراً وتكراراً بدعم الكرملين له ولوصوله إلى المكتب البيضاوي في البيت الأبيض خلال انتخابات عام 2016، لذلك تحدث بوتين بحميمية وبحرارة عن ترمب منذ إعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، ووصفه بأنه "شجاع" و"قدير"، لكنه لم يذكر أنه يمكن الوثوق به لإصلاح ما أفسده الدهر والسياسة في العلاقات بين البلدين.

مشكلات وخلافات متراكمة

ليس لدى الكرملين حتى الآن أي أمل في القضاء على المشكلات المتراكمة في العلاقات مع الولايات المتحدة، حتى لو بذلت الإدارة الجديدة لدونالد ترمب مساعي حثيثة في هذا الاتجاه. وهذا ما عبر عنه السكرتير الصحافي لبوتين، دميتري بيسكوف، بقوله إن التوقعات في شأن حل مشكلة التأشيرات للدبلوماسيين الروس في الأمم المتحدة بعد وصول ترمب إلى السلطة سابقة لأوانها. وأضاف أنه "من السابق لأوانه الحديث عن آمال [في حل المشكلات المتراكمة]. وثانياً، لم تجر أية اتصالات حتى الآن حول المسائل الأخرى العالقة باستثناء الأزمة الأوكرانية، من ثم ليس هذا هو السؤال الوحيد الذي يمكن طرحه على الجانب الأميركي".

ورداً على سؤال حول إمكانية إثارة الرئيس الروسي مشكلة التأشيرات للدبلوماسيين الروس في الأمم المتحدة، أكد بيسكوف أن "أجندة القضايا المزعجة واسعة للغاية" وسيكون من الخطأ تحديد أي منها كأولوية.

وبحسب سفير ترمب السابق لدى حلف شمال الأطلسي كورت فولكر فإن الكلمات الدافئة التي يلقيها الرئيس الأميركي تجاه بوتين تخفي تكتيكاته كرجل أعمال في المفاوضات مع زعماء العالم، "إنه يتجنب شيطنة الشخص الآخر لأنه يريد عقد صفقة معه".

وقال دبلوماسي أميركي سابق في روسيا "قد لا يعترض بوتين على الاتصالات الدبلوماسية الأميركية الأكثر نشاطاً في شأن الأزمة الأوكرانية، لكن هذا لن يؤدي بالضرورة إلى تغيير في سلوكه، لأنه يعتقد أنه يتصرف بصورة جيدة في ساحة المعركة".

أعلن المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن خطط الرئيس ترمب لزيارة السعودية خلال مايو المقبل لا علاقة لها بالرئيس الروسي (أ ف ب)

أسباب حذر موسكو

من جهتها، شرحت صحيفة "وول ستريت جورنال" السبب وراء أن فرحة موسكو بعودة ترمب قد تكون سابقة لأوانها. ورأت الصحيفة أن تعيين عضو الكونغرس مايك والتز، وهو من قدامى المحاربين في القوات الخاصة الأميركية في منصب مستشار الأمن القومي، قد يكون سلاحاً ذا حدين بالنسبة لبوتين. فمع أن هذا المحارب القديم انتقد حجم المساعدات الأميركية لأوكرانيا ودعا أوروبا إلى بذل مزيد من الجهود، لكن بوتين حذر منه أيضاً، لأن واشنطن قد ترفع القيود المفروضة على إمدادات الأسلحة بعيدة المدى إلى أوكرانيا، وهو ما قد يسمح لكييف بشن هجمات أعمق في الأراضي الروسية، إذا لم يأت بوتين طوعاً ومن دون شروط مسبقة إلى طاولة المفاوضات.

ووعد ترمب أيضاً بزيادة إنتاج النفط في الولايات المتحدة، وهو ما من شأنه أن يؤدي إلى تخمة في سوق النفط العالمية، لا سيما أن المبيعات النفطية هي مصدر حيوي للدخل بالنسبة للاقتصاد الروسي الذي يعاني بالفعل من العقوبات الغربية الضخمة. ويعاني اقتصاد الحرب في الكرملين من علامات ارتفاع درجة الحرارة بسبب نقص العمالة.

ويهدف ترمب أيضاً إلى زيادة الضغط على كوريا الشمالية، التي أصبحت حليفاً استراتيجياً لموسكو خلال الحرب في أوكرانيا، إذ زودتها بملايين القذائف المدفعية وأرسلت أخيراً قواتاً إلى خطوط المواجهة في غرب روسيا.

وهدد الرئيس الأميركي أيضاً بتحميل إيران، حليف الكرملين الآخر الذي يزوده بالمسيرات، المسؤولية المباشرة. ويسعى ترمب إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل، التي قالت إن ضربتها الأخيرة أضعفت الدفاعات الجوية الإيرانية الروسية الصنع، وألحقت أضراراً بمنشآت إنتاج الصواريخ لديها.

وبعد تنصيبه مباشرة، قال الرئيس الأميركي الـ47 إن على بوتين أن يعقد صفقة. وأضاف "كانت لدينا علاقة رائعة مع [بوتين]، وآمل أن يكون راغباً في إبرام صفقة. لا يمكنه أن يكون سعيداً لأن الأمور لا تسير على ما يرام بالنسبة له. أعني، إنه يعمل بجد لكن معظم الناس ظنوا أن الحرب ستنتهي في غضون أسبوعين تقريباً. والآن مرت ثلاثة أعوام، أليس كذلك؟". وبُعيد تنصيبه، قال الرئيس الأميركي إن أوكرانيا مستعدة لإبرام صفقة والآن يحتاج إلى معرفة رأي بوتين.

هل تعقد الصفقة؟

ومن الواضح أن روسيا تنظر إلى عودة ترمب إلى السلطة في المقام الأول ضمن سياق دور مساعد في حل الصراع الأوكراني. لكن بالنسبة للرئيس الأميركي نفسه، لا تشكل هذه القضية أهمية أساس في جدول أولوياته، ولكنها ليست الأقل أهمية أيضاً. وخلال الـ17 من يناير (كانون الثاني) الماضي اتصل ترمب بنظيره الصيني شي جينبينغ، ووعده بأنهما "سيفعلان كل ما هو ممكن لجعل العالم مكاناً أكثر سلاماً وأمناً". وم


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد هل تفسد مناورة بوتين في أوكرانيا

كانت هذه تفاصيل هل تفسد مناورة بوتين في أوكرانيا الود بينه وترمب؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم