كتب اندبندنت عربية هكذا فقد الأميركيون حلم الوفرة وكذلك يستردونه..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد لا يواجه الكتاب بجدية سبباً هائلاً أبعد الحزب الديمقراطي من الأحلام الكبيرة، وهذا السبب هو العولمة الليبرالية اندبندنت عربية كتب nbsp;الولايات المتحدةدونالد ترمبإيلون ماسكالنمو الاقتصاديالعيش على القمرالتكنولوجيا الحديثةتعدنا النصوص اللاهوتية... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:45 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
لا يواجه الكتاب بجدية سبباً هائلاً أبعد الحزب الديمقراطي من الأحلام الكبيرة، وهذا السبب هو العولمة الليبرالية (اندبندنت عربية)
كتب الولايات المتحدةدونالد ترمبإيلون ماسكالنمو الاقتصاديالعيش على القمرالتكنولوجيا الحديثة
تعدنا النصوص اللاهوتية بالوفرة، حيث يتحقق للإنسان كل ما يحلم به في عالم آخر. فالوفرة حلمنا، وهي المطمح الذي ينشده الساسة والقادة والعلم. لكن لا يبدو أن هذا قائم فعلاً، فقد يبدو من سلوك بعض البلاد أن غاية سعيها هو مزيد من النفوذ والقوة والسيادة على مزيد من الأرض، وكأن هذه أهداف في ذاتها، دونما هدف تال وخطوة إضافية يستهدفان أن نشعر نحن بالراحة، فالضروريات مضمونة، والرفاهية في المتناول، والرغد قابل للتحقق، وليس علينا أن ننتظر إلى ما بعد الموت.
في الأسابيع الأخيرة صدر كتاب عنوانه "الوفرة" لصحافيين أميركيين متخصصين في الاقتصاد هما عزرا كلاين وديريك طومسن. ويبدو عبر 300 صفحة أنهما لم يهربا لا من تخصصهما الدقيق، ولا من حلم الجنة أيضاً.
ما جنته الليبرالية
في استعراضه للكتاب ["ذي غارديان" - 27 مارس (آذار) 2025] يكتب نوح كازيس أستاذ القانون بجامعة "ميشيغن"، أن لكل حركة سياسية صورة للماضي تمثل دافع رؤيتها للمستقبل. فقد تكون صورة الماضي عند المحافظين هي ضاحية خيالية مما يظهر في إعلان للقهوة من حقبة الخمسينيات، أو تكون بالنسبة إلى الليبراليين ملصقاً من ملصقات التضامن التقدمية في حقبة الصفقة الجديدة، أما بالنسبة إلى عزرا كلاين وديريك طومسن مؤلفي كتاب "الوفرة" فهي معرض (فيوتشراما) العالمي الذي أقيم في نيويورك عام 1964 وعرض رؤية لمستقبل فيه رحلات جوية إلى القمر، وتحلية مياه تحول الصحاري إلى أراضٍ زراعية، وفنادق تقام في قيعان المحيطات، فهذا التصور القديم للمستقبل هو الذي ألهمهما تأليف كتابهما للمناداة بسياسات جديدة تطلق عنان التقنيات الرائعة الموجودة بالفعل أو التي لم تخترع بعد والكفيلة بتحقيق الرغد والوفرة.
فقد تأخر الرغد، ولم تتحقق بعد الوفرة، ويحمِّل كتاب "الوفرة" مسؤولية ذلك التأخير لليبرالية المسيطرة منذ أواخر القرن الـ20. ومع أن الكتاب- بحسب كازيس- ينتقد اليمين، لكنه موجه أساساً من كاتبين ليبراليين إلى زملائهما في الحزب والعقيدة، إذ يقولان إن "الليبراليين ناضلوا نضالاً نبيلاً لتوزيع ما لدينا على من لا يملكون شيئاً، لكنهم فقدوا رؤية هدف نبيل آخر يتمثل في خلق مزيد من الثروة من أجل توزيعها. وفي الوقت نفسه سعوا إلى حماية الشعب من عواقب النمو الجامحة، من قبيل جرافات الإعمار المديني والتلوث الناجم عن التصنيع. ونجح الليبراليون، لكنهم تركوا الدولة مغللة عاجزة عن حل التحديات التي تواجهها اليوم.
ويؤكد الكاتبان أن الحكومة حينما تفيق- مثلما حدث مع الجهود المحمومة للاختراع والتصنيع ونشر اللقاح في فترة جائحة "كوفيد"- فإن بوسعها أن تصنع المعجزات، ولكنها قليلاً ما تفيق". ويشير كازيس إلى أن تركيز الكاتبين منصب حصراً على الحكومة في الولايات المتحدة، لكن بوسع القراء في بلاد أخرى أن يروا تماثلات في مشاريع التصنيع في بلادهم وفي فرص الاختراع التي تعوقها ظروف محلية.
على طريق الوفرة
يستهل صموئيل موين استعراضه للكتاب ["نيويورك تايمز" - 18 مارس 2025] بمزيد حول تفاؤل الماضي المفرط تجاه المستقبل، فيكتب أن "جون أدولفوس إتزلر- المهندس الألماني المهاجر إلى سان بتسبرغ- أعلن عام 1833 أن الفردوس الأرضي بات في متناول الأيدي. فقد بدا أن النمو الاقتصادي والتكنولوجيا الحديثة يغيران كل شيء. قد ينفد الفحم، لكن الإنسانية ستسخِّر طاقات الرياح والشمس والمد والجزر. وقد يتاح لتريليون إنسان أو أكثر قريباً أن يستوطنوا الكوكب مقيمين جزراً قبالة السواحل. وفيما يقيمون أرضاً جديدة إضافية سيكون بوسعهم أن يشربوا مباشرة من المحيط، فقد كان إتزلر من أتباع الطوباوي الفرنسي المهووس شارل فورييه، الذي وعد بأن يمكِّننا الخلق العلمي الجديد للطبيعة من تحويل الماء المالح إلى ليمونادة، وهكذا بعد آلاف وآلاف السنين من التقشف والفقر، بات عصر "الوفرة الطاغية" على مرمى البصر.
عقلية مناهضة النمو غيرت كثيراً من المدن الأميركية (غلاف الكتاب – "أمازون")
غير أن قرنين مضيا ولا نزال كما كنا، على مقربة. ومثلما يكتب كلاين وطومسن في دليلهما السياسي المطروح على الليبراليين المصدومين من عصر الاستقطاب والفصائل، لا يزال بوسع أميركا أن تمهد الطريق للتقدم لو تخلص التقدميون من عادتهم بوضع العراقيل في طريق أنفسهم، فـ"لو أن الليبراليين لا يريدون أن يلوذ الأميركيون بوعود الطغاة الزائفة، فعليهم أن يعرضوا ثمار الحكم الرشيد". والسؤال هو: كيف؟".
يمضي كازيس فيدلل على انصراف الحكومة الأميركية عن الاختراع والتصنيع الكفيلين بتحقيق حلم الوفرة الموروث عن القرن الـ19 فينقل عن الكاتبين مثالاً يضربانه بمشروع ولاية كاليفورنيا لإقامة سكك حديدية فائقة السرعة تكون بديلاً نظيفاً يعالج مشكلة الاختناقات المرورية وتكدس السيارات. لا يزال هذا المشروع بعد 40 عاماً محض مشروع استغرق التخطيط له عقداً، واستغرق توفير تمويله عقداً ونصف العقد، ومرت 16 سنة ولم يقم المشروع. "فقد غرقت السكة الحديدية فائقة السرعة في أتون إجراءات تمنع وقوع أي ضرر محتمل على أي صاحب مصلحة. إذ بدأت المراجعات البيئية اللازمة لآثار المشروع السلبية المحتملة في عام 2012 ولم تكتمل إلى الآن "بينما تزداد الكلفة".
يفسر مشروع السكك الحديدية هذا قول الكاتبين- بحسب صمويل موين- إن "الديمقراطيين في شتى أنحاء أميركا تخلوا في العقود الأخيرة عن التجديد مستبدلين به الـ "نيمبية" [NIMBYISM]، وتخلوا عن التقدم مكتفين عنه بالمعهود، وتخلوا عن النمو المزدهر راكنين إلى القواعد الحكومية". والنيمبية اختصار لعبارة "ليس في حديقتنا الخلفية" التي تقال في وجه إنشاء محطات طاقة أو غيرها من مشاريع البنية الأساسية التي ينفر منها السكان، ومنها مشروع سكك كاليفورن
شاهد هكذا فقد الأميركيون حلم الوفرة
كانت هذه تفاصيل هكذا فقد الأميركيون حلم الوفرة وكذلك يستردونه نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.