أنستاس الكرملي رائد البحث في العربية وأخواتها الساميات.. اخبار عربية

نبض الصحافة العربية - اندبندنت عربية


أنستاس الكرملي رائد البحث في العربية وأخواتها الساميات


كتب اندبندنت عربية أنستاس الكرملي رائد البحث في العربية وأخواتها الساميات..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد أسرار اللغة العربية سوشيل ميديا ثقافة nbsp;اللعة العربيةاللغات الساميةالتراثالنحواصرفالجذور اللغويةكاتبة فلسطينيةتصدر الباحثة شيرين برغوت دراستها العربية وأخواتها الساميات  بعدد من النصوص التمهيدية تشتمل على نبذة موجزة عن الدراسة، مقدمة نظرية... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 01:51 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .

أسرار اللغة العربية (سوشيل ميديا)





ثقافة  اللعة العربيةاللغات الساميةالتراثالنحواصرفالجذور اللغويةكاتبة فلسطينية

تصدر الباحثة شيرين برغوت دراستها "العربية وأخواتها الساميات" بعدد من النصوص التمهيدية تشتمل على نبذة موجزة عن الدراسة، مقدمة نظرية لها، أهدافها ومنهجها ونظرة عامة في الدراسات اللغوية المقارنة وموقع العربية بين اللغات السامية.

الكتاب النقدي (المؤسسة العربية)

تستند شرين برغوت في دراستها إلى مادة بحثية متنوعة تتوزع على كتاب تنظيري ومعجم تطبيقي ومخطوطتين في علمي الأصوات والصرف ومجلة لغوية، وتفرد لكل نوع فصلاً خاصاً به، ويتبين من المقدمات التمهيدية أن الاسم الحقيقي للباحث موضوع الدراسة هو بطرس ميخائيل الماريني، وقد وُلد في بغداد في عام 1866 لأب لبناني وأم عراقية، وتعلم في مدارس دينية، وسيم كاهناً في دير شفريمون في بلجيكا باسم أنستاس ماري الكرملي في عام 1887 ودرس اللاهوت والفلسفة في فرنسا، وتعرف إلى العلوم الإسلامية في إسبانيا، وألمَّ بعدد من اللغات السامية وغير السامية، وشغل عضوية المجمعين العلميين العربيين في دمشق والقاهرة حتى وفاته في عام 1947، مما جعله يترك حصاداً لغوياً وفيراً، شكل بعضه المادة البحثية لهذه الدراسة. على أن بعض الدارسين ينسب إليه أنه وضع ما يقارب الـ30 ألف بحث في اللغة العربية، وهو أمر مبالغ فيه إلى حد كبير.

يتبين من المقدمات أن البحث يدخل في إطار فقه اللغة، ويهدف إلى إضاءة دور الكرملي في "كشف مزايا التعالق اللغوي بين اللغة العربية واللغات السامية"، ويستخدم منهج المقارنة التحليلية المسندة بإحصاءات نسبية، ويتمحور حول مقارنات الكرملي بين اللغة العربية وسواها من اللغات، السامية وغير السامية، ورصد المشتركات فيما بينها وتأثير كل منها في الأخرى، ويخلص في جملة الخلاصات إلى: قرب العربية الوثيق من السامية الأم، اشتمالها على حروف غير موجودة في أخواتها الساميات، تميزها بالإعراب، محافظتها على الأصول الاشتقاقية، وسواها مما تستخلصه الدارسة بنتيجة الدراسة.

 المستوى الفقهي

الأب أنستاس الكرملي مع تلاميذه في بغداد (من الكتاب)

تتوزع فصول الدراسة، تبعاً للمادة البحثية المتنوعة، على المستويات الفقهي والمعجمي والصوتي والصرفي والثيماتي، فعلى المستوى الفقهي تقوم الدارسة في الفصل الأول بتحليل نظريات الكرملي في نشوء العربية وتطورها، استناداً إلى كتابه "نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها"، وتخلص بنتيجة التحليل إلى أن اللغة، أي لغة، وفقاً للكرملي، "ابتدأت بأصوات ذات مقطع ثنائي هو تقليد لصوت حقيقي أو وهمي، ثم تطورت الكلمات عبر الزوائد من بادئات أو متوسطات أو نهائيات" (ص 100)، وأنها مرت في نشوئها بأربعة أطوار، هي: طور التكون وطور النشوء والتأون وطور الانضمام والتجمع وطور الإسلام والتفرع. وبذلك يكون الكرملي من القائلين بالنظرية الثنائية في نشوء اللغة، وهو ما يتقاطع فيه مع لغويين قدامى، من قبيل: الخليل بن أحمد الفراهيدي وابن جني والأزهري وابن دريد، وآخرين معاصرين له، من قبيل: أحمد فارس الشدياق وإبراهيم اليازجي وجرجي زيدان والأب أوغسطين مرمرجي.

البعد المعجمي

 على المستوى المعجمي تقوم الدارسة في الفصل الثاني بتحليل الجزأين الأول والثاني المنشورين من معجم المساعد للكرملي. ويتبين من التحليل أنه قد وضعه في خمسة مجلدات خلال 63 عاماً، وأراده ذيلاً للسان العرب لابن منظور، واستئنافاً لمحيط المحيط والبستان لعبدالله الستاني، وأورد فيه ما لم يرد في معاجم الأقدمين من "المولدات، العاميات والمعربات"، وحاول فيه سد الفجوات التي لم تسدها المعاجم السابقة، واعتمد في وضعه على مبادئ لغوية، سبق له أن شرحها في كتاب "نشوء اللغة العربية ونموها واكتهالها"، من قبيل: الأصل الثنائي للغة ووجود مقابل عربي لكل كلمة ذات أصل ثنائي أو ثلاثي في اللاتينية أو اليونانية وارتباط أصل الكلمة بأسبقية استخدامها في لغة معينة، وغيرها. وهذه المبادئ تندرج في إطار البحث اللغوي المقارن الذي وقف عليه الكرملي جهوداً كبيرة، فشكل معجمه حجرَ أساسٍ لبناء معجم تأثيلي لم يسبق إليه في العربية. وهو ما تفرد له الدارسة ثلثي الفصل بعرضها "بحثاً قاموسياً تأثيلياً بهدف اقتراح المادة الثنائية للألفاظ العربية المنتخبة من معجم الكرملي"، القربية من لغات سامية أخرى (ص 179).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 على المستوى الصوتي/ الصرفي تقوم برغوت في الفصل الثالث بتحليل مخطوطتي "رسالة في الكتابة العربية المنقحة" و"فرائد الفوائد" للكرملي، بهدف فهم دور علم الصرف وعلم الأصوات المقارن في بحوثه، وتخلص بنتيجة التحليل إلى أن الكرملي يقول بشكلين للخط العربي، الأول هو "النبطي" الذي كان شائعاً في شمالي الجزيرة العربية، وقد تطور إلى الأشكال المستعملة حالياً، والثاني هو المسند الذي كان شائعاً في جنوبي الجزيرة، وزال مع ظهور الإسلام. ويرى "أن الحروف التي تمتلكها العربية في أيامنا ليست قادرة دائماً على تصوير الكلمات التي نطق بها السلف، بخاصة أن العرب لم يدونوا كل الحروف التي استعملوها جميعاً" (ص 263). لذلك، يسعى عبر رسالته "إلى تحديد مواضع قصور الكتابة العربية، في ضوء لغات سامية أخرى، وطرح أسلوب كتابة جديدة تفي غرض الاكتفاء بالألفاظ العربية والاستغناء عن اللفظ الأجنبي" (ص 263). ويعتمد معيارين اثنين لتصنيف الحروف العربية، الأول مخارجها، والثاني صفاتها، فيصنفها، وفقاً للأول إلى حلقية وصفيرية وشفوية وعللية ولثوية ولقاح. ويصنفها وفقاً للثاني إلى ضخمة فخمة ودقيقة ضعيفة وبين بين وحلقية. أما نهج الكرملي في دراسة علم الصرف المقارن فيعتمد على المعنى في بناء الصيغ الصرفية، "فيجعل من الدلالة عاملاً فاعلاً في تحديد صياغة وزن الكلمة وضبطه بالشكل التام"، وهو أمر لا يمكن الاعتماد عليه وحده في بناء هذه الصيغ.

على المستوى الثيماتي تقوم برغوت في ا


اقرأ على الموقع الرسمي

شاهد أنستاس الكرملي رائد البحث في

كانت هذه تفاصيل أنستاس الكرملي رائد البحث في العربية وأخواتها الساميات نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.

تابع نبض الجديد على :
اخبار عربية اليوم
منذ 10 ساعة و 34 دقيقة