من الشغف إلى اللامبالاة: لماذا فقدنا الحماسة تجاه العمل؟.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


 من الشغف إلى اللامبالاة: لماذا فقدنا الحماسة تجاه العمل؟


كتب اندبندنت عربية من الشغف إلى اللامبالاة: لماذا فقدنا الحماسة تجاه العمل؟..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد كثر ما عادوا يرغبون في أن تكون الوظيفة مرآة هويتهم غيتي منوعات nbsp;العملجائحة كوروناالعمل في المستقبلنهاية الوظيفة أريد وظيفة . مجرد وظيفة بعيداً من أي تطلعات كبيرة . كلما تحدثت إلى أصدقائي وزملائي في شأن مسيرتهم المهنية لا بد أن يطرأ السؤال... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 12:56 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

كثر ما عادوا يرغبون في أن تكون الوظيفة مرآة هويتهم (غيتي)





منوعات  العملجائحة كوروناالعمل في المستقبلنهاية الوظيفة

"أريد وظيفة... مجرد وظيفة بعيداً من أي تطلعات كبيرة". كلما تحدثت إلى أصدقائي وزملائي في شأن مسيرتهم المهنية لا بد أن يطرأ السؤال المعتاد: "كيف حال العمل؟". لا ينفك هذا السؤال يقفز إلى المحادثات مراراً وتكراراً. في السابق كنا نتشارك طموحاتنا ونتحدث عن الترقيات المحتملة أو المشاريع الجانبية، أو حتى عن ساعات العمل الطويلة والمرهقة في الوظيفة وكيف ستؤتي ثمارها لا محالة في نهاية المطاف. أما الآن فيبدو المزاج العام أكثر فتوراً وأقل حماسة تجاه العمل والوظيفة. باختصار إنه شعور من اللامبالاة يسود بين الجميع.

كثر ممن كانوا يعقدون في الماضي آمالاً كبيرة على مسيرتهم المهنية والنجاحات التي قد تحققها لهم، يجدون أنفسهم اليوم عاجزين عن تقديم إجابة واضحة إذا ما سئلوا عن "وظيفة أحلامهم" أو الوظيفة المثالية بالنسبة إليهم. تسأل ريتشيل، ابنة الـ26 سنة، والتي تشتغل في مجال التسويق: "لماذا يتوقع منا أن نضع كل آمالنا وأحلامنا في وظيفتنا؟". وتضيف أنها لم تعد تنظر إلى مسيرتها المهنية كهدف نهائي لا بد من بلوغه، أو سلم [مراتب] يجب أن ترتقيه، وصارت الآن أكثر اهتماماً بالتأثير الذي تتركه خطوتها المهنية التالية على مجمل حياتها.

وعلى نحو مماثل، أخبرني جيك، البالغ من العمر 34 سنة، أنه بعد ما يربو على عقد من الزمن في مجال الاتصالات، يبحث الآن عن وظيفة توفر له مزيداً من الوقت بعيداً من الضغوط ومتنفساً أكبر للراحة، حتى وإن بدا ذلك للآخرين خطوة إلى الوراء في مسيرته المهنية. يقول: "لم يعد الطموح يشغلني خلافاً للسابق. أريد راتباً لائقاً وساعات عمل معقولة، وأن أشعر وكأنني استعدت زمام حياتي".

شعور الإحباط هذا لا يعتري جيك وريتشل فحسب. في العام الماضي، أجرى "معهد تشارترد للأفراد والتنمية" استطلاعاً شمل أكثر من 5 آلاف عامل ضمن إعداد تقريره المعنون "مؤشر العمل الجيد". أظهرت النتائج أن 47 في المئة من المشاركين قالوا إن الوظيفة لا تعني لهم شيئاً سوى المال، في تراجع عن 38 في المئة عام 2019. والمفاجئ أن 51 في المئة فقط أبدوا استعدادهم للعمل بجد أكثر من المطلوب، في تراجع أيضاً عن 57 في المئة عام 2019. كذلك كشفت الشركة الأميركية "غالوب" المتخصصة بالاستشارات الإدارية والموارد البشرية عن تراجع غير مسبوق في مستوى الرضا في صفوف الموظفين. وقد وصفت هذه الظاهرة بـ"الانفصال الكبير" [اللامبالاة العظيمة]، في إشارة إلى شعور العمال المتعاظم بعدم الارتباط، بل اللامبالاة، تجاه وظائفهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إذا، هل انطوت صفحة وظيفة الأحلام، أم أنها على وشك الزوال؟ للإجابة عن هذا السؤال، علينا أولاً أن نستكشف كيف وصلنا إلى مرحلة صار فيها العمل طموحاً نركض خلفه من الأساس، أو أقله، كيف وضعنا العمل على عرش أولوياتنا. يخبرني تيم دوغان، المتخصص في شؤون المهن والتوظيف ومؤلف كتاب "العمل بعكس الاتجاه"، أننا نرى العمل عادة بثلاثة أشكال: وظيفة، ومسيرة مهنية، ورسالة. ويقول: "تتمثل الوظيفة في العمل من أجل الكسب المالي بصورة رئيسة، بينما تمثل المسيرة المهنية العمل الذي يوفر لك الرضا من خلال التعلم والتقدم المهني، أما الرسالة فتعد الهدف الأسمى الذي نسعى إليه. أنها حال نادرة، تكون فيها منغمساً ومشدوهاً تماماً أمام قيمة إبداعك إلى حد أنك لا تشعر أبداً بأنه عمل شاق".

تقول ناتاشا ستانلي، المدربة الرئيسة في "كارير شيفترز" Careershifters، علماً أنها شركة تدعم الباحثين عن تغيير مهنتهم، إن فكرة "وظيفة الأحلام" مفهوم حديث نسبياً. وتشير إلى أنه نشأ في أعقاب الحرب العالمية الثانية، استجابة لتراجع دور الأديان المؤسسية وتعاظم طابع الفردية في المجتمع. وتضيف أن "الأماكن التي كنا نذهب إليها [مثل دور العبادة والمؤسسات الدينية والمجتمعية التي كانت توفر شعوراً بالانتماء] بحثاً عن هدفنا أخذت تختفي، لذا لجأنا إلى العمل. لم تعد مسيرتنا المهنية بالنسبة إلينا مجرد آلية لتوفير لقمة العيش، بل بتنا نتوقع منها أيضاً أن تمنحنا مجتمعاً داعماً، وهواية ممتعة، ولحظات من الفرح والسعادة، وشعوراً عميقاً بمعنى وجودنا".

بكلمات أخرى [بعد تراجع الأدوار التقليدية للمؤسسات الدينية والاجتماعية] صرنا نبحث في وظائفنا عن الرضا نفسه الذي كانت تمنحنا إياه حياتنا خارج العمل سابقاً. ليس من المستغرب إذاً أن نشعر وكأن الحب الذي نكنه لوظيفتنا قد تحول إلى التزام أخلاقي مبالغ فيه: كأنه من المفترض أن نصدق أن التفرغ التام لمبيعات الشركة يجعل منك شخصاً أفضل. ما عليك سوى أن تلقي نظرة على بعض الخطابات الغريبة ذات الطابع الشبه الروحاني المنتشرة على منصة "لينكد إن" المتخصصة بالتوظيف، لترى كيف أن لدى البعض قناعة تامة في هذا الشكل من التفكير.

في الواقع، يبدأ التركيز على المسيرة المهنية المثالية في مرحلة مبكرة من العمر. منذ الطفولة، يطرح علينا البالغون، وعن حسن نية، السؤال التقليدي: "ماذا تطمح أن تصبح في المستقبل؟". كانت قائمة طموحاتي الشخصية تراوح بين أن أصبح عالم حفريات، أو أن أؤدي دور الراوية في المسرحية الموسيقية الغنائية "جوزيف ومعطف الأحلام المذهل الملون" للمؤلف والملحن الإنجليزي أندرو لويد ويبر، أو حتى أن أكون جاسوساً [جاسوسة]، قبل أن أجد نفسي، بعيداً من أي تطلعات خيالية، في مهنة الصحافة، بيد أن هذا السؤال البريء في ظاهره، يفتح الباب أمام مسار يرسم هويتنا بناءً على الوظيفة التي نشغلها خلال ساعات العمل الرسمية من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء، ويصبح مستقبلنا المهني المحتمل هو المعيار الذي يحدد من نحن في نظر المجتمع.

ثم، مع تقدمنا في مراحل الدراسة، نجد أن خياراتنا التعلمية، من قبيل المواد التي ندرسها في مرحلة الثانوية العامة وشهادات التأهل التي نحصل عليها بعد بلو


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد من الشغف إلى اللامبالاة لماذا

كانت هذه تفاصيل من الشغف إلى اللامبالاة: لماذا فقدنا الحماسة تجاه العمل؟ نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 10 ساعة و دقيقة