كتب اندبندنت عربية المقاتلون الأجانب في سوريا... عودة محفوفة بالأخطار..اخبار عربية عبر موقع نبض الجديد - شاهد عيّن الشرع عدداً من القادة العسكريين الأجانب في مناصب قيادية بوزارة الدفاع اندبندنت عربية سوريا والمقاتل الأجنبيتقارير nbsp;سورياالمقاتلون الأجانببشار الأسدالولايات المتحدةنظام البعث حرب سوريامنذ سقوط نظام البعث في سوريا، كان التعامل الأميركي... , نشر في الخميس 2025/04/03 الساعة 01:57 م بتوقيت مكة المكرمة التفاصيل ومشاهدتها الان .
عيّن الشرع عدداً من القادة العسكريين الأجانب في مناصب قيادية بوزارة الدفاع (اندبندنت عربية)
سوريا والمقاتل الأجنبيتقارير سورياالمقاتلون الأجانببشار الأسدالولايات المتحدةنظام البعث حرب سوريا
منذ سقوط نظام البعث في سوريا، كان التعامل الأميركي مع الإدارة الجديدة للبلاد حذراً للغاية، فقيادة سوريا الجديدة منبعثة من تنظيمات كانت في الأصل راديكالية، وعلى رغم أن "هيئة تحرير الشام" كانت تقاتل فقط نظام بشار الأسد، توجد قواسم مشتركة بينها وتنظيم "القاعدة"، مما دفع الولايات المتحدة إلى تصنيفها على قوائم الإرهاب.
ويرى مراقبون أن "هيئة تحرير الشام" عندما كانت تحكم مدينة إدلب شمال سوريا لأعوام، كانت تتعاون في قضايا مكافحة الإرهاب، ولا يخفى أن زعيم تنظيم "داعش" الإرهابي أبو بكر البغدادي قتل في إدلب شأنه في ذلك شأن عدد من الشخصيات الملاحقة ضمن قوائم الإرهاب.
والرئيس أحمد الشرع يحمل الجنسية السورية ومن عائلة سورية عريقة، لكن لا تلاحقه القضايا نفسها التي يواجهها المنتمون إلى التنظيمات الراديكالية، كما أن غالبية قادة "هيئة تحرير الشام" مواطنون سوريون وكانوا يقاتلون النظام السابق فقط، لكن على رغم ذلك تضم الهيئة عدداً ليس قليلاً من المقاتلين الأجانب من دول مختلفة، وجزء منهم حصلوا على رتب في الجيش السوري الجديد.
وأفادت تقارير إعلامية بأن "الشرع عيّن عدداً من القادة العسكريين الأجانب في مناصب قيادية بوزارة الدفاع، ومن أبرزهم الأردني عبدالرحمن الخطيب والتركي عمر محمد جفتشي المعروف باسم مختار التركي"، مما أثار جدلاً، لكن ما هي الخيارات التي أمام أحمد الشرع بخصوص هؤلاء الأشخاص الذين خاضوا معه معركة صمود استمرت لأعوام في إدلب، ثم معركة تحرير أوصلتهم إلى القصر الجمهوري على قمة جبل قاسيون في دمشق.
كثفت هيئة تحرير الشام من تدريبات وإعداد عناصرها قبل سقوط النظام (اندبندنت عربية)
الثلاثاء الماضي نشرت وكالة "رويترز" تقريراً، نقلاً عن ستة مصادر مختلفة، أشارت فيه إلى أن "الولايات المتحدة سلمت سوريا قائمة شروط تريد من دمشق الوفاء بها مقابل تخفيف جزئي للعقوبات، من بينها ضمان عدم تولي أجانب مناصب قيادية في الحكومة، إذ قال مصدران، أحدهما مسؤول أميركي والثاني مصدر سوري إن نائبة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون بلاد الشام وسوريا ناتاشا فرانشيسكي سلمت قائمة المطالب إلى وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني خلال اجتماع خاص على هامش مؤتمر المانحين لسوريا في بروكسل في الـ18 من مارس (آذار) الماضي، مما يعد أول اتصال مباشر رفيع المستوى بين دمشق وواشنطن منذ تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه".
تجنيس الأجانب
وقال المحلل العسكري العميد عمار الواوي في حديث إلى اندبندنت عربية إن "المسلحين الأجانب لن يخرجوا من سوريا بعد كل هذه الأعوام، فمعظمهم تزوج واستقر هنا، وأصبحت لديه عائلة، وأعتقد بأن جزءاً كبيراً منهم سيحصل على الجنسية السورية، وبعضهم بات في أماكن جيدة ضمن الدولة الجديدة".
وأضاف، "أما من يريد العودة لبلده الأصلي، فسيكون ذلك خياره الشخصي، ولكن من ناحية الخطر على بلادهم، فإن هذا يختلف من بلد لآخر، بحسب البلد الذي ينتمون إليه، أو يعودون له".
من جانبه رجح الباحث في مركز حرمون للدراسات محمد السكري أن "تكون كلفة إخراج المسلحين الأجانب على الحكومة السورية أعلى بكثير من إبقائهم داخل منظومة الجيش بسبب نوعية المسلحين وخلفياتهم وثقلهم العسكري، وباعتقادي هناك فئات متنوعة من الأجانب فهناك من لديهم انتماءات عابرة ومهددة لاستقرار البلاد ولا سيما مع توجه للانتقال من اللادولة إلى الدولة، مما لا بد من تفكيكه، وهناك من يمكن ضبطهم داخل منظومة الجيش وتأهيلهم منظوماتياً، وهؤلاء من المفترض إعادة دمجهم، لكن ظروف إخراج الأجانب من سوريا متعلقة أكثر بتوافقات جيو-أمنية، وأعتقد بأن حلفاء دمشق في الإقليم والغرب يميلون لتقنين وجودهم بدلاً من إخراجهم لأن سوريا باتت الطرف المحلي الذي يحارب الإرهاب".
ضرورات أمنية
ورأى السكري أنه "من الصعب على دمشق التخلي عن الأجانب الذين يحققون رؤية الدولة في التعامل مع أخطار أمنية محتملة، أو حداثة وحدات الجيش السوري الجديد، مما يدفع إلى التحالف مع كل الفصائل المقاتلة التي انتظمت داخل الجيش، وبتقديري أن الرئيس أحمد الشرع خلال الفترة الماضية استطاع إدارة المتناقضات التي تفرضها السلطة وسياق الملف السوري وتجاوز عقبات كثيرة، أهمها امتحان الساحل الذي كان أكبر تهديد أمني تشهده البلاد، لكن تحويل هذا الامتحان إلى فرصة وظرف لاختبار المزاج المحلي والدولي والتعامل معه ساعد على تحسين موقع دمشق في شروط تفاوضها في ما يخص ضرورة دعم البلاد".
اقرأ المزيد
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)
ومضى في حديثه، "قطعت سوريا أشواطاً جيدة في سياق المرحلة الانتقالية، مما يجعل مقومات النجاح أعلى من الفشل، ويبدو أن الفاعلية الإقليمية تساعد على استقرار الأوضاع في البلاد، ومصالح الدول التي أجاب عنها الشرع من خلال ممارسات متزنة عززت من قدرته على أن يكون رجل المرحلة والضابط المركزي لمنع نشوب الصراع".
مشكلة ليست قضية
الباحث في مركز جسور للدراسات وائل علوان نبه بدوره إلى أن "الحديث عن المسلحين الأجانب في سوريا لا يمكن أن يكون ضمن كتلة واحدة أو خيار واحد لأن الأجانب في سوريا متعددون مختلفون من ناحية الأفكار والأيديولوجيا، ومن ناحية الخطر الذي من الممكن أن يشكله جزء بسيط منهم، في حين أن الجزء الأكبر مثلاً ممكن أن يندمج ضمن المجتمعات المحلية، أو أن يعود لبلاده الأصلية، أو أن ينتقل إلى بلد ثالث، بمعنى آخر ليس هناك سيناريو واحد للمقاتلين الأجانب، وبطبيعة الحال هي مشكلة لكنها ليست قضية كبرى لأن أعدادهم تراجعت جداً وأصبحت قليلة، فخلال أعوام وجود تنظيم ’داعش‘ الإرهابي وكثرة الفصائل كان هناك عدد
شاهد المقاتلون الأجانب في سوريا
كانت هذه تفاصيل المقاتلون الأجانب في سوريا... عودة محفوفة بالأخطار نتمنى بان نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .
و تَجْدَرُ الأشارة بأن المقال الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية ونحيطكم علما بان قام فريق التحرير في نبض الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل فيه وربما قد يكون تم النقل بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او المقال من مصدره الاساسي.