كتب اندبندنت عربية من اليمن إلى لبنان: هل يعيد الحوثيون إنتاج تجربة "حزب الله"؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد ناقلة نفط تعرضت لاستهداف من قبل الحوثيين في البحر الأحمر رويترز تحلیل nbsp;الحوثيونأسلحة حزب الله دونالد ترمبحرب اليمنالبحر الأحمرحرب غزة منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر تشرين الأول عام 2023، بدأت جماعة الحوثيين في اليمن بشن هجمات على سفن... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:39 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
ناقلة نفط تعرضت لاستهداف من قبل الحوثيين في البحر الأحمر (رويترز)
تحلیل الحوثيونأسلحة حزب الله دونالد ترمبحرب اليمنالبحر الأحمرحرب غزة
منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، بدأت جماعة الحوثيين في اليمن بشن هجمات على سفن تجارية في البحر الأحمر وباب المندب، معتبرة أن ذلك إسناداً لغزة وأنها تستهدف السفن المرتبطة بإسرائيل. والحقيقة أن كثيراً من السفن التي قصفها الحوثيون لا علاقة لها بإسرائيل، بل كانت في أحيان كثيرة سفن شحن مدنية، كسفينة نقل السيارات "غالاكسي ليدر" التي احتجز طاقمها المكون من 25 بحاراً كرهائن في الـ19 من نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2023، مما أثّر في حركة التجارة العالمية، خصوصاً عبر قناة السويس، ودفع كثيراً من الشركات إلى تغيير مساراتها، فتسبب بارتفاع الكلف وتأثر الاقتصاد العالمي بما فيه الأميركي.
وكثفت الولايات المتحدة أخيراً ضرباتها العسكرية ضد منشآت ومواقع استراتيجية للجماعة المدعومة من إيران لوضع حد للتهديدات المستمرة للملاحة في ممر مائي حيوي يمر عبره نحو 15 في المئة من التجارة العالمية. وكان البيت الأبيض أكد في بيان رسمي أن "أكثر من عام قد مر منذ أن أبحرت آخر سفينة تجارية أميركية بأمان عبر قناة السويس أو البحر الأحمر أو خليج عدن"، مضيفاً أن "أية قوة إرهابية لن تتمكن من إيقاف السفن التجارية والبحرية الأميركية من الإبحار بحرية في ممرات العالم المائية وأن الأمن الاقتصادي والقومي الأميركي تعرض لهجمات من قبل الحوثيين لفترة طويلة جداً وأن إجراءات وقيادة الرئيس دونالد ترمب تعمل اليوم على إنهاء هذا الوضع".
وأتت الهجمات الأميركية ضد الحوثيين في سياق عوامل مترابطة عدة غير الرد على استهداف الملاحة الدولية، ومن بينها حماية مصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة، حيث تعتبر واشنطن أن حرية الملاحة في البحر الأحمر والطرق البحرية الدولية من المصالح الحيوية، لذلك ترى أن أي تهديد لها، سواء من الحوثيين أو غيرهم، يتطلب رداً عسكرياً، كما أنها تتحرك لحماية السفن التابعة لحلفائها، بخاصة البريطانية لأن الهجمات الحوثية لم تقتصر على سفن إسرائيلية فقط.
هل يسير الحوثيون في المسار نفسه الذي سلكه "حزب الله" في لبنان؟ (أ ف ب)
الضغط على إيران وحلفائها
وتأتي الهجمات أيضاً ضمن سياسة أميركية أوسع لردع ما يعرف بـ"محور الممانعة" الذي تقوده إيران ويمتد من الحوثيين في اليمن إلى "حزب الله" في لبنان و"الحشد الشعبي" في العراق والميليشيات في سوريا. وهذه الضربات توجه رسالة إلى إيران بأن واشنطن مستعدة للرد على أي تهديد لأمن المنطقة والمصالح الغربية، كما أنها من باب حماية الردع الأميركي بعد مقتل جنود أميركيين في يناير (كانون الثاني) عام 2024، إذ قتل جنود وأصيب 35 آخرون بهجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة في الأردن "البرج 22" قرب الحدود السورية، واتهم حينها الرئيس الأميركي السابق جو بايدن فصائل مدعومة من إيران بالضلوع في الهجوم متوعداً في الوقت نفسه بالرد. وبعد ذلك كثفت أميركا ضرباتها في العراق وسوريا واليمن كردّ مباشر لإعادة فرض معادلة الردع. وتحاول الإدارة الأميركية حتى الآن الموازنة بين إظهار الجدية والتركيز على عدم التصعيد، أي الرد بقوة من دون الانجرار إلى حرب شاملة، لذلك تستهدف مواقع محددة في اليمن (منصات إطلاق صواريخ ورادارات ومخازن أسلحة) لتحجيم قدرات الحوثيين العسكرية.
هل يكرر الحوثيون مصير "حزب الله"؟
في زحمة التصعيد الإقليمي وتصاعد الضربات ضد جماعة الحوثي في اليمن تبرز تساؤلات جوهرية، هل تسير الجماعة في المسار نفسه الذي سلكه "حزب الله" في لبنان؟ وهل تنتهي إلى عزلة داخلية وتآكل شعبي؟ بخاصة أنه بعد مقتل كثير من قادة الحوثيين بالضربات الأميركية، يقارن مراقبون بين ما يحصل مع جماعة الحوثي وما حصل مع "حزب الله" طوال الفترة الماضية، إذ اغتالت إسرائيل قياداته وأبرزهم أمين عامه السابق حسن نصرالله، وهاجمت مواقعه، فيما لا تزال عمليات الاغتيال والاستهدافات مستمرة حتى اللحظة.
بين دولة السلاح وسلاح الدولة: التحول من "الممانعة" إلى دولة داخل الدولة
وتشير الوقائع الميدانية والقراءات السياسية إلى تداخلات معقدة، فهناك مؤشرات تدعم فرضية التكرار وأخرى تؤكد أن السياقين مختلفان إلى حد كبير، وهناك أوجه شبه استراتيجية بين الجماعتين وأخرى خلافية بنيوية وجيوسياسية. فما هي العوامل التي قد تؤدي إلى مصير مشابه وتكرار المصير نفسه؟ وما يمنع ذلك؟
من "الممانعة" إلى الهيمنة، القصة تتكرر إذ إن "حزب الله" بدأ كحركة ضد الإسرائيليين في الثمانينيات، مستنداً إلى خطاب تعبوي ودعم إيراني مباشر، غير أن تحوله لاحقاً إلى قوة عسكرية - سياسية مهيمنة داخل لبنان أضعف صورته الثورية. وكما تطور "حزب الله" من حركة عسكرية إلى قوة مهيمنة داخل لبنان، يتكرر السيناريو نفسه مع الحوثيين في اليمن، حيث سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء ومفاصل الدولة وانتقلوا من خطاب المظلومية الزيدية إلى مشروع حكم شامل يتجاوز حدود الطائفة. وتحت المظلة الإيرانية بات الطرفان عنصرين فاعلين ضمن ما يعرف بـ"محور الممانعة"، مما جلب عليهما خصومات إقليمية ودولية واسعة وفتح الباب أمام عزلة داخلية في ظل الانقسامات المجتمعية والخسائر الاقتصادية، والارتهان لذلك المحور الذي عمق العداء مع قوى إقليمية ودولية وزاد من العزلة الداخلية والخارجية، خصوصاً حين تبدأ الأولويات الإقليمية تتجاوز المصلحة الوطنية.
قادة من "حزب الله" و"حماس" و"الحرس الثوري" و"الحشد الشعبي" اغتيلوا في صنعاء، 23 يناير (أ ب)
الرصيد الشعبي: من الشرعية الثورية إلى الإنهاك الشعبي
كما واجه "حزب الله" تراجعاً في التأييد الشعبي الشيعي اللبناني وانفصالاً تدريجياً عن المزاج الشعبي العام بسبب الحروب المتكررة والدخول في ملفات إقليمية معقدة (سوريا والعراق واليمن) وتدهور الاقتصاد، يوا
شاهد من اليمن إلى لبنان هل يعيد
كانت هذه تفاصيل من اليمن إلى لبنان: هل يعيد الحوثيون إنتاج تجربة "حزب الله"؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.